Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
15 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
٭ عون فاجأ الجميع: تبين أن «الخليلين» كانا صريحين جدا مع ميقاتي، وهما أبلغا اليه بوضوح «أن ما فاجأه أول من امس في مواقف عون التي أكد فيها أنه لم يسمع بأي تقدم في التأليف قد فاجأهما ايضا، وأكدا انهما لم يكونا على علم مسبق بهذا الموقف المفاجأ الذي اتخذه عون من طرف واحد من دون علم بري ونصر الله على حد سواء، وأنه لم ينسق معهما على الإطلاق».
٭ قانون الانتخابات: ثمة في قوى الأكثرية الجديدة من يعمل على أجندة طويلة المدى استحقاقها في 2014، وهو الاستحقاق الذي يحتاج الى تحدي 2013 الذي سيثمر الأكثرية النيابية التي تنتخب رئيس الجمهورية في 2014، وعلى هذه القاعدة، فإن أكثر البنود تعقيدا على طاولة مجلس الوزراء العتيد بالنسبة الى القوى المراهنة على هذين الاستحقاقين سيكون قانون الانتخابات.
٭ تفعيل الحوار بين بكركي وحزب الله: البطريرك مار بشارة بطرس الراعي سيطلب فور عودته من الفاتيكان اعادة تفعيل لجنة الحوار الخاصة بين بكركي وحزب الله، وكان طلب الى وفد الحزب الذي زاره مهنئا في الصرح البطريركي استرجاع نشاط هذه اللجنة.
وقد حرص البطريرك الراعي على تنوع الوفد المرافق له، والذي ضم ممثلا عن حزب الله هو الوزير السابق طراد حمادة الذي وصف بأنه «المدلل» من الضيوف، وقد عبر عن شعوره بأنه «بين أصدقاء وأخوة»، وقال: «نحن مسرورون جدا لتكريم البطريرك الراعي في حاضرة الفاتيكان وأيضا في هذا الاجتماع لكل القوى السياسية من مشاربها كافة».
٭ العلاقة بين اللقاء الديموقراطي وجنبلاط: منذ اعلان النائب وليد جنبلاط «دفن» كتلة اللقاء الديموقراطي واعادة إحياء جبهة النضال الوطني في يناير الماضي، لم يلتق جنبلاط الرباعي المنسحب من الكتلة «مروان حمادة، فؤاد السعد، هنري حلو وأنطوان سعد» الا في مناسبات اجتماعية أو سياسية آخرها كان حفل «تنصيب البطريرك الراعي»، وقد تسللت سلامات باردة بين الحضور لتكسر شيئا من الجليد بين جنبلاط و«الرباعي»، اضافة الى لقاء بين جنبلاط وحمادة في دار الطائفة الدرزية عند استقبال البطريرك الراعي.
والاختلاف الحاصل حول الخيار الحكومي، لا يفترض أن يدفع برأي الرباعي النيابي، بالعلاقة إلى عمق الانهيار، «لا وليد بك يصنفنا في صلب 14 آذار، بل مع هذا الفريق، ولا هو صار في وعاء ٨ آذار، بل ضمن تحالف مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، وننتظر فقط الانتهاء من مشاورات التأليف وولادة الحكومة، قبل الإقدام على أي مسعى من شأنه ترطيب العلاقة مع جنبلاط وإعادة المياه إلى مجاريها، لأننا لسنا بوارد قطع الطرق بيننا وبين كليمنصو، أو حتى رفع المتاريس بوجه بعضنا البعض، لا بل على العكس، نحن نطمح لمد الجسور من جديد، مباشرة إلى المختارة»، ونقول: «لا للانضمام إلى أي كتلة نيابية أو حزبية، ولا للقطيعة مع جبهة النضال الوطني».