Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
٭ رسالة ودية: ذكر أحد الحضور في عشاء عمشيت ان الرئيس ميقاتي تقصد خلال المناسبة توجيه رسالة ودية لافتة وان بطابع اجتماعي الى 14 آذار، إذ حرص على التوجه وسط الدارة الى منسق الأمانة العامة لهذه القوى فارس سعيد وصافحه بحرارة ثم عانقه أمام عدسات الكاميرات وسط تعجب الحضور، كما انتقل ميقاتي مرتين الى جانب سعيد واضعا يديه على كتفي نائب جبيل السابق ومتحدثا في المرات الـ 3 في أمور عامة.
٭ البطريرك إلى الجنوب: على هامش عشاء عمشيت الرئاسي وجه الرئيس بري الى البطريرك الراعي دعوة لزيارة الجنوب فوعده بتلبيتها في سبتمبر المقبل. وقال بري: «زيارتك هذه الى الجنوب لن نقبلها عادية، وسجل من الآن ينتظرك زحف شعبي في قانا والبلدات التي يمر فيها موكبك». واتفقا في نهاية كلامهما على عقد جلسة في أقرب وقت.
وكانت السيدة جويس الجميل تقدمت من البطريرك وقالت له: «سيدنا، الرئيس بري قام بدور كبير في قانا للحفاظ على الآثار المسيحية فيها»، فرد بري: «هذا واجبنا».
٭ الجميل وخطاب سليمان: تعليقا على كلام الرئيس سليمان في عشاء عمشيت قال الرئيس أمين الجميل (الذي كان مشاركا في العشاء): «اسمع خطاب الرئيس تفرح وجرب أعمال الحكومة تحزن».
وإذ وصف العشاء بأنه كان «عائليا»، أعرب عن اعتقاده بأن الرئيس سليمان لا يستطيع تحقيق ما قاله، ذلك ان «الفريق الممسك بالحكومة غير جاهز لأي حوار».
٭ وقف إطلاق النار: يغادر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز غدا الى نيويورك لحضور اجتماع مجلس الأمن الخميس المقبل المخصص للوقوف على المسار الذي بلغه القرار الدولي 1701. وسيبحث وليامز مع الأمين العام بان كي مون في إمكان الانتقال من وقف العمليات العدائية الى وقف إطلاق النار لتوفير الدفع السياسي والميداني لاستكمال تطبيق هذا القرار الذي يستدعي أيضا رفع مستوى تجهيز الجيش اللبناني ليكون قادرا الى جانب اليونيفيل على حماية الاستقرار شرط امتناع اسرائيل عن مواصلة اعتداءاتها على لبنان.وأشارت مصادر الى ان الدعوة التي أطلقها الرئيس ميقاتي (في جولته أول من أمس في الجنوب) للانتقال من مرحلة وقف العمليات العدائية الى وقف إطلاق النار لم تأت من فراغ وكان ناقشها مع وليامز. ولكن الرغبة في الانتقال الى وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني مازالت في طور التشاور واختبار النيات قبل الدخول في مفاوضات لبنانية ـ إسرائيلية برعاية الأمم المتحدة لوضع آلية عملية لتثبيت وقف إطلاق النار.واعتبرت المصادر ان «العمل من أجل وقف إطلاق النار يمكن أن يؤمن الاستقرار لجنوب لبنان بحيث لا يتأثر بالتقلبات التي تشهدها المنطقة».
٭ تناغم فرنسي ـ أميركي: تؤكد أوساط أوروبية أن لغة التناغم الديبلوماسي بين واشنطن وباريس عادت الى ما كانت عليه في عهدي جورج بوش وجاك شيراك حول نظرتهما المشتركة حيال الملف اللبناني والسوري الذي أصبح ضمن أولويات نشاطهما في المحافل الدولية ولناحية الأولويات في منطقة الشرق الأوسط.
٭ ارتياح طرابلسي: ساهم موضوع إطلاق عدد من الموقوفين الإسلاميين وفي مقدمتهم الشيخ نبيل رحيم في كشف القرار السياسي الذي كان يمنع إطلاقهم خلال المرحلة الماضية، وذلك بعد أن أوعز رئيس الحكومة الى الأجهزة القضائية بالإسراع في بت ملفات الموقوفين لجهة تسريع الاجراءات لإطلاق سراح من لم تثبت عليهم التهم بالرغم من مرور 4 سنوات على وجود بعضهم في السجن، الأمر الذي أدى الى ارتياح عارم في صفوف أبناء طرابلس.