Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
5 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
٭ غياب «الثقل القيادي»: غاب رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع عن اجتماع البريستول (مثله النائب جورج عدوان) بسبب توجهه الى الامارات العربية المتحدة بناء على دعوة رسمية يرافقه وفد يضم النائبين ستريدا جعجع وإيلي كيروز والمسؤول عن العلاقات الخارجية في القوات جوزف نعمة.
غياب جعجع إضافة الى الرئيس سعد الحريري أسفر عن نتيجتين: الأولى ان لقاء البريستول وللمرة الأولى كان ينقصه «ثقل قيادي»، والثاني ان الغياب زاد من أهمية حضور ودور الرئيس فؤاد السنيورة والرئيس أمين الجميل.
٭ خلاف على البيان: اقترح النائب هادي حبيش والعميد كارلوس إده تضمين بيان البريستول عبارة «حكومة سورية وحزب الله»، فاختلف المجتمعون مجددا على الموقف من سورية وإمكان الإشارة الى هذا الموقف في البيان، فكان ان تدخل السنيورة من جديد مقترحا «البقاء في لبنان».
٭ انتخابات نيابية مبكرة: صدر عن البعض اقتراح الدعوة الى انتخابات نيابية مبكرة ولقي هذا الاقتراح تصفيقا ولكنه لم يصمد ولم يقر.
٭ زيارة السفارات: علم ان قوى 14 آذار ستؤلف وفدا لزيارة سفارات الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، من دون ان تحسم عدد المشاركين في هذا الوفد وأسماءهم.
٭ خلاف متوتر ومتشنج: تردد ان اللقاء بين السفيرة الأميركية مورا كونيللي والرئيس نجيب ميقاتي غداة صدور القرار الاتهامي والبيان الوزاري كان وبخلاف اللقاءات السابقة متوترا ومتشنجا.
٭ ميرزا لم يتسلم القرار كاملا: كشفت معلومات ان القاضي سعيد ميرزا لم يتسلم من وفد المحكمة الدولية القرار الاتهامي كاملا، إنما الجانب المتعلق بأدوار الأشخاص الأربعة المشمولين بمذكرات التوقيف والأدلة والحيثيات التي اضطلع بها كل منهم في جريمة اغتيال الحريري.
٭ انتقادات فلسطينية: حكومة الرئيس نجيب ميقاتي لم تسلم من انتقادات فلسطينية فقد اعتبرت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ان البيان الوزاري لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي سجل تراجعا كبيرا في التزامات الحكومة تجاه حقوق الشعب الفلسطيني في لبنان مقارنة مع البيان الوزاري لحكومة الرئيس سعد الحريري. وجاء في البيان: «في حين يقر البيان الوزاري لحكومة الرئيس ميقاتي العمل على توفير الحقوق الإنسانية والاجتماعية للفلسطينيين المقيمين على الأراضي اللبنانية فانه يتنصل من أي مسؤولية للدولة اللبنانية تجاه هذه الحقوق ويحيلها بالكامل الى وكالة الاونروا، حيث يقتصر دور الحكومة الحالية على الطلب بتعزيز موازنة وكالة الاونروا لتمكين الوكالة من أداء دورها الإنساني تجاه الشعب الفلسطيني كما كان في السابق، متراجعة بالتالي عن صيغة بيان الحكومة السابقة والتي نصت على مطالبة الدول والمنظمات الدولية بالاضطلاع بمسؤولياتها كاملة حيالهم وتعزيز الاونروا بما يؤدي الى تخفيف الأعباء عن لبنان».
٭ ميقاتي يتريث: لم يصدر أي تعليق من الرئيس نجيب ميقاتي على كلام السيد حسن نصرالله، واعتبرت مصادر وزارية ان تريث ميقاتي في تحديد موقعه يعود الى رغبته في إجراء مشاورات مع حلفائه في الأكثرية تمهيدا لبلورة موقف يسبق فيه جلسة الثقة التي ستتحول كما تقول أوساط في المعارضة الى جلسة لمحاكمة الحكومة لانقلابها على القرارات الدولية.