Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
31 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
٭ لقاء مرتقب لجنبلاط ونصرالله: علم ان النائب وليد جنبلاط بصدد لقاء قريب يجمعه مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، بعد المواقف الاخيرة لجنبلاط، ليضعه في صورة لقاءاته الخارجية ويشرح له الظروف التي تملي عليه اتخاذ المواقف التي تتباين مع تطلعات حزب الله.
٭ تواصل جنبلاطي - 14 آذاري: أكد مصدر في قوى 14 آذار محاولات جنبلاط الحثيثة للتواصل مع هذه القوى، لكنها لم تجد الصدى اللازم، وكشف أن أحد أركان الأمانة العامة تناول طعام العشاء على مائدة رئيس «جبهة النضال» بدعوة منه، تخللها اتصال هاتفي أجراه الأخير بالنائب السابق د.غطاس الخوري.
٭ غطاء دولي: أكد مرجع كبير انه خلافا للانطباعات التي يحاول البعض ترويجها فإن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي تحظى بما تحتاجه أي حكومة لبنانية من غطاء دولي، مشيرا الى شخصية الرئيس ميقاتي المقبولة في الغرب خصوصا مع تأكيده العمل بالتزامات لبنان الدولية وعدم الاخلال بها، اضافة الى الثقة التي توليها اوساط اقليمية ودولية لشخصه.
٭ تباين بين عون وسكاف: حاول أصدقاء مشتركون رأب الصدع بين العماد ميشال عون والنائب السابق ايلي سكاف، إلا ان محاولاتهم ذهبت أدراج الرياح، وصار التباعد السياسي بين الاثنين حتميا ونهائيا في حين يتوجه التيار الوطني الحر إلى تعزيز التحالف والتعاون الانتخابي في المستقبل مع الوزير نقولا فتوش.
٭ تعيينات المحافظين والقائمقامين: يقول وزير الداخلية والبلديات مروان شربل انه سيعمل على التوفيق بين الأقدمية والكفاءة في التعيينات وانه سيكتفي بملء الشواغر على ان يتبع ذلك بخطوات اصلاحية على دفعات، رافضا اعتماد التغيير دفعة واحدة وذلك بسبب التدخلات السياسية وتوسط المتضررين.
ويعكف الوزير شربل على دراسة ملفات المرشحين لتولي مناصب ادارية في الداخلية، سواء بالنسبة الى المحافظين أو القائمقامين بعدما تبين ان نسبة الشغور في هذه المناصب مرتفعة جدا، ويحرص شربل على ملء الشواغر منذ الآن ليتسنى لهؤلاء التحضير للانتخابات النيابية المقبلة من خلال ضبط الأوضاع وحالة الفلتان المستشرية في بعض المناطق، لاسيما في الجنوب من خلال التعدي على الأملاك العامة وحتى الخاصة.
وسيقترح شربل في مجال ملء الشواغر في مراكز المحافظين وهي ثمانية مراكز ان يتم تخصيص اثنين منها واحد للأقليات المسيحية والآخر للطائفة العلوية من ضمن التوزيع الطائفي لهذه المراكز، بعدما تبين ان الرئيس ميشال سليمان عازم على تخصيص الأقليات والعلويين بمركز محافظ في الدولة.
٭ نزاع لاسا يتفاقم: تتفاعل قضية النزاع في بلدة لاسا، على الرغم من الاتفاق الذي امكن التوصل اليه في اجتماع بكركي برئاسة البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، في حضور ممثل حزب الله غالب ابو زينب، ومواقف مسؤولي «التيار الوطني الحر» الذين طالبوا بعدم تضخيم القضية، اثر استكمال عملية البناء المخالف على أملاك الغير على رغم الاتفاق على وقف كل حركة بناء وعدم تغيير الواقع الى حين الانتهاء من معالجة الأمر وتحديد وترسيم حدود العقارات وحسم ملكيتها. وأشارت المعلومات الى «اتجاه داخل الرابطة المارونية لإنشاء شركة عقارية تتولى استثمار املاك البطريركية التي تبلغ مساحتها نحو 3 ملايين متر مربع في المنطقة وتحوي مخزونا مائيا لا يستهان به، ومن ضمن الافكار المطروحة انشاء تعاونيات زراعية توفر فرص عمل لعدد كبير من العائلات من أبناء المنطقة».
٭ تشديد الاجراءات الأمنية حول السفارات: نفت مصادر ديبلوماسية في بيروت معلومات شاعت في الآونة الاخيرة عن ان شخصيات ديبلوماسية غربية وعربية تفكر بمغادرة لبنان والاكتفاء بأن تتمثل داخل سفاراتها بمستويات اقل، وقالت هذه المصادر الديبلوماسية ان اي دولة لا تفكر بهذا الاتجاه رغم وجود حرص على تشديد الاجراءات الامنية في السفارات وخلال مواكبة تنقلات أفراد السفارة.