Note: English translation is not 100% accurate
وزير السياحة لفت إلى أن ما من أحد طالب بإعادة صلاحيات رئيس الجمهورية إلا «الجنرال»
عبود لـ «الأنباء»: هناك حرب كونية على عون لأنه ليس في جيبة الغرب
5 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

يجب أن تعبر الحكومة عن الأكثرية التي أوصلت الرئيس المكلفبيروت ـ أحمد منصور
دعا عضو «تكتل التغيير والاصلاح» وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال فادي عبود جميع اللبنانيين الى دعم الرئيس المكلف للحكومة نجيب ميقاتي كي يكون التمثيل السني مرضيا للجميع، لافتا الى ان ميقاتي لم يأت لكي «يقد المراجل» وليس قادما لكي يأخذ الطائفة السنية الى المكان الذي لا تريده، مؤكدا انه يتجاوب مع ثوابت دار الفتوى ومع كل الطروحات، معتبرا انه لا يجوز لأي طائفة ولا لأي فئة في لبنان ان يكون عندها اسم واحد أو لا أحد.
وقال عبود في حديث لـ «الأنباء» حول التأخير في تشكيل الحكومة: في السياسة هناك تركيز على عقدة العماد ميشال عون مع رئيس الجمهورية، فهذا تبصير شعبوي لعملية قد تكون أكثر تعقيدا، ففي التمثيل السني الذي هو مهم جدا بالنسبة للرئيس المكلف نجيب ميقاتي، نحن نتفهم هذا الأمر، وندعو الى دعم ميقاتي، فإذا كان الفريق الآخر يعتقد انه حتما كما يسوّق ان فريقنا سيفشل، فليعطوه مجالا لكي يفشل، في الممارسة وليس في الشارع او في اسلوب آخر، فهناك محاولة لتوجيه سهام الاتهام باتجاه واحد في موضوع تأليف الحكومة، فهذا غير صحيح، فهناك عدة أسباب، معتبرا انه لو تم تأليف الحكومة في أول اسبوعين من التكليف لكان الوضع أفضل لأن العقد كانت أقل والوضع كان أفضل مما هو عليه اليوم، وقال: ان محطات 14 فبراير و14 مارس كانت بلا طعمة، والمشكلة ليست هنا، فهناك قصص دولية ولا احد يفكر انها لا تؤخذ بعين الاعتبار وعلى رأسها المحكمة الدولية، فهذا الموضوع لا يكون التعامل معه رماديا، فهناك حسابات تحسب، سائلا: هل التمثيل المسيحي والوزارات المسيحية أصبحت «كرم على درب»؟، مشيرا الى انهم ليسوا كذلك وليسوا رزقا صاحبه ميت، مؤكدا ان هذا الرزق له أصحاب، مشيرا الى ان هناك فئة واحدة من المسيحيين مشاركة في تأليف الحكومة وتصوب النيران عليها، معتبرا ان هناك حربا كونية على عون لأنه حر الرأي وثابت في مواقفه وليس في الجيبة مما يزعج الغرب وبعض الحكّام.
وأضاف: لذلك نرى تصويب النيران على عون بـشكل واضح، في وقت يحاول الزعـماء المسيحيون الذين هم خارج اللعبة خلق فتنة بين عون والبطريرك الجديد ومع رئيس الجمهورية، فيما عون يحاول تجنبه، وهذا الفريق الذي عنده 19 نائبا مارونيا والأكثرية الساحقة في التمثيل الماروني، وهذا الفريق الوحيد المشترك في الحكومة، لذلك نتساءل ويتساءل أهل السياسة اللبنانيون اذا كان مفروضا ان تكون له الوزارة السيادية المارونية أم لا؟ فمثلا هل يعقل، مع احترامنا للجميع، الا تكون الوزارة السيادية السنية مع الرئيس ميقاتي وتكون مثلا مع المرابطين؟
وعندما سئل عن الخلاف بين عون ورئيس الجمهورية قال عبود: هذا الخلاف غير مستحب، وان وضع مسؤولية الخلاف فقط في خانة عون فيه نوع من التجني، فالخلاف أتى لعدة أسباب منها شعور عون في الحكومة الماضية وما قبلها بأنه لم تكن وزارة الداخلية على نفس المسافة من الجميع، خصوصا فيما يتعلق بموضوع الانتخابات، وبالتصويت كان عون يعتبر الوزراء الخمسة التابعين لرئيس الجمهورية في الحكومة المــاضيـة أكـثريتهم كانوا مع الفريق الآخر، وبالتالي لم يكونوا على نفس المسافة من الجميع، وهذا الـشعور مبرر او غير مبرر، على الناس الحكم في هذا الموضـوع وليس أنا، ولكن في الموضوع الدستوري ليس هناك من حصص هنا وهناك، يجب ان تكون الحكومة تعـبّر عن الأكثرية النيابية التي أوصلت الرئيس المكلف للـتكليف، لذا هناك نوع من التضخيم في نوعية الخلاف، وحتما هناك رمي للزيت على النار وتحديدا من الفئة المـسيحية الأخرى التي يغـيظها جـدا اي تفـاهم بين رئيس الجمهورية وعون، وبالتالي تســعى لخلافهما، ولكن في الواقع هناك أنـاس خيّرون لدى الطرفين ويسعيان للخير بينهما، وكما قال العماد عون: نحن لسنا ضد توزير الوزير زياد بارود، فنحن لدينا رأي بالنسبة لبارود في وزارة الداخلية وعدم وجود الوزارة المارونية السيادية مع اكبر كتلة نيابية مارونية، فهذا الشيء غير مقبول عند اي تمثيل آخر وليس مقبولا عند «اخواننا الدروز والشيعة والسنة».
وأضاف: هناك اكثرية نيابية مارونية وليـس لدينا اي فيتو، فنحن نعتبر ان القيمة الاعتبارية لرئيس الجمـهورية هي فوق كل اعتبار وفوق كل الحصص، فأنا كوزير في كتلة عون اعتبر نفسي تحت تصرف رئيس الجمهورية ولكن ليس من خلف ظهر عون، فإذا طلب مني رئيس الجمهورية شيئا اعتــبره فوق كل اعتبار، لذا فالمزايدات وصلت الى صلاحيات رئاسة الجمهورية، وهنا نلفت الى انه ما من احد طالب بإعادة الصلاحيات لرئاسة الجمهورية الا الجنرال عون.