Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
25 مارس 2011
المصدر : الأنباء
٭ ماذا عرض جنبلاط على عون؟! طرح رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط على عون في لقاء الرابية قبل أيام أكثر من صيغة، وكان منها ان يأخذ حقائب وزارية نوعية مقابل تخفيض عدد الوزراء الذي يطالب به (12 وزيرا)، ولكن عون تمسك بموقفه. وهذا ما حدا برئيس الجمهورية إلى ان يقول أمام بعض زواره ما معناه انه اذا كانت كل كتلة نيابية تطالب بكذا وزير «فأنا الذي انتخبني 118 نائبا من أصل 128، ألا يحق لي ان أحصل على بعض الوزراء؟».
٭ استبعاد كرامي وتثبيت ترو: الرئيس ميقاتي وضع مسودة تشكيلة قيل انها من 26 وزيرا، مع بعض شخصيات التكنوقراط، لاسيما من الطائفة السنية، فيما تتحدث المعلومات عن استبعاد اسم فيصل عمر كرامي في الصيغة المقترحة وتثبيت اسم النائب علاء الدين ترو، لكنها حسب أوساطه تشكيلة قابلة للتوسع الى 30 على الأرجح لإرضاء مطالب العماد ميشال عون، ولضمان أوسع تمثيل.
وحسب المتابعين، فإن صيغة الـ 26 وزيرا صعبة التحقيق، لأنها غير عملية، بسبب عدم توافر التوازنات الطائفية والمذهبية المتعارف عليها، وخصوصا في التمثيل الدرزي والارثوذكسي والكاثوليكي، وستكون بمثابة سابقة تكون لها تداعيات سلبية، إذ لم يسبق ان حصل الدروز في أي تشكيلة على عدد وزراء يوازي عدد الارثوذكس، ويرجحون ان يعود ميقاتي الى صيغة 24 او 30 وزيرا، لأنها أكثر عملية.
٭ سؤال الى ميقاتي: تتكثف الاتصالات على حل عقدة الحصص لكل طرف داخل الحكومة، ويتم التركيز على تخطي ان يمتلك رئيسا الجمهورية والحكومة الثلث + واحد، إلا ان السؤال الذي تم توجيهه الى ميقاتي هو: ماذا يفيدك الثلث مادمت رئيس حكومة وتستطيع ان تقدم استقالتك وتستقيل الحكومة؟ اما ان يكون هذا الثلث لاستخدامه في التصويت، فإن المسائل الأساسية والمصيرية المحددة في الدستور حددت الثلثين، إلا اذا كان الثلث سيستخدم للتعطيل.
٭ الصفدي وميقاتي: وجد الرئيس المكلف نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي نفسيهما مضطرين لعقد لقاء علني يكون مخصصا لنفي ودحض الشائعات وحملة التشويش على علاقتهما التحالفية.
هذه الحملة التي انطلقت من طرابلس (كبارة وسلطان) واتهمت الصفدي بأنه في حملته على الحريري يقدم أوراق اعتماده لرئاسة الحكومة بديلا من ميقاتي، عززت بمعلومات صحافية مصدرها أوساط 14 آذار، ومما جاء فيها ان ميقاتي أبدى امتعاضه في بعض لقاءاته من المعلومات التي بلغته بأن الوزير محمد الصفدي اجتمع قبل حوالي 10 أيام مع مسؤولين كبار في القيادة السورية وأبدى استعداده لتولي رئاسة الحكومة إذا بقيت الأمور مقفلة أمام ميقاتي في عملية التأليف، وأنه اجتمع أيضا مع القيادة العليا في «حزب الله» لإبلاغها الموقف نفسه.
كما أن الأوساط نفسها أشارت الى معلومات عن أن عون لم يخف استعداده للقبول بتسمية الصفدي أو الوزير السابق عبدالرحيم مراد للكرسي الثالث إذا بقي ميقاتي على رفضه مطالب عون واضطر للاعتذار.