غادر البطريرك الماروني بشارة الراعي الى الفاتيكان امس على رأس وفد من مائتي شخصية دينية ونيابية وإعلامية.
ووصل البطريرك الراعي الى المطار بسيارة يقودها وزير الداخلية زياد بارود الذي كان الراعي أشاد بإدارته لوزارة الداخلية، متمنيا بقاء هذه الوزارة في عهدته.
الراعي أمل من مطار بيروت وقبل اقلاع طائرته، أن يشكل الرئيس نجيب ميقاتي حكومته بأسرع ما يمكن لأن لبنان لا يحتمل اي تأخير لعدم وجود سلطة اجرائية تنفيذية تعالج الأمور اليومية. وقال: لا جدوى من حكومة تصريف الأعمال، نحن بحاجة الى حكومة أصيلة تتحمل مسؤولياتها الكبيرة، البلد يتأخر، والاقتصاد يقع والشعب يهاجر والناس تجوع، والمطلوب ان تكون عندنا حكومة تواجه الأمور الكبيرة، واليوم خاصة، في ظل ما يجري في العالم العربي من حولنا فهذا يوجب علينا ان نحزم أمرنا ونلعب دورنا. وعن التظاهرات المطالبة بإلغاء الطائفية السياسية، قال هذا الموقف، كل فترة يطرح، وأنا أسأل ماذا نعني بالطائفية السياسية؟ يجب ان ندرك أن لدينا في لبنان شيئا مميزا عن كل العالم هو الميثاق الوطني، ميثاق العيش معا والاحترام المتبادل بين المسيحيين والمسلمين، وقد ترجمت هذه الصيغة بالمادة 95 من الدستور التي تعني المشاركة في الحكم والإدارة. وسأل: ماذا نعني بالطائفية السياسية؟ الميثاق الوطني أم الصيغة الوطنية؟ اذا كان الميثاق فهذا قرار لبنان، وإذا كانت الصيغة فإنها تتطور.
وأضاف: إذن ماذا نلغي؟ وإذا ألغينا ما البديل؟
وتستمر زيارة الراعي الى الفاتيكان حتى السبت المقبل والتي سيتوجها بلقاء البابا. ويرافق الوزير بطرس حرب البطريرك الراعي كممثل لرئيس الجمهورية في بعض الاحتفالات في روما.