Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
12 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
٭ لبنان في رئاسة مجلس الأمن الشهر المقبل: يغادر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مطلع سبتمبر المقبل على رأس وفد رسمي الى نيويورك ليلقي كلمة لبنان في الجمعية العامة للأمم المتحدة وليترأس اول جلسة لمجلس الامن برئاسة لبنان.
٭ جنبلاط يثني على الإصلاح في سورية: قرر النائب وليد جنبلاط زيارة دمشق بعدما بلغته أجواء عتب وامتعاض لدى القيادة السورية من حركته ومواقفه الأخيرة التي عكست ارتجاجا قويا في تحالفه المتجدد مع دمشق وأوحت بأنه في صدد مراجعة حساباته وخياراته... كما تلقى جنبلاط نصائح من أصدقاء مشتركين مفادها انه ذهب بعيدا في مواقفه الأخيرة ويلعب لعبة خطرة أكبر من حجمه في «الوقت القاتل» وفي الظرف الضائع، وبأن عليه ان يبادر سريعا الى تفسير حركته الخارجية الأخيرة وتصحيح انطباعات خاطئة راجت عنها. ولوحظ ان جنبلاط الذي رافقه الوزير غازي العريضي لم يلتق هذه المرة الرئيس بشار الاسد وانما نائبه اللواء محمد ناصيف، ونقل عن جنبلاط قوله بعد الزيارة انه عاد مرتاحا جدا لافتا الى انه لمس ان الأجواء في سورية تتحسن، ومؤكدا انه ليس قلقا على مصير النظام السوري. وأضاف: «لقد شعرت بأن القيادة السورية تسير على خطى الاصلاح والاستقرار بشكل متواز، وهذه هي المعادلة الأنسب التي نلتقي فيها مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو».
٭ ارتياح: ينظر تيار المستقبل بارتياح الى مواقف النائب جنبلاط من الرئيس الحريري والكلام الذي يقوله عن «الثورة السورية»، لكن الرجل في نظر هذا الفريق الذي يشكل صلب المعارضة «لم يحدث تغييرا استراتيجيا حتى الآن»، على الرغم من كل ما يدلي به.
٭ انطباع 14 آذاري: قيادي في 14 آذار التقى النائب وليد جنبلاط وخرج بانطباع ان جنبلاط تجاوز 14 آذار في موقفه من الوضع السوري ويبني حساباته على أساس ان «نظام الاسد انتهى»، وتوقع هذا القيادي تراجع زخم العلاقة بين جنبلاط ودمشق مقابل اعادة فتح خطوط اتصال بين جنبلاط والسعودية وبروز احتمال زيارة للزعيم الدرزي الى الرياض بعد طول انقطاع.
٭ وفد من حزب الله في الرابية: عقد مطلع هذا الأسبوع لقاء في الرابية بين العماد ميشال عون ووفد رفيع المستوى من حزب الله، نقل إليه رسالة شفوية من السيد حسن نصرالله. وهدفت هذه الزيارة الى تضييق شق التباينات حول ملفات وتعيينات، وتبيان ما هو ممكن وما هو متعذر في هذه المرحلة التي تقتضي إعطاء الرئيس نجيب ميقاتي هامش حركة وتوقيت واختيار في مواجهة الضغوط التي تمارس عليه. ففي حين يصر عون على فتح ملفات مالية وإجراء تعيينات في مراكز أمنية وقضائية حساسة، يفضل حزب الله التريث وعدم إحراج ميقاتي في كل ما له علاقة بالطائفة السنية.
٭ تبدل الأولويات والعناوين: قررت قيادة 14 آذار وتماشيا مع مقتضيات وطبيعة المرحلة الجديدة التي بدلت الأولويات والعناوين، صرف النظر عن خطوات ومشاريع تقررت في وقت سابق وأبرزها: المجلس الوطني التمثيلي، وخلية الأزمة ومكاتب المناطق... وجرى التحول في اتجاهات أخرى أبرزها ما يتعلق بالنشاط التشريعي ومراقبة أعمال الحكومة وإنشاء «بنك معلومات» للتصدي لكل أنواع المسائل والملفات.
٭ الحريري عائد: تفيد أوساط قريبة من تيار المستقبل ان الرئيس سعد الحريري عائد الى بيروت خلال شهر رمضان المبارك، وان عودته التي كانت مرتقبة مطلع الشهر تأجلت لأيام وتحديدا الى ما بعد الافطار الرئاسي في قصر بعبدا لأن الحريري يتفادى اللقاء مع الرئيس نجيب ميقاتي ومصافحته.