Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
13 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
٭ جنبلاط طلب موعدا لزيارة السعودية: ينقل عن جنبلاط أنه وجد لدى الجانب التركي خيبة أمل من الرئيس السوري، لاسيما على الصعيد الشخصي، بعد علاقة الصداقة التي ربطت اردوغان وزوجته بالاسد وزوجته ايضا، لكن جنبلاط يستبعد، وفق زواره، أي تدخل عسكري تركي في سورية لمعالجة الوضع، وأن الخارج، بما فيه تركيا، يراهن على المعارضة لتنهي المسألة.
وينشغل جنبلاط في الفترة الحالية، وفق كل من يلتقيه، بمتابعة الوضع السوري بشكل يومي، وهو يتخوف من تداعياته على لبنان، ويتحدث عن عودة الاغتيالات، مدركا أنه المستهدف الاول، كما انه ينتقد في مجالسه الخاصة تعاطي قوى 14 آذار مع الموضوع السوري، ويكرر دعوته لزعيم تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري لاجراء حوار مع الطائفة الشيعية، وهو على يقين بأن 7 مايو قد يتكرر في أي لحظة، وهم قادرون على ذلك كما يقول.
وتتحدث المعلومات أن زعيم المختارة قد طلب مؤخرا موعدا لزيارة المملكة العربية السعودية للقاء المسؤولين هناك، ولم يتلق بعد أي جواب.
٭ حركة باتجاه تركيا: لوحظ في الآونة الاخيرة «هجمة» السياسيين اللبنانيين على تركيا، فبعد الرئيس فؤاد السنيورة زار تركيا النائب وليد جنبلاط وقبله الوزير السابق فارس بويز، اضافة الى نواب من 14 آذار.
ولوحظ حركة تركية رسمية في لبنان خلال الفترة الراهنة هدفها استطلاع كيفية تأثر لبنان في حال تفاقم الوضع الأمني والاقتصادي والسياسي في سورية.
٭ الخلاف حول «الكهرباء»: لوحظ ان الخلاف على ملف الكهرباء تمددت ذيوله الى الافطار الرئاسي من خلال مقاطعة العماد عون للمناسبة بعد ان اتصل بدوائر القصر الجمهوري وأبلغها انه لن يشارك لانه يرفض الجلوس على طاولة واحدة مع «بعض الحرامية وسارقي المال العام»، وكان قد سبق التوجه الى قاعة الافطار لقاء سريع بين الرئيس سليمان والوزير جبران باسيل «لتطرية الاجواء»، وسأل الصحافيون الوزير باسيل: ماذا حل بالكهرباء؟ فأجاب ممتعضا «بعدها مقطوعة»، فاقترب منه رئيس الجمهورية وأحاط به وهما في طريقهما الى قاعة الافطار.
٭ باسيل يوجه رسائل: تساءل الوزير جبران باسيل في جلسة أمس الاول وبلهجة حادة ومنفعلة عما اذا كانت هذه الحكومة واحدة وموحدة، أم أن هناك من يريد تفجيرها من الداخل؟ وتساءل عن سبب غياب وزراء نواب عن جلسة مجلس النواب الاخيرة في اشارة الى وزراء الحزب التقدمي الاشتراكي، وأضاف باسيل ان بعض أعضاء الحكومة عبروا عن عدم موافقتهم على المشروع المقدم، وقد غمز باسيل هنا من قناة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي، ووصل النقاش الى حدود محرجة استدعت تدخل وزيري حزب الله حسين الحاج حسن ومحمد فنيش لترطيب الاجواء بين وزراء التيار الوطني الحر ووزراء ميقاتي والاشتراكي، واتفق على اعادة بحث ملف الكهرباء في جلسة الخميس المقبل. وتعزو جهات في المعارضة الخلاف بين مكونات الاكثرية التي تتألف منها الحكومة الى عدم حصول اجتماعات تنسيقية قيادية لقيادات الاكثرية «بري، نصرالله، عون وفرنجية» كما درجت العادة بينهم أن يجتمعوا في المفاصل الاساسية، علما ان هناك مواضيع ملحة وملفات ضاغطة تحتم حصول مثل هذه الاجتماعات.