Note: English translation is not 100% accurate
عراجي لـ «الأنباء»: مسار التشكيل سيؤول إلى حتمية اعتذار ميقاتي
3 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو كتلتي «نواب زحلة» و«المستقبل» النائب عاصم عراجي، انه وفي ظل المعطيات الاقليمية الراهنة والتعقيدات المعترضة مسار تشكيل الحكومة، لاسيما تلك الناجمة عن مطالب العماد عون التعجيزية، لن يستطيع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي انجاز مهمته، وبالتالي فإن الأمور ستؤول به الى حتمية الاعتذار والعودة ادراجه الى موقعه السابق كنائب عن طرابلس، معتبرا ان العماد عون يسعى الى نيل اكثر من ثلث المقاعد الوزارية كي يتمكن لاحقا من التحكم في مقررات الحكومة وسوقها بما يتناسب وطموحاته السياسية والرئاسية على حد سواء، وللتحكم ايضا في دور رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عبر تجريده من صلاحياته الدستورية ودوره داخل مجلس الوزراء، مشيرا الى ان خطورة ما يسعى اليه العماد عون يكمن في تحويل الرئاسة الى مجرد عدد على طاولة مجلس الوزراء كسابقة لم تحدث عبر تاريخ تأليف الحكومات في لبنان، وهو ما لن ترضى به قوى 14 آذار ولن تسمح بمروره.
ولفت النائب عراجي في تصريح لـ «الأنباء» الى ان عملية تشكيل الحكومة باتت أكثر تعقيدا مما يعتقده البعض ممن يحاول زرع التفاؤل في الوسطين السياسي والشعبي، معتبرا ان كل المؤشرات تؤكد ان الحكومة لن تبصر النور ولن ينتقل الرئيس ميقاتي الى السرايا الحكومي، معربا عن اعتقاده انه حتى ولو نجح هذا الأخير بمعجزة من السماء في عملية التشكيل، فإن الحكومة لن تستمر لأكثر من أشهر قليلة وذلك لسببين رئيسيين وهما: الأول: استحالة تعاطي الرئيس ميقاتي مع فريق 8 آذار واستمراره مكبلا بشروط الفريق المذكور في ظل التزامه بالثوابت الاسلامية والوطنية الصادرة عن لقاء دار الفتوى، والثاني: رفض المجتمع الدولي لحكومة اللون الواحد، وهو الرفض الذي لن يتيح امام الرئيس ميقاتي فرص النجاح في معالجة الملفات ذات الامتداد الخارجي، مشيرا بالتالي الى ان الاستقالة ستكون ساعتها الباب الوحيد امام الرئيس ميقاتي للخروج من حالة الأسر السياسي الذي فرضته عليه قوى 8 آذار.
على صعيد آخر، استنكر النائب عراجي محاولات بعض اللبنانيين الايقاع بتيار المستقبل عبر اتهامه زورا بتهريب الأسلحة الى المتظاهرين في سورية، واصفا الاشاعات بالصبيانيات والأكاذيب التي أقل ما يقال فيها انها سخيفة ومضحكة في آن، وذلك لاعتباره انه لو كان يملك تيار المستقبل أسلحة وأعتدة عسكرية لكان دافع عن نفسه يوم احتل حزب الله وحلفاؤه بيروت والجبل تحت عنوان حماية المقاومة، هذا من حيث الشكل، أما من حيث المضمون، فيعتبر النائب عراجي ان على القضاء اللبناني التحرك بأسرع ما يمكن للتحقيق في الأمر، انما على قاعدة محاسبة المسؤولين عن اطلاق تلك الاشاعات فيما لو ثبت له من عدم صحتها.