Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول في حزب الله: طوافات الجيش بحاجة لإذن من المقاومة للتحليق بالجنوب
محاكمة عنصر من حزب الله أسقط طوافة للجيش وقتل قائدها
13 مارس 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ يوسف دياب
واصل القضاء العسكري في لبنان، محاكمة العنصر في «حزب الله» مصطفى حسن المقدم، المتهم بإسقاط طوافة للجيش اللبناني في تلة سجد، بعد إطلاق النار عليها وقتل قائدها النقيب طيار سامر حنا ومحاولة قتل أفراد طاقم الطائرة الباقين، وإحداث تخريب فيها وتعطيلها في 28/8/2008.
واستمعت المحكمة العسكرية برئاسة العميد نزار خليل في جلسة عقدتها أمس الاول، الى افادة المسؤول في «حزب الله» محمد علي خليفة، منسق لجنة الارتباط بين الحزب والجيش في المنطقة بصفة شاهد، فأعلن ردا على اسئلة هيئة المحكمة أنه «ممنوع على طوافات الجيش اللبناني أن تحلق أو تهبط في المنطقة التي وقع فيها الحادث ما لم تحصل على اذن مسبق من المقاومة».
وعندما سئل عن أن المسؤول في منطقة اقليم التفاح في قيادة الجيش المقدم عدنان غيث كان أعلمه بأن طوافات الجيش ستجري تدريبات في المنطقة، قال خليفة: صحيح ان الضابط غيث أعلمني ببرنامج تدريبات وعمليات تحليق لطوافات الجيش فوق تلال سجد، لكن وبينما كنت أبادر لإبلاغ شباب المقاومة بالامر علمت ان الحادث وقع، وانه حصل اطلاق نار على طوافة الجيش. وعزا سبب مسارعة عناصر الحزب لإطلاق النار على الطوافة «لأن المقاومة كانت بجهوزية تامة، لتوافر معلومات لديها تفيد بأن إسرائيل ستقوم بعملية أمنية وانزال في المنطقة».
وأوضح أيضا ان «تحليق طائرات الجيش مسموح في منطقة الحادث اذا ما أبلغت المقاومة مسبقا، لكن الهبوط فيها ممنوع بسبب وجود مراكز للمقاومة». وأكد خليفة انه «طلب من الجيش عدم حصول عمليات تصوير في المنطقة، الامر الذي يخرج عن إطار عملهم (عمل الجيش) ويضر بالاخوان (عناصر الحزب) الموجودين على الارض بجهوزية تامة بسبب احتمال قيام إسرائيل بعمل ما».
واثر انتهاء الاستماع الى افادة الشاهد خليفة، أرجئت الجلسة الى الثامن من يوليو المقبل، بعدما استدعت المحكمة للشهادة كلا من محمد علي منتش، ومحمد شحادة وحسين سامي شعبان وهم من عناصر المقاومة الذين كانوا موجودين في المركز مكان الحادث، والى افادة الطبيب الشرعي الذي كشف على جثة الضحية.