Note: English translation is not 100% accurate
مصادر: المجتمع الدولي لن يتهاون حيال أي تنصل للبنان من التزاماته
20 مارس 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
بحسب مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت، فان ليبيا تستعد بعد ان اجاز مجلس الأمن الدولي وفقا للقرار 1973 تنفيذ ضربات جوية لمنع النظام الليبي من استخدام الطيران ضد الثوار والمناطق المدنية للدخول في مرحلة ما بعد معمر القذافي، وبالتالي انضمامها الى تونس ما بعد زين العابدين بن علي ومصر ما بعد مبارك.
ولعل ابرز المؤشرات التي سجلتها المصادر في هذا السياق تكمن في الآتي:
أولا: ثمة شيء تبدل على مستوى المجتمع الدولي لجهة ارادته وحزمه بالذهاب الى النهاية في كل ما يمس المسلمات الدولية عبر ترجمتها الى قرارات والحرص على تنفيذها، ففي الوقت الذي كانت تستبعد فيه ايران على سبيل المثال صدور قرار عن مجلس الامن يعاقبها على ملفها النووي، اصدر هذا الاخير قراره رقم 1929 والقاضي بفرض العقوبات على طهران التي تتسع تدريجيا وصولا الى تخلي ايران عن ملفها النووي.
ثانيا: بعد ان ادرك المجتمع الدولي ان عدم تدخله في ليبيا سيسمح للقذافي بالافلات من جرائمه الانسانية ويعطي اشارة سيئة الى الناس التواقة للحرية والتحرر، كما يشجع انظمة اخرى على اعتماد نموذج القذافي، جاء القرار الدولي رقم 1973 بغية وضع حد نهائي لهذا الاجرام المتمادي.
ثالثا: لعل اعلان رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي في بيروت انچلينا ايخهورست انه اذا خرق لبنان التزاماته لاسيما القرار 1757 فسيحدد مجلس الامن ماهية ردة الفعل، هو اكبر دليل على التوجه الحازم لهذا المجلس وعدم تهاونه مع اي تنصل للبنان من التزاماته، وبالتالي يفترض بالدرس الليبي ان يشكل عبرة للرئيس المكلف نجيب ميقاتي ولمن يضغطون عليه باتجاهات مغايرة للتوجه الدولي.