Note: English translation is not 100% accurate
الحوت لـ «الأنباء»: لا أستبعد أن تصل عدوى الثورات إلى لبنان
8 مارس 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ احمد منصور
اعتبر عضو تكتل «لبنان اولا» نائب الجماعة الاسلامية عماد الحوت ان هناك معوقات داخلية ومحلية في وجه تشكيل الحكومة من خلال الخلاف على الحصص وعدد المقاعد ونوع الوزارات لاسيما لدى العماد ميشال عون بالاضافة التى حصة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، لافتا الى ان ما يحصل في العالم العربي من متغيرات سبب آخر في تأخير ولادة الحكومة في انتظار الرعاة الاقليميين المعتادين لحكومات لبنان، ملاحظا تراجعا في الدور العربي الراعي للحل في لبنان بسبب الارباكات التي تجري في عدد من الدول العربية نتيجة الثورات الشعبية.
وقال الحوت في تصريح لـ «الأنباء»: يبدو انه مسموح للعماد عون بان يرفع السقف الآن، لانه ليس هناك رغبة حقيقية في تشكيل الحكومة في الايام الحالية، فيما يبدو ان الواقع الاقليمي والعام يستدعي تشكيل الحكومة بشكل سريع.
وحول الحملة التي تقودها قوى 14 آذار على «السلاح غير الشرعي» تحت عنوان «لا لوصاية السلاح» قال الحوت: نحن مازلنا بحاجة الى صيغة واضحة لاسيما في ضوء ما حصل في السنوات الاربع الاخيرة، الى ايجاد صيغة واضحة فيما يتعلق بالفصل بين المقاومة، والتي هي ضرورة للبنان في اطار استراتيجية دفاعية جامعة، وبين فوضى السلاح المنتشر في المناطق والذي لا علاقة له بالمقاومة، لذلك فإن هذا الامر ينبغي ان يكون عنوان المرحلة المقبلة، وهو مطروح على البحث، ان على المستوى السياسي العام لاسيما على طاولة الحوار وفي البيان الوزاري، او على المستوى الشعبي.
وعن موقف الجماعة الاسلامية من الرئيس المكلف للحكومة نجيب ميقاتي وعما اذا كان هناك من اتصالات بين الجانبين، لفت الحوت الى ان التواصل مع ميقاتي غير مقطوع، معتبرا ان المشكلة ليست في ميقاتي، وهي ليست قضية اشخاص، انما قضية طريقة التعامل مع موقع رئاسة الحكومة من قبل عدد من الفرقاء.
وعما اذا كانت الجماعة الاسلامية ستشارك في ذكرى 14 آذار لفت الى ان الموضوع لم يدرس بعد على مستوى المكتب السياسي للجماعة، مؤكدا ان الجماعة شاركت في السابق.
واستبعد الحوت ان تكون هناك تأثيرات لما يحصل في العالم العربي على لبنان في المدى القريب، معتبرا انها ستكون متأخرة بعض الشيء، لكنه في نفس الوقت لم يستبعد ان تصل العدوى الى لبنان، لان الخلفية هي الكبت ومن هو في السلطة لا يعبّر عن طموحات ورغبات الشعب، معتبرا ان هذا المظهر بدأنا نشهده في لبنان بشكل جدي، وان الشباب اللبناني سيخرج تدريجيا من الاصطفافات الطائفية الى اصطفاف وطني جامع يطالب كل هذه الطبقة السياسية بالرحيل والتجديد.