Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
18 مارس 2011
المصدر : الأنباء
٭ علاقة ميقاتي ـ عون ليست على ما يرام: ينقل عن مصادر في التيار الوطني الحر قولها ان تمسك الرئيس ميقاتي بالدستور أمر لا يخالفه فيه أحد، ولكن إذا لم يطرح أي صيغ على الكتل النيابية ورؤسائها فكيف سيؤلف الحكومة، وهل يمكنه تأليفها في معزل عن مطالبنا وآرائنا من الأسماء والحقائب؟ ومن أين سيأتي بالثقة لاحقا، وفي اختصار كيف سيؤلف حكومة ما لم يناقش أفكاره واقتراحاته مع اكبر كتلة مسيحية، والى تلك المرحلة ستبقى العقدة عنده وليس عند غيره؟
ولم تشأ هذه المصادر الحديث عن مشاريع لقاءات مع ميقاتي ولا مع غيره، لافتة إلى «ان الأمور ما تزال في بداياتها، ما لم يتقدم ميقاتي بخطوات نحونا، فنحن طرف أساسي وما لم ينله منا لن يناله من أحد باسمنا».
واعتبرت مصادر سياسية ان مشروع اللقاء بين ميقاتي وعون قائم في أي لحظة، لكن عقده لن يتم إلا بعد ضمان التوصل الى قواسم مشتركة ليأتي هذا اللقاء تتويجا لكل الجهود ووضع اللمسات الأخيرة على التركيبة الوزارية تمهيدا لإصدارها، بدلا من ان يشكل مناسبة لتكريس الاختلاف.
ولايزال عون كما تقول المصادر، يطمح لأن يكون له الثلث الضامن في الحكومة رغبة منه في تحقيق انتصار معنوي وسياسي. وتعتبر هذه المصادر ان علاقة ميقاتي ـ عون يجب ان تبقى موضع رعاية وعناية، باعتبار انها ليست على ما يرام في الوقت الحاضر.
٭ زيارة طرابلس في عيون 18 آذار: تقول مصادر في ٨ آذار ان «مواجهة» الحريري لكل من ميقاتي والصفدي في عقر دارهما بعد «انقلابهما» عليه، تعد هدفا رئيسيا من بين أهداف زيارته الى طرابلس، وهو ما يفسر كلامه عن «الإلغاء السياسي»، معتبرة أن «تأخر ميقاتي في تأليف حكومته يعطي خصومه وعلى رأسهم الحريري فرصة استمرارهم في استهدافه والنيل منه».
٭ علاقة الحريري و«الجماعة» الإسلامية: لوحظ ان موضوع سلاح حزب الله الذي طرحه تيار المستقبل عنوانا للمرحلة، تسبب بإحداث انفكاك في علاقته مع الجماعة الاسلامية التي لم تشارك سياسيا في لقاء البريستول ولم تشارك شعبيا في مهرجان ساحة الشهداء، وفي حين كان الرئيس سعد الحريري في طرابلس يجري لقاءات مع فاعلياتها، كان وفد من الجماعة الاسلامية فرع طرابلس يلتقي الرئيس نجيب ميقاتي في بيروت.
٭ صفحة جديدة بين بكركي ودمشق: تتجه الأنظار الى بكركي التي تشهد تدفقا لأرتال المهنئين بانتخاب البطريرك الجديد مار بشارة بطرس الراعي.
وقد برزت (اضافة الى زيارتي الرئيس بري والعماد عون) زيارة السفير السوري علي عبد الكريم علي موفدا من الرئيس بشار الاسد. وهذه أول زيارة للسفير السوري الى بكركي منذ تعيينه سفيرا في لبنان، كما انها أول زيارة لموفد سوري رئاسي الى بكركي منذ عشر سنوات، (تجدر الاشارة هنا الى ان الرئيس الراحل حافظ الاسد كان أوفد في العام ١٩٨٦ من يمثله لتهنئة البطريرك المنتخب نصرالله صفير).
ولفت في زيارة السفير السوري انها حملت رسالة سياسية عكست من جهة الرغبة في فتح صفحة جديدة بين دمشق وبكركي، وتضمنت من جهة ثانية دعوة للبطريرك الراعي لزيارة سورية أعطيت صفة «زيارة رعوية» لتفقد أحوال الموارنة هناك.
وتؤكد مصادر قريبة من بكركي ان البطريرك الراعي سيزور سورية في الوقت المناسب، وستكون زيارته في الأساس «رعوية» ولكنها لن تقف عند حدود تفقده الابرشيات المارونية بل تقع في خانة زيارة أي بلد حيث يلتقي الرعايا ويزور المسؤولين في الدولة المضيفة، وهذا يعني أن زيارته الى دمشق عنوانها الأساسي راعوي لكنه من الطبيعي ان يلتقي رئيس البلاد التي يزورها والمسؤولين فيها، وهذا ما يمكن تفسيره بإمكانية كبيرة وواضحة للقائه الرئيس السوري بشار الاسد.
وتضيف هذه الأوساط ان البطريرك الراعي يميز في العلاقة مع دمشق بين الثوابت الوطنية التي تحكم العلاقة بين البلدين لجهة احترام السيادة الوطنية اللبنانية والعلاقة الرعوية والروحية القائمة بفعل وجود ابرشيات مارونية عدة منتشرة على الأراضي السورية تضم رعايا مارونية كثيرة.