Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
تشييع الفنان فهمان بمأتم مهيب في بيروت .. وأبوسليم: «يا عيب الشوم على هيك دولة ما بتهتم بفنانينها»
27 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


شيع جثمان الفنان الراحل محمود مبسوط المعروف بـ «فهمان»، بمأتم مهيب عقب صلاة ظهر امس، وصلى عليه في مسجد الامام علي في الطريق الجديدة في حضور النائب ياسين جابر، مدير الاذاعة اللبنانية محمد ابراهيم، خليل شقير ممثلا الامين العام لتيار «المستقبل» احمد الحريري ووفد من ممثلي الامانة العامة لـ «المستقبل» برئاسة العميد محمود الجمل، عدنان فاكهاني مدير مكتب العلاقات العامة في مكتب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الرئيس السابق لنقابة الفنانين اللبنانيين احسان صادق، نائب رئيس النقابة جهاد الاطرش، نقيب ممثلي المسرح والسينما والاذاعة والتلفزيون جان قسيس، اضافة الى حشد من الفنانين اللبنانيين. وام المصلين ممثل مفتي الجمهورية القاضي الشيخ زكريا غندور، ووري الجثمان الثرى في مدافن الاوقاف الاسلامية الجديدة في الغبيري. كما ارسلت اكاليل من الزهر باسم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وقائد وضباط الفوج المجوقل.في هذا الوقت، تحدث الممثل صلاح تيزاني «أبوسليم» لـ «السفير»، فقال عن فهمان: نحن أصدقاء من 50 إلى 60 سنة، اشتغلنا معا وتزوجنا أختين، وتربينا كأخوين. أمس كنا في بلدة كفرصير، نلبي دعوة الوزير ياسين جابر في إحياء حفلات قروية لمناسبة الانتصارات على العدو الإسرائيلي، وقد أقمنا عشرين حفلة في قرى الجنوب. في لحظة وقوعه كنا نقدم «اسكتش» معا، فأحس بوجع في الصدر، ثم تمدد على الأرض، تجمع الشباب حوله وراحوا يفركون صدره، لأنهم شعروا بتوقف قلبه، إلى أن عادت دقات قلبه ونقل إلى مستشفى الشهيد راغب حرب، فأجروا له تمييلا، وحاولوا إنقاذه، لكن الأمور تطورت.وأضاف «ابوسليم»: فهمان فنان عظيم، يمكن أن يخلق الله مثله، لكن أفضل منه لا يوجد، كان يقفز على المسرح مثل الشباب، فعندما يقف على الخشبة ينسى عمره وينسى كل شيء ويندمج كليا في فنه، الأدوار التي يمثلها بعكس حياته، فهو ليس محتالا، كان لذيذا، ربى أبناءه على الأخلاق العالية، له ابن صيدلي وإبنة تحمل شهادة عالية.
وأضاف: مهما حكينا عن فهمان لا نعطيه حقه لا كإنسان ولا كفنان، أنا تعرفت إليه العام 1955، ثم سافر إلى أفريقيا، في العام 1962، رأيته يمثل على مسرح مدرسي، فوجدته موهوبا، وبدأنا مشوارنا الطويل، لكن «يا عيب الشوم على هالدولة» فنحن أنجزنا 2250 حلقة تلفزيونية و750 حلقة إذاعية، و4 أفلام، واشتغلنا أفلاما مع الرحابنة ومع مصريين. عمر طويل يقضيه الفنان في العطاء ويصل إلى يوم لا يستطيع فيه أن يؤمن لقمة العيش، كل ما هنالك أنهم يعطونه قطعة من الورق يهنئونه فيها على ما أعطى، وهو ليس في حاجة لدعم معنوي، في حاجة إلى أن يعيش حياة كريمة.