Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
٭ طاولة الحوار: رأت أوساط ديبلوماسية أميركية ان العودة الى طاولة الحوار في لبنان باتت غير مجدية، بسبب ارتباط الوضع اللبناني بما يجري في الشرق الأوسط وخصوصا بعد التغييرات التي أحدثها «الربيع العربي» في عدة دول عربية، فضلا عن ان الحوار يجب ان يكون حول قضايا لبنانية هامة مفصلية لا قضايا داخلية فرعية، ومن القضايا التي يجب ان تخصص لها فعلا طاولة الحوار حسب الأوساط الأميركية موضوع الحكم في لبنان وإقامة الدولة الفعلية لأنه ومنذ توقيع اتفاق الطائف حتى الآن لم يشهد لبنان ولادة فعلية لدولة قادرة وفاعلة وحقيقية، اضافة الى إنهاء الخلاف حول «فكرة المقاومة» والسلاح والدولة ضمن الدولة.
٭ المنشقون عن «اللقاء الديموقراطي»: النواب مروان حمادة وفؤاد السعد وهنري حلو وأنطوان سعد الذين خرجوا من «اللقاء الديموقراطي» يعتزمون اثارة مسألة تمثيل كتلتهم في هيئة الحوار الوطني اذا ما تقرر إحياء اجتماعاتها، ومن المقرر ان يزور النواب الأربعة قصر بعبدا أو إيفاد أحدهم لإثارة الموضوع، لاسيما ان القاعدة المعتمدة كانت في ان تمثل الكتل النيابية المؤلفة من 4 نواب وأكثر أمام طاولة الحوار.
ويبدو ان ثمة من «استمزج» رأي النائب وليد جنبلاط في مسألة تمثيل النواب الأربعة، فرد بأنه اذا كان لابد من ذلك فليكن التمثيل من خلال النائب فؤاد السعد، وفسر ذلك بأن جنبلاط لا يريد حضور النائب حمادة الى طاولة الحوار وحصر التمثيل الدرزي به وبالنائب طلال ارسلان.
مصادر أخرى تقول ان التقارب بين النائبين جنبلاط وحمادة يسير بسرعة ونقل عن مقربين منهما أن الامور ستعود الى مجراها الطبيعي قريبا جدا، ولا تستبعد هذه المصادر حصول لقاء علني بين الصديقين القديمين.
٭ ماذا قال السنيورة لسليمان؟ في اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالرئيس فؤاد السنيورة، قال السنيورة لسليمان من حقنا كمعارضة أن نسأل فخامتكم عن جدوى الحوار الذي تدعون إليه وإن كانت له من فائدة غير تعويم الحكومة الجديدة وإعطاء شرعية لسيطرة السلاح على الدولة؟
٭ المحكمة الدولية: ينقل عن مصدر قيادي في 14 آذار وأمانتها العامة قوله: «ما لا يفهمه فريق الثامن من آذار من حزب الله وغيره أننا أصبحنا داخل المحكمة الدولية وليس خارجها، ولا يمكن رشقها بالحجارة ونحن داخلها، كما ان المرحلة الحالية ستكون مرحلة جديدة اذ بدأت عمليا المحاكمات ويجب الرد عليها بكلام قضائي واثباتات وأدلة»، مشددا على ان الدعاية التي قام بها حزب الله عن المحكمة سقطت ولم تعد لها قيمة.وأضاف المصدر: «يضع كل من حزب الله والرئيس بري والرئيس ميقاتي رؤوسهم في الرمال مثل النعامة بينما القرار 1757 سينفذ ولن يستطيعوا القيام بأي شيء تجاه هذا الموضوع سوى ان يعزلوا لبنان ويحولوه شبيها بكوريا الشمالية»، مؤكدا ان القرار 1757 للتنفيذ وليس للمراجعة والحوار أو المقاطعة.