Note: English translation is not 100% accurate
«النهار» في حلة جديدة اعتباراً من اليوم.. ونايلة تويني: لا أعتبر نفسي سياسية بل إعلامية
12 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

تحدثت النائبة نايلة تويني عن الحلة الجديدة التي ستعتمدها صحيفة النهار اعتبارا من اليوم، فأوضحت عبر «صوت لبنان» ان هذه الخطوة هي الأولى على طريق تطوير الصحيفة ومواكبة العصر وتقديم جديد للقارئ إن كان بالشكل أو بالمضمون والأفكار والمواضيع أو حتى بعض الكتاب الجدد والأقلام الجديدة، مشيرة الى ان العمل على هذه الخطوة كان جاريا منذ سنة ونصف السنة تقريبا.
ولفتت تويني الى انه وفي زمن السرعة لم يعد بالإمكان ان نكتب ما حصل البارحة خصوصا في ظل التكنولوجيا الجديدة فقد بات الأهم ان نكتب ما يمكن ان يحصل غدا وليس أمس وهذه هي الخطوة التي نعمل عليها اليوم، معلنة عن تجديد الموقع الإلكتروني للصحيفة خلال شهر وبعدها بحوالي أسبوعين ستكون النهار متوافرة عبر تقنية الـ i-pad، تويتر وفيس بوك.
وردا على سؤال عن التغيير الذي سيطرأ على مضمون الجريدة في الإطلالة الجديدة، أكدت مراعاة القارئ الذي اعتاد على هذه الصحيفة بحلتها الحالية اضافة الى جذب القارئ الجديد عبر نشر مواضيع جديدة تهم كل امرأة وطفل ورجل أعمال وكل سيدة منزل وعاملة والشباب والمسنين أيضا.
وعما اذا كان هذا الموقف نابعا من اعتراضها على الوضع السياسي القائم في لبنان حاليا، أكدت تويني انها لا ترغب في النزول الى ما أسمته بالزواريب السياسية والتبعية السياسية الحاصلة اليوم حيث يتخاصم فريق مع آخر ليتصالحا ويلحق الشعب بهما انما اعربت عن تفضيلها اللحاق بما يدافع عن لبنان والمحكمة الدولية التي ستكشف من قتل والدها وكل شهيد وهذا حق لكل مواطن لبناني. وأوضحت ان ما يهمها اليوم ليس الكلام انما الفعل أي ان يعيش الشباب والأمهات وكل لبناني مرتاحا في بلده، لافتة الى ان تركيزها على صحيفة النهار وما يمكن ان تقدمه للقارئ يأتي من إيمانها بأن ديك النهار هو فوق الكل بالنسبة الى تويني، مشيرة الى انها فضلت ان تزاول مهنة الصحافة بدلا من السياسة نظرا لأهمية رسالتها في المجتمعات.
وردا على سؤال عن المستقبل الذي ينتظر لبنان بين حكومة تصريف أعمال وحكومة لم تشكل بعد، أكدت انه ما من أحد يعرف ما يحصل في التقلبات السياسية في لبنان الا انها لم تعرب عن خيبة أمل في الوضع السياسي انما تمنت كل الخير لبلدها، لافتة الى انها لا تعتبر نفسها شخصا سياسيا إنما إعلامية مع كل الاحترام للسياسيين، مجددة القول ان القادة السياسيين في لبنان يتصرفون بغموض وهي لا تفهم ما يحصل في البلد والى أين ذاهبون.