Note: English translation is not 100% accurate
عضو كتلة «نواب زحلة» أكد ان الحكومة العتيدة لن يكتب لها العمر الطويل
جنجنيان لـ «الأنباء»: «14 آذار» ستبدأ التأسيس للجمهورية الثالثة
8 مارس 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة «نواب زحلة» وتكتل «القوات اللبنانية» النائب شانت جنجنيان، ان اعلان قوى «14 آذار» رسميا عدم مشاركتها في الحكومة، سيسهل على الرئيس المكلف نجيب ميقاتي مهمته في تشكيل الحكومة، ويعطيه المبرر لتشكيلها من اللون الوحيد الذي سماه في الاستشارات النيابية للمهمة المذكورة، وبالتالي سيتيح امام الرئيس ميقاتي فرصة التفرغ لادارة صراعه مع قوى «8 آذار» وتحديدا مع العماد عون على خلفية توزيع المقاعد والحقائب الوزارية، معتبرا ان ما يدعو الى الاسف هو انه في الوقت الذي تشهد فيه بعض الدول العربية انتفاضات شعبية ضد الانظمة الديكتاتورية والشمولية ذات اللون الواحد، يتجه لبنان الذي تميز بالديموقراطية في الوسطين العربي والاقليمي الى تشكيل حكومة الحزب الواحد، وذلك في الاتجاه المعاكس لرغبات الشعوب وتطلعاتها نحو المستقبل.
واعرب النائب جنجنيان في تصريح لـ «الأنباء» عن اعتقاده بان لبنان لن يكون بمنأى عن موجة الانتفاضات العربية كما يعتقد البعض ويروج له، بهدف تلطيه وراء تمنياته في ابقاء هيمنته بقوة السلاح غير الشرعي على المؤسسات الدستورية، مؤكدا بناء على ما تقدم ان الحكومة العتيدة لن يكتب لها العمر الطويل، وذلك لاعتباره انها ستكون حكومة مخالفة لابسط معايير النظام الديموقراطي.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت قوى «14 آذار» تعتبر انها وضعت مسارها السياسي على سكته الصحيحة نتيجة تمنعها عن المشاركة في الحكومة، اكد النائب جنجنيان ان القوى المذكورة عادت بعد 14 فبراير الماضي الى موقعها الطبيعي في مواجهة التعديات على النظام اللبناني وعلى الصيغة اللبنانية وعلى الالية الدستورية المنظمة للحياة السياسية، وفي التصدي لمحاولات احلال ثقافة السلاح والعنف والموت والهيمنة السياسية مكان ثقافة الدستور والعمل السياسي الديموقراطي والسلمي، كاشفا ان العديد من قيادات قوى «14 آذار»، شعروا بالمصالحة مع انفسهم بعدما عاشوا حالة من الصراع مع قناعاتهم حيال حجم التنازلات التي اقدمت عليها القوى المذكورة ايمانا منها بمبدأ المشاركة في الحكم وحرصا منها على قيام الدولة بكامل مقوماتها الدستورية والقضائية والعسكرية، وبالتالي يعتبر النائب جنجنيان ان قوى «14 آذار» قد كسرت قيودها وتحررت من جميع العوامل التي فرضت عليها تقديم التنازلات المجانية، وستبدأ بالتأسيس للجمهورية الثالثة القائمة على مبدأ ثلاثي الرؤوس «الجيش والشعب والمؤسسات» وهي بصدد التحضير لانطلاقتها الجديدة إنما في خطوات ثابتة وصارخة باتجاه الجمهورية المشار اليها.