Note: English translation is not 100% accurate
ماذا عن المشاركة الدرزية في 13 مارس؟ وهل تكون رمزية أم واسعة؟
8 مارس 2011
المصدر : الأنباء - تحليل إخباري - بيروت
رهان 14 آذار مازال قويا على مشاركة دروز الجبل في مهرجان 13 مارس. وتقول مصادر ان جنبلاط غادر 14 آذار مع الحزبيين (وليسوا جميعهم) ولكن الشارع الدرزي باق مع 14 آذار ومؤيد لشعاراتها ولتوجهاتها السياسية وهو سيشارك في المهرجان.
في المقابل تقول مصادر مقربة من الحزب الاشتراكي ان الحزب لن يشارك في هذا الاحتفال، وان الجمهور الدرزي سيتجاوب مع هذا التوجه، في ظل ارتياح شامل لمواقف جنبلاط من كل أبناء الجبل. وتقول مصادر ان الحزب الاشتراكي عمم على أهالي الجبل عدم الحضور رغم المواقف الإعلامية للحزب بأن الخيار للناس.
وكان الوزير أكرم شهيب أوضح في هذا المجال ان الحزب الاشتراكي لن يشارك رسميا في ذكرى 14 آذار لكنه «ليس حزبا حديديا ويستطيع من يريد ان يشارك».
وفي تطور لافت، عقد ناشطو 14 آذار في الشوف اجتماعا في مجمع الشوف في بعقلين وأصدروا بيانا جاء فيه انه «استمرارا للمسيرة التي انطلقت في 14 آذار 2005 ومحافظة على دماء شهداء انتفاضة الاستقلال يدعو ناشطو 14 آذار في الشوف إلى المشاركة الكثيفة في الذكرى السادسة في ساحة الشهداء يوم الأحد الموافق 13 مارس 2011».
في هذا الوقت تواصل قوى 14 آذار حملة سياسية إعلامية شعبية مركزة في سياق الاستعدادات الجارية لإحياء الذكرى السادسة لقيام «ثورة الأرز»، وفي هذا الإطار رعى الوزير ميشال فرعون احتفالا سياسيا شعبيا في مقره في الأشرفية وألقى كلمة باسم «كتلة القرار الحر» قال فيها: «ان مناسبة 14 آذار تجمع اللبنانيين وهي غيرت وجه لبنان ومسيرة هذا الوطن، وهي محطة للتأكيد على خيارات هذه المنطقة والصوت الذي أدلى به أبناؤها في صندوق الاقتراع، ولتأكيد المطالبة بالسيادة الكاملة والعدالة ورفض ان يكون السلاح الا في إمرة الجيش اللبناني ومؤسسات الدولة».
وأضاف «ان فريق 8 آذار تراجع عن التزاماته»، مشيرا الى أن «مناسبة 14 آذار فرصة للوقوف في وجه هذا الانقلاب، وإسماع صوت الشعب اللبناني، ولهذا السبب سنكون يدا واحدة وسننطلق من ساحة ساسين الى ساحة الشهداء».
وفي الاطار عينه عقدت لقاءات عدة في الشمال، وفي حين قادت القوات اللبنانية عملية التعبئة في أقضية البترون والكورة وبشري، كان تيار المستقبل يلقي بثقله في طرابلس وعكار والضنية.
في غضون ذلك وبعد الاقتراح الذي جرى التداول فيه في أوساط 14 آذار بأن يصار الى تشكيل قيادة سياسية مصغرة وإضفاء طابع وطني عليها تضم ممثلين عن الدروز والشيعة... تأكد التوجه الى تنويع سياسي وطائفي في مهرجان 14 آذار في ساحة الشهداء بحيث يلقي النائب مروان حمادة كلمة، وهو الذي أحجم عن ذلك في مهرجان البيال، وتكون كلمة أو أكثر لشخصيات من الطائفة الشيعية. ولم يعرف حتى الآن ما إذا كان الوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون أو السيد علي الأمين.