Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
٭ تدوير الزوايا لم يعد ينفع: يؤكد مصدر قيادي في الأكثرية أن تدوير الزوايا في المفاوضات مع عون ومن قبل حليفه حزب الله لم يعد ينفع ويجب الانتقال من المراعاة الى الضغط من أجل الإسراع في تأليف الحكومة إلا إذا كان لتمديد المشاورات دور في إخفاء الأسباب الخارجية التي تكمن وراء كل هذا التأخير.
ويعتقد المصدر نفسه أن المعارضة الجديدة، وتحديدا تيار «المستقبل»، سيكون المستفيد الأول من التعاطي مع ميقاتي وكأنه الحلقة الأضعف في تأليف الحكومة أو الاستقواء عليه من قبل عون الذي لم يتوقف عن مطالبته بالاعتذار إفساحا في المجال أمام غيره ليؤلف الحكومة.
ويؤكد المصدر أن موقف عون من ميقاتي نوقش في الدوائر الضيقة لقيادات 8 آذار، وقيل في هذه الاجتماعات كلام كثير أبرزه أن إضعاف ميقاتي والتصويب عليه يعني تقوية خصومه في الشارع السني «فيما المطلوب أن توفر له كل الدعم وتقويته ليقيم حدا أدنى من التوازن باعتبار أن الغلبة فيه حتى إشعار آخر لمصلحة تيار المستقبل».
٭ تشويه صورة ميقاتي: تؤكد أوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ان المشاورات لم تصل بعد الى مرحلة تسمية الحقائب، نافية ما نسب الى عون عن رغبة ميقاتي في الحصول على وزارة الاتصالات من ضمن حصته، مشيرة الى ان هذا الكلام يأتي في إطار تشويه صورة الرئيس المكلف عبر ربط هذه الوزارة بمصالح مالية سابقة له.
وتضيف هذه الأوساط بحزم قائلة: «ان الرئيس المكلف لا يقول ماذا يريد فالحكومة حكومته وهو الذي يقرر ماذا يختار».
وتؤكد المصادر ان ميقاتي ليس في وارد المطالبة لنفسه، من خلال وزير مقرب منه، بوزارة الاتصالات، معتبرا أن من يروج لمثل هذه «المعلومات» يحاول ان يوحي وكأن للرئيس المكلف مشروعا خاصا به في الاتصالات وهذا مخالف لواقع المشاورات الجارية. لكنها اعترفت بأن ليس هناك من يحبذ، وخصوصا ميقاتي، في ضوء التجارب السابقة، إسناد حقيبتي الاتصالات والطاقة الى فريق سياسي معين، وانه من الأفضل الفصل بين هاتين الحقيبتين لدى توزيعهما على الأطراف المشاركين في الحكومة.
٭ ماذا أبلغت كونيللي الرئيس المكلف: كشفت مصادر الرئيس ميقاتي ان السفيرة الأميركية مورا كونيللي أوضحت خلال زيارتها الأخيرة له ان بلادها لاتزال عند موقفها من الحكومة، وانها تترقب تشكيلة هذه الحكومة لكي تحكم عليها وتتخذ موقفا منها ولن يكون لها موقف مسبق قبل تأليفها.
٭ وضع معلق بالهواء: نائب سابق من قوى 14 آذار يتحدث عن وضع معلق في الهواء، ويلاحظ أن التطورات العربية أدت في المستوى المباشر إلى «انفراط قوى 8 آذار واقعيا، وعجزها على المدى المنظور عن تأليف حكومة برئاسة ميقاتي».
في المقابل كانت قوى 14 آذار تحضرت لدور المعارضة ووجدت نفسها باقية في موقع السلطة وإن لتصريف الأعمال. «نحن الحكومة عمليا، وبالتالي لا معارضة».