Note: English translation is not 100% accurate
14 آذار تتحفظ على زيارة الراعي إلى دمشق و«الكتائب» ترحب
21 مارس 2011
المصدر : الأنباء
قال منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار د.فارس سعيد ان العالم العربي يمر بمرحلة انتقالية.
وردا على سؤال حول اعتزام البطريرك الماروني الجديد بشارة الراعي زيارة دمشق، قال: أنا لست مع التسرع في هذا الأمر.. موضحا ان البطريرك الراعي يتمتع بأسلوب آخر غير اسلوب سلفه البطريرك صفير الا انه يختزن ثوابت الكنيسة، التي لا يملكها لا هو ولا صفير، وهي تؤكد على سيادة واستقلال لبنان، وأكيد ليس البطريرك الراعي من يفرط بها.
وتابع سعيد يقول: زيارة البطريرك إلى سورية ربما شكلت نقزة لدى بعض الناس، حتى لو كانت دعوية، لا اتصور ان البطريرك الراعي الذي يحظى بتقدير اللحظة السياسية واللحظة الرعوية، يمكن ان يزور سورية دون استشارة مجلس المطارنة وبالتوافق مع الكنيسة المارونية، في لحظة المتغيرات العربية وفي لحظة هبوب رياح الديموقراطية في المنطقة حيث لا ندري بعد ستة اشهر أو سنة، من يبقى من الأنظمة ومن لا يبقى.
وحول زيارة الراعي المنتظرة إلى سورية قال عضو كتلة القوات اللبنانية انطوان زهرة ان نية البطريرك القيام بزيارة رعوية لسورية، وليس زيارة سياسية، وخصوصا انه أي الراعي كان اكد أن العلاقات السياسية تمر عبر الدولة اللبنانية، وليس عبر الكنيسة المارونية.
وأسف زهرة لأن تكون نية الراعي شيئا ونية من يحاولون استدراج الكنيسة الى موقف سياسي شيئا آخر، مؤكدا ان بإمكان البطريرك الفصل تماما بين الضيفين، خاصة انه لم يتعرض لما تعرض له البطريرك صفير.
لكن النائب سامي الجميل، عضو كتلة الكتائب أكد الوقوف إلى جانب البطريرك الراعي إذا زار سورية أو لم يزرها، لافتا الى أفضلية الزيارة الرعوية. وإذا لم تكن كذلك فإن الراعي سيطالب بحقوق اللبنانيين وسيبقى ثابتا على مواقفه الوطنية.