Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • أخبار لبنانية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

«الأنباء» تنشر النص الحرفي للقرار

فرانسين يوقع قرار الاتهام في قضية الحريري: الأدلة كافية للانتقال إلى مرحلة المحاكمة.. وسعد يدعو حزب الله للتعاون.. والحزب: القرار لا يعنينا

18 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
A+
A-
Printer Image
صور الرئيس الشهيد رفيق الحريري ترتفع في لبنان تزامنا مع صدور القراراپ
صورة ارشيفية للانفجار الذي اودى بحياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري
سليم عياش
حسين عنيسي
مصطفى بدر الدين
اسد صبرا
رفعت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أمس السرية عن معظم القرار الاتهامي بحق المتهمين الأربعة من حزب الله باغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الراحل رفيق الحريري، مع الإبقاء على سرية أجزاء صغيرة منه.   وقد صادق قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين على قرار الاتهام في قضية الاعتداء الذي وقع في 14 فبراير 2005، وقال «إن المدعي العام قد قدم أدلة كافية بصورة أولية للانتقال إلى مرحلة المحاكمة» لكل من المتهمين سليم جميل عياش ومصطفى أمين بدر الدين وحسين حسن عنيسي وأسد حسن صبرا، المتوارين عن الانظار.   وفي أول ردود الفعل على القرار، دعا رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري حزب الله الى الاعلان عن «التعاون التام مع المحكمة الدولية بما يؤدي الى تسليم المتهمين»، مطالبا قيادته بـ «الإعلان عن فك الارتباط بينها وبين المتهمين، وهذا موقف سيسجله التاريخ والعرب وكل اللبنانيين للحزب وقيادته».   من جهته، اعتبر رئيس المجلس السياسي في الحزب ابراهيم السيد ان القرار الدولي صدر في المجلات العالمية وليس في المحكمة وقال: «حزب الله غير معني به وما يصدر عن المحكمة». ملخص التهم التي وجهتها المحكمة اتهمت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان كلا من مصطفى أمين بدر الدين وسليم جميل عياش بخمس تهم هي: ٭ مؤامرة هدفها عمل ارهابي. ٭ ارتكاب عمل ارهابي باستعمال اداة متفجرة. ٭ قتل (رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجرة. ٭ قتل (21 شخصا آخر اضافة الى رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجرة. ٭ محاولة قتل (231 شخصا اضافة الى رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجرة. واتهم كلا من حسن عنيسي واسد صبرا بخمس تهم: ٭ مؤامرة هدفها عمل ارهابي. ٭ التدخل في جريمة ارتكاب عمل ارهابي باستعمال مواد متفجرة. ٭ التدخل في جريمة قتل الحريري عمدا باستعمال مواد متفجرة. ٭ التدخل في قتل (21 شخصا آخر اضافة الى رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجرة. ٭ التدخل في محاولة قتل (231 شخصا اضافة الى رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجرة. النص الحرفي للقرار الاتهامي وفيما يلي النص الحرفي للقرار الاتهامي في جريمة اغتيال الحريري: ٭ أولا ـ المقدمة 1 ـ إن المدعي العام في المحكمة الخاصة بلبنان، عملا بالصلاحيات المنصوص عليها في المادتين 1 و11 من النظام الأساسي للمحكمة الخاصة بلبنان، وبموجب المادتين 2 و3 من النظام الأساسي، وتاليا بموجب قانون العقوبات اللبناني 1، والقانون اللبناني المؤرخ 11 يناير 1958 بشأن «تشديد العقوبات على العصيان، والحرب الأهلية، والتقاتل بين الأديان» يتهم: أ ـ مصطفى أمين بدر الدين، وسليم جميل عياش، وحسين حسن عنيسي، وأسد حسن صبرا، فرديا وجماعيا، بما يلي: التهمة 1 ـ مؤامرة هدفها ارتكاب عمل إرهابي. ب ـ ومصطفى أمين بدر الدين، وسليم جميل عياش، فرديا وجماعيا، بما يلي: التهمة 2 ـ ارتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجرة. التهمة 3 ـ قتل (رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجرة. التهمة 4 ـ قتل (21 شخصا آخر إضافة إلى قتل رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجرة. التهمة 5 ـ محاولة قتل (231 شخصا إضافة إلى قتل رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجرة. ج ـ وحسين حسن عنيسي، وأسد حسن صبرا، فرديا وجماعيا، بما يلي: التهمة 6 ـ التدخل في جريمة ارتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجرة. التهمة 7 ـ التدخل في جريمة قتل (رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجرة. التهمة 8 ـ التدخل في جريمة قتل (21 شخصا آخر إضافة إلى قتل رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجرة. التهمة 9 ـ التدخل في جريمة محاولة قتل (231 شخصا إضافة إلى قتل رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجرة. 2 ـ يتضمن قرار الاتهام ادعاءات المدعي العام بشأن الاعتداء الذي وقع في 14 فبراير 2005 والذي أدى إلى مقتل رفيق الحريري و21 شخصا آخر، وإلى إصابة 231 شخصا آخر أيضا. وكما في جميع الإجراءات الجنائية، تفترض براءة المتهمين إلى أن تثبت إدانتهم في محكمة قضائية. 3 ـ وتستند الدعوى ضد المتهمين في جانب كبير منها إلى أدلة ظرفية. والأدلة الظرفية، التي تقوم على الاستنتاج والاستدلال المنطقيين، يعول عليها في معظم الأحيان أكثر من التعويل على الأدلة المباشرة، التي يمكن أن تتعرض لفقدان الذاكرة المباشرة أو لالتباس الأمر على الشاهد العيان. وفي القانون مبدأ مسلم به يفيد بأن الأدلة الظرفية مماثلة للأدلة المباشرة من حيث الوزن والقيمة الثبوتية، وبأن الأدلة الظرفية يمكن أن تكون أقوى من الأدلة المباشرة. ٭ ثانيا ـ المتهمون 4 ـ عملا بالمادة 68، الفقرة (دال) من قواعد الإجراءات والإثبات لدى المحكمة الخاصة بلبنان، ترد فيما يلي أسماء المتهمين والمعلومات الشخصية عنهم: أ ـ ولد مصطفى أمين بدر الدين («بدر الدين») (المعروف أيضا بالأسماء «مصطفى يوسف بدر الدين»، و«سامي عيسى»، و«إلياس فؤاد صعب») بتاريخ 6 أبريل 1961، في الغبيري، في بيروت، بلبنان. وهو ابن أمين بدر الدين (الأب) وفاطمة جزيني (الأم). ومحل إقامته غير معروف بالتحديد، ولكن اسمه ربط ببناية خليل الراعي، الكائنة في شارع عبدالله الحاج في الغبيري، بجنوب بيروت، وببناية الجنان، الكائنة في شارع العضيمي، في حارة حريك، ببيروت. وهو لبناني، رقم سجله 341/الغبيري. وأدين بدر الدين، الملقب بـ «إلياس فؤاد صعب»، في الكويت، بتهمة ارتكاب سلسلة من الأعمال الإرهابية في 12 ديسمبر 1983، من بينها قيام انتحاريين باقتحام السفارتين الفرنسية والأميركية بشاحنات محملة بالمواد المتفجرة. وحكم عليه بالإعدام إلا أنه فر من السجن عند غزو العراق للكويت في العام 1990. ب ـ ولد سليم جميل عياش («عياش») بتاريخ 10 نوفمبر 1963، في حاروف، بلبنان. وهو ابن جميل دخيل عياش (الأب) ومحاسن عيسى سلامة (الأم). وسبق له أن أقام في أماكن منها: بناية طباجة، الكائنة في شارع الجاموس، بالحدث، في جنوب بيروت، وفي مجمع آل عياش في حاروف، بالنبطية، في جنوب لبنان. وهو لبناني، رقم سجله 197/حاروف، ورقم وثيقة سفره لأداء فريضة الحج 059386، ورقمه في الضمان الاجتماعي 690790/63. ج ـ ولد حسين حسن عنيسي («عنيسي») (المعروف أيضا باسم «حسين حسن عيسى») بتاريخ 11 فبراير 1974، في بيروت، بلبنان. وهو ابن حسن عنيسي (المعروف أيضا باسم «حسن عيسى») (الأب) وفاطمة درويش (الأم). وقد أقام في بناية أحمد عباس، الكائنة في شارع في الحدث، بجنوب بيروت. وهو لبناني، رقم، (Lycée des Arts) الجاموس، قرب ليسيه دي زار سجله 7/شحور. د ـ ولد أسد حسن صبرا («صبرا») بتاريخ 15 أكتوبر 1976، في بيروت، بلبنان. وهو ابن حسن طحان صبرا (الأب) وليلى صالح (الأم). وقد أقام في الشقة 2، الطابق الرابع، بناية رقم 28، شارع 58، في الحدث 3، بجنوب بيروت، ويسمى الشارع أيضا شارع سانت تيريز، في الحدث، بجنوب بيروت. وهو لبناني، رقم سجله 1339/زقاق البلاط. 5 ـ اشترك المتهمون الأربعة مع آخرين في مؤامرة بهدف ارتكاب عمل إرهابي لاغتيال رفيق الحريري، ويمكن إيجاز دور كل واحد منهم كما يلي: اضطلع بدر الدين بدور المشرف العام على العملية، وتولى عياش تنسيق مجموعة الاغتيال المسؤولة عن التنفيذ الفعلي للاعتداء، وأسندت إلى عنيسي وصبرا مهمة إعداد إعلان المسؤولية زورا، بهدف توجيه التحقيق إلى أشخاص لا علاقة لهم بالاعتداء، وذلك حماية للمتآمرين من الملاحقة القضائية. وكمساهمين في المؤامرة، اضطلع المتهمون الأربعة بأدوار مهمة في الاعتداء الذي وقع في 14 فبراير 2005، وعليه، تقع المسؤولية الجنائية عن نتائج ذلك الاعتداء على عاتق الأربعة جميعا. ٭ ثالثا ـ بيان موجز بالوقائع 6 ـ عملا بالمادة 68، الفقرة (دال) من قواعد الإجراءات والإثبات لدى المحكمة الخاصة بلبنان، يؤكد المدعي العام التثبت من الوقائع التالية في أثناء التحقيق الجاري. أ: لمحة عامة 7- عند الساعة 12:55 من يوم 14 فبراير 2005، اغتيل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في شارع ميناء الحصن في بيروت، جراء عمل إرهابي فجر فيه انتحاري كمية ضخمة من المتفجرات شديدة الانفجار المخبأة في فان من نوع ميتسوبيشي كانتر Mitsubishi Canter، وإضافة إلى مقتل الحريري، قتل في الانفجار 21 شخصا آخر «ترد أسماؤهم في القائمة ألف» واصيب 231 شخصا «ترد أسماؤهم في القائمة «باء». 8- و«بعيد وقوع الانفجار تلقى مكتب قناة الجزيرة في بيروت شريط فيديو مرفقا برسالة يزعم فيها زورا رجل يدعى أحمد أبو عدس «أبو عدس» أنه الانتحاري الذي نفذ عملية التفجير باسم جماعة أصولية وهمية هي «جماعة النصرة والجهاد في بلاد الشام»، وبث شريط الفيديو فيما بعد على شاشات التلفزيون. ب: رفيق الحريري 9- ولد رفيق بهاء الدين الحريري (الحريري) في 1 نوفمبر 1944 في مدينة صيدا بلبنان، وتولى الحريري منصب رئيس الوزراء اللبناني في خمس حكومات في الفترة من 31 أكتوبر 1992 حتى 4 ديسمبر 1998، ومن 26 أكتوبر 2000 حتى استقالته في 26 أكتوبر 2004. 10- وفي الفترة من 20 أكتوبر 2004 حتى اغتياله كان الحريري نائبا وشخصية سياسية بارزة في لبنان، وفور استقالته من منصب رئيس الوزراء في العام 2004، شرع في التحضير للانتخابات النيابية التي كان مقررا عقدها في شهر يونيو 2005. 11- وفي صباح 14 فبراير 2005، غادر الحريري منزله في قصر قريطم، ببيروت الغربية، لحضور جلسة مجلس النواب الكائن في ساحة النجمة، ببيروت. 12- وقبيل الساعة 11:00، وصل الحريري إلى مجلس النواب حيث التقى العديد من النواب ومنهم شقيقته النائبة بهية الحريري والنائب مروان حمادة. 13- وقبيل الساعة 12:00 غادر الحريري مجلس النواب وذهب إلى مقهى «بلاس دو ليتوال» القريب وبقي فيه 45 دقيقة تقريبا. 14- وحوالي الساعة 12:45 غادر الحريري المقهى المذكور وطلب من جهازه الأمني تجهيز الموكب للعودة إلى منزله لموعد غداء. 15- وحوالي الساعة 12:49، صعد الحريري إلى سيارته المصفحة يرافقه النائب باسل فليحان، وانطلق الموكب من ساحة النجمة، وكان جهازه الأمني قد قرر العودة إلى قصر قريطم سالكا الطريق البحرية. 16- وقبل مرور الموكب بدقيقتين تقريبا، تحرك فان الميتسوبيشي كانتر ببطء إلى موضعه النهائي في شارع ميناء الحصن، وعند مرور الموكب فجر الانتحاري المواد المتفجرة. ج: تحليل الاتصالات 17- ان الادلة التي جمعت طوال فترة التحقيقات التي اجريت بما فيها افادات الشهود والادلة الوثائقية وسجلات بيانات الاتصالات (سجلات الاتصالات) للهواتف الخلوية في لبنان ادت الى تحديد هوية بعض الاشخاص المسؤولين عن الاعتداء على الحريري. 18- وتتضمن سجلات بيانات الاتصالات معلومات مثل أرقام هواتف المتلقين والمتصلين، وتاريخ الاتصال ووقته، ومدته، ونوعه (صوتي أو رسالة نصية)، والموقع التقريبي للهواتف الخلوية بالنسبة إلى أبراج الاتصالات الخلوية التي نقلت الاتصال. شبكات الهواتف الخلوية 19- أظهر تحليل سجلات الاتصالات وجود عدد من شبكات الهواتف الخلوية المترابطة والمتورطة في عملية اغتيال الحريري، وتتكون كل شبكة من مجموعة من الهواتف التي سجلت عادة بأسماء مستعارة، والتي كانت نسبة الاتصال بينها مرتفعة. 20- تنقسم الشبكات المذكورة إلى نوعين، يمكن وصفهما بأنهما إما: أ - «شبكات سرية»، لا يتصل أعضاؤها إلا ببعضهم بعضا. ب - أو «شبكات مفتوحة»، يتصل أعضاؤها أحيانا بآخرين من خارج مجموعتهم. 21- وتوصل التحقيق إلى تحديد خمس شبكات سرية ومفتوحة رمزت بالألوان التالية: أ- الشبكة الحمراء: شبكة سرية استخدمتها مجموعة الاغتيال وتتألف من هواتف (اتسمت منها بكثافة الاتصال) وكانت هذه الهواتف الثمانية مستعملة من 4 يناير 2005 حتى توقف استعمالها كليا قبل دقيقتين من وقوع الاعتداء في 14 فبراير 2005. ب- الشبكة الخضراء: مجموعة مؤلفة من هواتف شكلت شبكة سرية من 13 أكتوبر 2004 حتى توقف استعمالها كليا في 14 فبراير 2005، قبل نحو ساعة واحدة من وقوع الاعتداء، وقد استعمل من هواتف الشبكة الخضراء للإشراف على الاعتداء وتنسيقه. ج ـ الهواتف الزرقاء: شبكة مفتوحة استعملت بين شهر سبتمبر 2004 وشهر سبتمبر 2005، والهواتف الزرقاء استعملتها مجموعة الاغتيال لأغراض منها التحضير للاعتداء ومراقبة الحريري. د. الهواتف الصفراء: شبكة مفتوحة شغلت للمرة الأولى ما بين العام 1999 والعام 2003، واستعملت حتى 7 يناير 2005. ثم استعيض بمرور الوقت عن معظم الهواتف الصفراء باستعمال الهواتف الزرقاء. هـ - الهواتف الأرجوانية: شبكة مفتوحة مؤلفة من هواتف استعملت استعمالا عاديا، وقد شغلت للمرة الأولى قبل العام 2003 واستعملت حتى 15 أو 16 فبراير 2005. واستعملت الهواتف الأرجوانية لتنسيق عملية الإعلان زورا عن المسؤولية عن الاعتداء. 22- وكان بعض مستعملي هواتف الشبكات يحملون ويستعملون عدة هواتف من مختلف الشبكات. أ- يظهر تحليل سجلات الاتصالات وجود حالات عديدة كان فيها هاتف من هواتف الشبكة الحمراء عاملا كما هواتف أخرى، منها هاتف من الشبكة الخضراء وهواتف زرقاء، وذلك في المكان ذاته، والتاريخ ذاته، والفترة ذاتها، ومن المعقول الاستنتاج من تلك الحالات أن شخصا واحدا يستعمل عدة هواتف معها عندما يلاحظ على مدى فترة طويلة أن أنماط الاستعمال لكل هاتف لا تتغير أبدا تغيرا لا يمكن تعليله وان هذه الهواتف مسجلة في أبراج الاتصالات الخلوية تسجيلا يشير إلى وجودها معا على مساحات جغرافية شاسعة، وأن هذه الهواتف لا تتصل ببعضها البعض، وهذا يسمى اقترانا مكانيا. ب ـ وعلى سبيل المثال، اقترنت هواتف زرقاء هواتف من الشبكة الحمراء اقترانا مكانيا. 23 ـ إضافة إلى ذلك، أظهر تحليل سجلات الاتصالات وجود اقتران مكاني بين هواتف من هواتف الشبكات وبين هواتف خلوية شخصية. أ ـ الهاتف الخلوي الشخصي يستخدم لأغراض يومية معتادة، بما فيها الاتصال بالعائلة، والأصدقاء، والشركاء في الأعمال المشروعة. وعليه، فإن الهاتف الخلوي الشخصي يستخدم عموما للاتصال بالأشخاص الذين لا يتصرفون بشكل سري والذين يسهل التعرف على هويتهم. ب ـ ومن خلال تحديد هوية المتصلين برقم هاتف خلوي شخصي والتحقيق معهم، يمكن التعرف على هوية مستخدم ذلك الهاتف الخلوي الشخصي. ج ـ وتحديد هوية مستخدم الهاتف تسمى «النسبة». 24 ـ وعندما يتبين أن هواتف الشبكات، المسجل الاشتراك فيها بأسماء مستعارة، مقترنة مكانيا بهواتف خلوية شخصية، يمكن عندئذ، من خلال نسبة الهاتف الخلوي الشخصي إلى مستخدمه، التعرف في نهاية المطاف بواسطة الاقتران المكاني على هوية شخص بوصفه يستخدم هاتفا من هواتف الشبكات. الشبكة الحمراء هي شبكة مجموعة الاغتيال 25 ـ شكل مستخدمو الشبكة الحمراء، الذين يضمون أشخاصا في حوزة كل منهم هاتف أزرق مقترن مكانيا بهاتف آخر، مجموعة اغتيال الحريري. وقاد عياش مجموعة الاغتيال المكونة من أعضاء وأما الأعضاء الآخرون فهويتهم مجهولة في الوقت الحاضر. وقامت مجموعة الاغتيال بالمراقبة وتنفيذ الاعتداء الفعلي. ويمكن استنتاج ذلك بصورة معقولة مما يلي: أ ـ كانت الشبكة الحمراء سرية، وعملت بنظام وانضباط للأسباب التالية: 1 ـ اتصل مستخدمو الشبكة الحمراء ببعضهم البعض حصرا. 2 ـ وبدأ تشغيل هواتف الشبكة الحمراء للمرة الأولى في منطقة طرابلس على فترات فاصلة بينها تبلغ كل واحدة منها 30 دقيقة، وذلك في 4 يناير 2005، ما يبين أن تشغيل الشبكة كان منسقا. 3 ـ وسجلت جميع هواتف الشبكة الحمراء بأسماء مستعارة. 4 ـ وأضيفت وحدات إلى حساب جميع هواتف الشبكة الحمراء معا في منطقة طرابلس على فترات فاصلة بينها تبلغ كل واحدة منها 45 دقيقة، وذلك في 2 فبراير 2005، ما يبين أن إضافة الوحدات كانت منسقة. ب ـ يبين مكان وتلازم تحركات هواتف الشبكة الحمراء والهواتف الزرقاء وجود مراقبة للحريري في فترة لا تقل عن 15 يوما قبل 14 فبراير 2005. وأما التحركات المتلازمة لهواتف الشبكة الحمراء والهواتف الزرقاء المقترنة بها مكانيا في الفترة بين 11 نوفمبر 2004 و14 فبراير 2005، فغالبا ما تزامنت، بدليل توقيت الاتصالات ومكانها، مع ما يلي: 1 ـ تحركات الحريري، 2 ـ والأماكن ذات الصلة بالحريري، مثل منزله بقصر قريطم في بيروت أو فيلته في فقرا. ج ـ تظهر الهواتف الزرقاء المقترنة مكانيا بهواتف أخرى وجود صلة لها بشراء فان الميتسوبيشي كانتر في مدينة طرابلس في 25 يناير 2005. د ـ من المعقول الاستنتاج ان استعمال هواتف الشبكة الحمراء في 14 فبراير 2005 يدل على تنفيذ الاعتداء على الحريري، وذلك للأسباب التالية: 1 ـ استعملت من هواتف الشبكة الحمراء في بيروت. 2 ـ تعكس تحركات هواتف الشبكة الحمراء تحركات الحريري التي بدأت من جوار منزله في قصر قريطم صباحا، ثم اتجهت إلى جوار مجلس النواب، ثم إلى جوار فندق السان جورج حيث وقع الاعتداء. 3 ـ الاتصالات الـ 33 الأخيرة لهواتف الشبكة الحمراء بين الساعة 11:00 والساعة 12:53 جرت في معظمها في جوار مجلس النواب وفندق السان جورج. 4 ـ في الساعة 12:50، اتصل مستخدم أحد هواتف الشبكة الحمراء الموجود في جوار مجلس النواب بمستخدم هاتف من الشبكة الحمراء موجود في جوار فندق السان جورج، وهو الوقت ذاته الذي غادر فيه الحريري منطقة مجلس النواب في موكبه، وفي ذلك تزامن مع تحرك فان الميتسوبيشي كانتر إلى موضعه النهائي لتنفيذ التفجير. هـ ـ توقفت جميع هواتف الشبكة الحمراء عن الاستعمال قبل دقيقتين من وقوع الاعتداء، وفي هذه الأثناء، وصل فان الميتسوبيشي كانتر إلى موضعه النهائي. ولم تستعمل تلك الهواتف قط مرة أخرى. و ـ من المعقول الاستنتاج مما ورد في الفقرة 25، الفقرات الفرعية من (أ) إلى (هـ) أعلاه، أن استخدام هواتف الشبكة الحمراء لا يوحي بإجراء اتصالات بريئة أو عرضية، وإنما يظهر بدلا من ذلك أنه استعمال منسق لهذه الهواتف بهدف تنفيذ عملية الاغتيال. وإضافة إلى ذلك، فإنه من المعقول الاستنتاج أن تحرك فان الميتسوبيشي كانتر في غضون دقيقتين من وصول الموكب لا يمكن أن يكون صدفة، ولابد له من أن يكون نتيجة تنسيق بين أشخاص يراقبون الموكب وسائق الفان، ما يمكن أن يثبته استعمال الشبكة الحمراء. تحديد هوية المتهمين 26 ـ أظهر تحليل الاتصالات الهاتفية، بما فيها الاقتران المكاني، وإفادات الشهود، والأدلة الوثائقية، أن مصطفى أمين بدر الدين، وسليم جميل عياش، وحسين حسن عنيسي، وأسد حسن صبرا، وآخرين لايزالون مجهولي الهوية، قد اضطلعوا بأدوار مختلفة في عملية اغتيال الحريري وآخرين في عمل إرهابي. 27 ـ استعمل المتهمون هواتف متنوعة قبل وقوع الاعتداء، وفي أثناء وقوعه وبعده. 28 ـ استعمل عياش، على مدى فترة زمنية، 8 هواتف على الأقل، منها هاتف واحد في كل من الشبكة الحمراء، والشبكة الخضراء، والهواتف الزرقاء، والهواتف الصفراء، وكذلك 4 هواتف خلوية شخصية: أ ـ رقم هاتفه من الشبكة الحمراء. ب ـ رقم هاتفه من الشبكة الخضراء. ج ـ رقم هاتفه الأزرق. د ـ رقم هاتفه الأصفر. 29 ـ استعمل بدر الدين، على مدى فترة زمنية، 8 هواتف على الأقل، منها هاتف واحد من الشبكة الخضراء، و7 هواتف خلوية شخصية. أ ـ رقم هاتفه من الشبكة الخضراء. ب ـ نسب التحليل في البداية بعض الهواتف الخلوية الشخصية المذكورة في الفقرة 29، الفقرة الفرعية (ب) أعلاه، إلى رجل يدعى سامي عيسى. وبين مزيد من تحليل الاتصالات والتحقيق بشأن سامي عيسى أن هذا الاسم هو اسم مستعار يستعمله بدر الدين. ومن المعقول الاستنتاج أن ماضي بدر الدين كرجل صاحب خبرة في ارتكاب الأعمال الإرهابية يدعم الاستنتاج أن الاسم سامي عيسى هو اسمه المستعار. 30ـ استعمل عنيسي هاتفا واحدا على الأقل، وهو هاتف أرجواني. 31ـ استعمل صبرا هاتفا واحدا على الأقل، وهو هاتف أرجواني. 32ـ واتضح من تحليل استعمال المتهمين للهواتف دور كل متهم منهم في الاعتداء، وذلك على النحو التالي: أ ـ أجرى بدر الدين بواسطة الهاتف الأخضر اتصالات في إطار الشبكة السرية بعياش على الهاتف الأخضر، وأشرف بهذه الاتصالات على تحضير وتنفيذ الاعتداء الذي قام به عياش وأعضاء مجموعة الاغتيال الآخرين. ب ـ نسق عياش بين أعضاء مجموعة الاغتيال باستعمال الهاتف الأحمر والهاتف الأزرق للاتصال بهم على هواتفهم من الشبكة الحمراء وهواتفهم الزرقاء. ج ـ اتصل كل من عنيسي بواسطة الهاتف الأرجواني وصبرا بواسطة الهاتف الأرجواني بشخص مجهول الهوية استعمل الأرجواني للإبلاغ عن تقدم عملية إعلان المسؤولية زورا. وفي أثناء هذه الفترة، كان عياش على اتصال أيضا بواسطة الهاتف الخلوي الشخصي بالهاتف الأرجواني. ومن المعقول الاستنتاج أن عياش كان يتولى مهمة متابعة عملية إعلان المسؤولية زورا. د ـ ويورد القسم التالي بالتفصيل المسار الزمني للاعتداء، ومزيدا من التفاصيل عن دور كل واحد من المتهمين. وفيما يلي رسم بياني للعلاقات بينهم: مجموعة الاغتيال (الشبكة الحمراء والهواتف الزرقاء المقترنة بها مكانيا) الإشراف (الشبكة الخضراء) مصطفى أمين بدر الدين اتصال بين سليم جميل عياش مجموعة إعلان المسؤولية زورا (الشبكة الأرجوانية) اتصال بين أسد حسن صبرا حسين حسن عنيسي المسار الزمني للاعتداء 1ـ الأعمال التحضيرية 33 ـ كشف التحقيق عن أدلة تثبت أن عياش وأعضاء آخرين من مجموعة الاغتيال قد راقبوا رفيق الحريري في عدة أيام قبل وقوع الاعتداء. ومن المعقول الاستنتاج، بناء على مقارنة تحركات رفيق الحريري بالتحركات المتلازمة للهواتف الزرقاء وهواتف الشبكة الحمراء، ان المراقبة في تلك الفترات كانت تحضيرا للاغتيال. وبإيجاز، فإن هذا التوازي بين تحركات الحريري وتحركات الهواتف الزرقاء وهواتف الشبكة الحمراء لا يمكن تفسيرها على أنها مجرد صدفة. 34 ـ وفي 20 يوما على الأقل من 11 نوفمبر 2004 حتى 14 فبراير 2005، قام عياش وأعضاء آخرون من مجموعة الاغتيال، عبر اتصالات بواسطة هواتفهم الزرقاء وهواتفهم من الشبكة الحمراء، بأعمال تحضيرية للاعتداء، بما فيها الرصد والمراقبة، وذلك لمعرفة الطرق التي يسلكها موكب الحريري وتحركات هذا الموكب وموضع سيارته فيه. وجرت المراقبة في فترة لا تقل عن 15 يوما، وخاصة في 11 نوفمبر 2004، و1، و7، و14، و20، و28، و31 يناير 2005، و3 و 4، و7، و8، و9، و10، و11، و12 فبراير 2005. وبذلك، تمكن عياش ومجموعة الاغتيال من تحديد أنسب يوم، وموقع، وطريقة لتنفيذ الاعتداء الذي قاموا به في 14 فبراير 2005. 35ـ وكجزء من الأعمال التحضيرية للاغتيال، تولى عنيسي وصبرا في الفترة ما بين 22 ديسمبر 2004 و17 يناير 2005، مسؤولية إيجاد شخص غريب مناسب لاستخدامه في الإعلان زورا على شريط فيديو عن المسؤولية عن الاعتداء على الحريري. وبعد أن انتحل عنيسي اسم «محمد»، وقع اختيارهما على شخص اسمه أبو عدس، وهو رجل فلسطيني في الثانية والعشرين من عمره، وجداه في مسجد جامعة بيروت العربية المعروف أيضا بـ «مسجد الحوري». أ ـ ومما يدل على نشاطات عنيسي وصبرا أن هاتفيهما الأرجوانيين، قد سجلهما برج الاتصالات الخلوية الذي يغطي المسجد خلال 11 يوما، في 22، و29، و30 و31 ديسمبر 2004، و1، و3، و4، و5، و6، و7، و17 يناير 2005 ثم أرسل عنيسي وصبرا بعد الاغتيال شريط الفيديو للبث، مرفقا برسالة مكتوبة باللغة العربية. ب ـ وتبين أن لعنيسي وصبرا تاريخا من الاتصال بالشخص المجهول الهوية على الهاتف الأرجواني. وتحديدا، اتصل صبرا 213 مرة بالهاتف الأرجواني، في الفترة ما بين 7 يناير 2003 و14 فبراير 2005، واتصل عنيسي 195 مرة بالهاتف الأرجواني في الفترة ما بين 25 يونيو 2003 و26 يناير 2005. ويظهر هذا النمط من أنماط استعمال الهواتف تقسيما لها إلى وحدات معزولة وأن الهاتف الأرجواني أدى دور الوسيط بين عياش وعنيسي وصبرا. ج ـ وفي الفترة ما بين 4 ديسمبر 2003 و6 فبراير 2005، اتصل الشخص المجهول الهوية 32 مرة من الهاتف الأرجواني بعياش على الهاتف الخلوي الشخصي، والهاتف الخلوي الشخصي، والهاتف الخلوي الشخصي، وخاصة 7 مرات على الهاتف الخلوي الشخصي بين 23 يناير 2005 و6 فبراير 2005. 36 ـ وفي الفترة ما بين 1 يناير 2005 و14 فبراير 2005، وفي أغلب الأحيان في أثناء نشاط مجموعة الاغتيال، كان بدر الدين على اتصال 59 مرة من الهاتف الأخضر مع عياش على الهاتف الأخضر. 37 ـ وفي 4 يناير 2005، شغلت هواتف الشبكة الحمراء للمرة الأولى في منطقة طرابلس وذلك في فترة 30 دقيقة تقريبا. 38 ـ وفي 11 يناير 2005، زار عياش منطقة البداوي في طرابلس حيث توجد معارض سيارات، من بينها المعرض الذي تم فيه شراء فان الميتسوبيشي كانتر في 25 يناير 2005. ومن المنطقة ذاتها، اتصل عياش من الهاتف الأخضر مرتين ببدر الدين على الهاتف الأخضر. 39 ـ وفي 16 يناير 2005، نحو الساعة 7، غادر أبوعدس بيته للقاء عنيسي، الذي يدعو نفسه «محمد». وأبو عدس مفقود منذ ذلك اليوم. 40 ـ وفي 20 يناير 2005، كان من المقرر أن يؤدي الحريري الصلاة صباحا في الجامع العمري الكبير في بيروت، لكنه توجه بدلا من ذلك إلى مسجد الإمام علي لأداء صلاة العيد. واستعملت جميع الهواتف العاملة في الشبكة الحمراء لأقل من ساعة في المناطق المحيطة بقصر قريطم والجامع العمري الكبير. وقد شارك عياش، من الهاتف الأحمر، في عمليات المراقبة في ذلك اليوم. 41 ـ وفي 25 يناير 2005، كانت الهواتف الزرقاء ذات الصلة عاملة، بما فيها الهاتف الأزرق العائد إلى عياش، الذي أجرى 16 اتصالا. وعلى وجه التحديد، تذكر الاتصالات التالية: أ ـ بين الساعة 14.41 والساعة 14.59، كان عياش على اتصال 3 مرات من الهاتف الأزرق في بيروت بعضو من مجموعة الاغتيال على الهاتف الأزرق الموجود في منطقة طرابلس. ب ـ عند الساعة 15.10، اتصل عياش من الهاتف الأخضر ببدر الدين على الهاتف الأخضر لمدة 81 ثانية. ج ـ بين الساعة 15.30 والساعة 16، قام عضو مجموعة الاغتيال حامل الهاتف الأزرق ومعه شخص آخر مجهول الهوية، مستخدمين اسمين مستعارين، بشراء فان من نوع ميتسوبيشي كانتر رقم محركها 4D33-J01926 من معرض سيارات في منطقة البداوي في طرابلس، وذلك لقاء مبلغ 11.250 دولارا أميركيا دفع نقدا. وقد استعملت مجموعة الاغتيال هذه الفان فيما بعد لحمل المتفجرات التي استخدمت في الاعتداء. د ـ عند الساعة 15.37، اتصل عضو مجموعة الاغتيال في أثناء المساومة على سعر الشراء من الهاتف الأزرق بعياش على الهاتف الأزرق لمدة 81 ثانية. هـ ـ ومن المعقول الاستنتاج من هذه الاتصالات أن بدر الدين أذن لعياش بشراء فان الميتسوبيشي كانتر، ثم تولى عياش تنسيق عملية الشراء. 42 ـ وفي 28 يناير 2005، بقي الحريري في قصر قريطم طوال اليوم. وقامت مجموعة الاغتيال، بمن فيها عياش على الهاتف الأحمر، بمهام لأكثر من ست ساعات في محيط قصر قريطم ومترل الحريري في فقرا، مستخدمة في ذلك هواتف الشبكة الحمراء. 43 ـ وفي 31 يناير 2005، كان الحريري في قصر قريطم قبل توجهه إلى المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، وعودته منه فيما بعد إلى القصر. وتحركت مجموعة الاغتيال لأقل من ثلاث ساعات قبل وفي أثناء وبعد فترة تحركات الحريري، مستخدمة في ذلك هواتف الشبكة الحمراء. وكانت مجموعة الاغتيال موجودة في محيط قصر قريطم والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في أثناء وجود الحريري فيهما. وفي كلتا المنطقتين وفي الفترة ذاتها، استعمل عياش الهاتف الأحمر، والهاتف الأزرق، والهاتف الأخضر. وعلى وجه التحديد، كان على اتصال 11 مرة من الهاتف الأخضر ببدر الدين على الهاتف الأخضر بين الساعة 10.49 والساعة 12.07. 44 ـ وفي 2 فبراير 2005، أضيفت وحدات إلى حساب هواتف الشبكة الحمراء في طرابلس وذلك في فترة 45 دقيقة. وفي الجوار ذاته، وفي غضون 10 دقائق من تعبئة البطاقات، اتصل عضو من مجموعة الاغتيال من الهاتف الأزرق، بعضو آخر من مجموعة الاغتيال على الهاتف الأزرق. وفي طريق العودة إلى بيروت لاحقا، كان عضو مجموعة الاغتيال نفسه على اتصال 3 مرات من الهاتف الأزرق بعياش في بيروت على الهاتف الأزرق. 45 ـ وفي 3 فبراير 2005، حضر الحريري اجتماعا قرب منزله قبل توجهه إلى نادي يخوت السان جورج لتناول الغداء، وعودته منه فيما بعد إلى قصر قريطم. وقد سجلت هواتف عاملة من الشبكة الحمراء لأكثر من 4 ساعات وكان بعض الهواتف الزرقاء المقترنة بها مكانيا عاملة لفترة أطول. واستعملت هواتف من الشبكة الحمراء في محيط قصر قريطم، هواتف من الشبكة الحمراء (مع) في محيط نادي يخوت السان جورج في الوقت ذاته الذي كان فيه الحريري موجودا هناك لتناول الغداء. وعلى وجه التحديد: أ ـ كان عياش على الهاتف الأحمر في محيط نادي يخوت السان جورج، وعلى اتصال منتظم مع آخرين من أعضاء مجموعة الاغتيال. ب ـ بين الساعة 13.56 والساعة 15.44، كان عياش على اتصال أربع مرات من الهاتف الأخضر ببدر الدين على الهاتف الأخضر. ج ـ وحوالي الساعة 15.44، كان عياش وبدر الدين في المنطقة ذاتها، على مقربة من الحريري ومن المكان الذي استخدم لاحقا لتنفيذ الاعتداء في 14 فبراير 2005. 46 ـ وفي 8 فبراير 2005، تشابهت تحركات الحريري وتحركات مجموعة الاغتيال مع تحركاتهما في 14 فبراير 2005، أي في يوم الاعتداء. فكان الحريري في قصر قريطم صباحا قبل ذهابه إلى مجلس النواب ثم عودته إلى القصر حوالي الساعة 13.45 واستعملت هواتف من الشبكة الحمراء والهواتف الزرقاء المقترنة بها مكانيا، بصورة خاصة في محيط قصر قريطم، ومجلس النواب، والطرق التي يسلكها الحريري عادة للتنقل بين هذين المكانين، وعلى وجه التحديد: أ ـ كان عياش ناشطا على الهاتف الأحمر، والهاتف الأزرق، والهاتف الأخضر، وكذلك على الهاتف الخلوي الشخصي، والهاتف الخلوي الشخصي في الأماكن ذات الصلة، ولاسيما في محيط مجلس النواب، ومكان وقوع الاعتداء في 14 فبراير 2005. ب ـ وعند الساعة 13.40 والساعة 15.05، كان عياش على اتصال مرتين من الهاتف الأخضر مع بدر الدين على الهاتف الأخضر. 2 ـ الاعتداء 47 ـ في 14 فبراير 2005، اتخذ أعضاء مجموعة الاغتيال المؤلفة من عياش وأشخاص آخرين أماكنهم في مواقع يستطيعون منها تعقب ومراقبة موكب الحريري من منزله بقصر قريطم في بيروت إلى مجلس النواب، وفي طريق العودة إلى منزله، مرورا بمنطقة فندق السان جورج. وبقي أعضاء المجموعة على اتصال متكرر ببعضهم بعضا على هواتفهم من الشبكة الحمراء وهواتفهم الزرقاء المقترنة بها مكانيا. وعلى وجه التحديد، سجل 33 اتصالا في إطار الشبكة الحمراء بين الساعة 11 والساعة 12.53. ومن أهم هذه الاتصالات ما يلي: أ ـ عند الساعة 11.58، اتصل عياش من الهاتف الأخضر، بينما كان موجودا قرب منطقة فندق السان جورج، ببدر الدين على الهاتف الأخضر لمدة 14 ثانية. ولم تستعمل هواتف الشبكة الخضراء قط مرة أخرى. ومن المعقول الاستنتاج من الاتصال الأخير داخل الشبكة الخضراء أن بدر الدين قد أصدر الإذن الأخير لتنفيذ الاعتداء. ب ـ عند الساعة 12:50:34، عندما كان الحريري يهم بمغادرة مجلس النواب متوجها إلى بيته، اتصل الهاتف الأحمر، الموجود قرب مجلس النواب، لمدة 5 ثوان، بالهاتف الأحمر الموجود قرب فندق السان جورج وقرب فان الميتسوبيشي كانتر. وبعد ذلك مباشرة، عند الساعة 12:50:55، اتصل الهاتف الأحمر لمدة 10 ثوان بعياش على الهاتف الأحمر، الموجود بين مجلس النواب وفندق السان جورج. وفي ذلك الوقت تقريبا، بدأ فان الميتسوبيشي التحرك منطلقا من موضع قريب من عياش باتجاه فندق السان جورج. ومن المعقول الاستنتاج من هذه الاتصالات أن عضو مجموعة الاغتيال حامل الهاتف الأحمر قد أخبر عياش وعضوا آخر يحمل الهاتف الأحمر بمغادرة الحريري مجلس النواب لكي يتوجه الفان نحو موضعه النهائي لتنفيذ الاعتداء. ج ـ وعند الساعة 12:53، سجل الاتصال الأخير إطلاقا في إطار الشبكة الحمراء، من الهاتف الأحمر الموجود في منطقة مجلس النواب إلى الهاتف الأحمر القريب منه. وفي ذلك الوقت، كان جميع أعضاء مجموعة الاغتيال قد أعلموا بآخر تحركات الحريري. 49 ـ وفي 14 فبراير 2005، حوالي الساعة 12:52، أظهر تسجيل من إحدى كاميرات المراقبة فان الميتسوبيشي كانتر وهو يتجه ببطء نحو فندق السان جورج. 50 ـ وفي 14 فبراير 2005، حوالي الساعة 12:55، فجر انتحاري، ذكر، كمية هائلة من المتفجرات ، شديدة الانفجار مخبأة في الجزء المخصص للحمولة في فان الميتسوبيشي كانتر، رقم محركه 4D33-J01926 فقتل الحريري جراء ذلك عند مرور موكبه المؤلف من ست سيارات في شارع ميناء الحصن مقابل فندق السان جورج. 51 ـ وقع الانفجار في شارع عام مزدحم بالمارة وكان انفجارا هائلا ومرعبا. وأثبت التحليل الجنائي أن كمية «المتفجرات المستعملة مكافئة تقريبا لزنة 2500 كيلوغرام من مادة الـ «تي.أن.تي» (trinitrotoluene) وإضافة إلى الحريري، قتل 8 من أفراد موكبه و13 فردا من المارة. وبلغ عدد القتلى الإجمالي في هذا الانفجار 22 شخصا خلاف الانتحاري. ونظرا لحجم الانفجار، فإن الاعتداء خلافا لمن قتلوا أوقع 231 شخصا آخرين لحقت بهم إصابات، وهو أيضا سبب في التدمير الجزئي لفندق السان جورج ومبان مجاورة. 52 ـ وقد عثر على بعض أشلاء الانتحاري التي رفعت من مسرح الجريمة، وأثبت التحليل الجنائي أنها تعود إلى: (أ) ذكر، (ب) وليس إلى أبوعدس. ولاتزال هوية الانتحاري مجهولة حتى الآن. 3 ـ تسليم شريط الفيديو. 53 ـ بعد مرور حوالى 75 دقيقة على وقوع الاعتداء، بدأ عنيسي وصبرا إجراء اتصالات هاتفية بمكتبي وكالة رويترز للأنباء وقناة الجزيرة في بيروت، بلغ مجموعها 4 اتصالات. وأجريت هذه الاتصالات الأربع جميعا من 4 هواتف عمومية مختلفة بواسطة بطاقة TELECARTE رقمها 6162569 مدفوعة الثمن سلفا، وذلك على النحو التالي: أ ـ عند الساعة 14:11 تقريبا، ادعى عنيسي أو صبرا، وهما يعملان معا، في اتصال هاتفي بوكالة رويترز، أن جماعة أصولية وهمية تسمى «جماعة النصرة والجهاد في بلاد الشام» قد نفذت الاعتداء. ب ـ عند الساعة 14:19 تقريبا، صرح عنيسي أو صبرا، وهما يعملان معا، في اتصال هاتفي بقناة الجزيرة، بأن «جماعة النصرة والجهاد في بلاد الشام» تعلن مسؤوليتها عن الاعتداء، وبثت القناة تقريرا عن ذلك بعد وقت قصير من الاتصال. ج ـ عند الساعة 15:27 تقريبا، اتصل صبرا بقناة الجزيرة ليعلمها بمكان شريط الفيديو الذي وضع على شجرة في ساحة الإسكوا بالقرب من مكتب قناة الجزيرة الكائن في مبنى شاكر وعويني، في بيروت. وكان عنيسي يراقب المكان ليتأكد من حصول قناة الجزيرة على الشريط. وفي شريط الفيديو، أعلن أبو عدس المسؤولية عن الاعتداء، وقال إنه نفذه نصرة لـ «المجاهدين» في السعودية وانه مقدمة لاعتداءات أخرى. وأرفقت بالشريط رسالة باللغة العربية ذكر من جملة ما جاء فيها أن أبو عدس هو الانتحاري. د ـ عند الساعة 17:04 تقريبا، اتصل عنيسي أو صبرا، وهما يعملان معا، بقناة الجزيرة مطالبا ببث شريط الفيديو ومهددا، وقامت القناة بذلك بعد وقت قصير من الاتصال. 54 ـ وفي 14 فبراير 2005، سلم عنيسي وصبرا شريط الفيديو الذي يظهر فيه أبو عدس فيما كانا يستخدمان هاتفيهما الأرجوانيين بالقرب من الهواتف العمومية التي استخدماها للاتصال بوكالة رويترز وقناة الجزيرة وبالقرب من الشجرة التي خبئ فيها الشريط. 55 ـ وفي 14 فبراير 2005، بين حوالي الساعة 14:03 والساعة 17:24، كان صبرا، قبل وفي أثناء وبعد إجراء الاتصالات الأربع بواسطة الهواتف العمومية بوكالة رويترز وقناة الجزيرة، على اتصال 7 مرات من الهاتف الأرجواني مع الشخص المجهول الهوية حامل الهاتف الأرجواني. 56 ـ وفي 15 فبراير 2005، توقف استعمال الهاتف الأرجواني. 57 ـ وفي 16 فبراير 2005، توقف استعمال الهاتف الأرجواني العائد إلى عنيسي والهاتف الأرجواني العائد إلى صبرا. هاء ـ الاتفاق الجنائي 1 ـ المؤامرة 58 ـ تظهر الوقائع الموجزة أعلاه أن مؤامرة قد نشأت في وقت ما في فترة تمتد على الأقل من 11 نوفمبر 2004 حتى 16 يناير 2005. وفي هذه المؤامرة، اتفق على ارتكاب عمل إرهابي وسيلته أداة متفجرة بهدف اغتيال الحريري، والذين اتفقوا على ذلك هم بدر الدين، وعياش، وعنيسي، وصبرا، وآخرون لايزالون مجهولي الهوية، بمن فيهم مجموعة الاغتيال وحامل الهاتف الأرجواني. أ ـ بدأت المؤامرة في وقت ما في فترة تمتد على الأقل من 11 نوفمبر 2004 حتى 16 يناير 2005، ونفذت في 14 فبراير 2005، وذلك للأسباب التالية: 1 ـ في 11 نوفمبر 2004، نفذ متآمران مجهولا الهوية يستخدمان هواتف زرقاء أول عملية مراقبة للحريري يتم اكتشافها. 2 ـ وبحلول 16 يناير 2005، كانت الشبكة الحمراء قد أنشئت واختفى أبو عدس. 3 ـ ونفذت المؤامرة في 14 فبراير 2005 بالاعتداء على الحريري. ب ـ وكان من أوائل المتآمرين بدر الدين، بصفته المشرف، وعياش بصفته منسق مجموعة الاغتيال، وآخرون من أعضاء مجموعة الاغتيال. ج. انضم عنيسي وصبرا والشخص المجهول الهوية حامل الهاتف الأرجواني إلى المؤامرة وذلك ، كحد أقصى في الفترة من 22 ديسمبر 2004 حتى 16 يناير 2005 وأنيطت بهم مهمة التحضير للإعلان عن المسؤولية زورا. ويبدأ هذا الإطار الزمني في 22 ديسمبر 2004، لأسباب عدة منها أن الهاتفين الأرجوانيين العائدين إلى عنيسي وصبرا كانا عاملين في هذه الفترة في محيط مسجد جامعة بيروت العربية حيث كان أبو عدس يؤدي الصلاة. وقد اتفق هؤلاء على العمل كمتدخلين يؤدون مهام دعم لعملية الاغتيال وهي: 1 ـ البحث عن شخص ملائم، تبين فيما بعد أنه أبو عدس، لاستخدامه في إعلان المسؤولية زورا عن الاعتداء على الحريري في شريط فيديو. 2 ـ وتسليم شريط الفيديو، مرفقا برسالة، للبث بعد عملية الاغتيال. 59 ـ المتهمون الأربعة مناصرون لحزب الله وهو منظمة سياسية وعسكرية في لبنان. أ ـ وفي الماضي، تورط الجناح العسكري لحزب الله في عمليات إرهابية. والأشخاص الذين دربهم الجناح العسكري لديهم القدرة على تنفيذ اعتداء إرهابي بغض النظر عما إذا كان هذا الاعتداء لحسابه أم لا. ب ـ تربط صلات قربى بالزواج بين بدر الدين وعياش وتشمل هذه الصلات بالمصاهرة المدعو عماد مغنية. وعماد مغنية كان عضوا مؤسسا لحزب الله ومسؤولا عن جناحه العسكري من العام 1983 حتى اغتياله في دمشق في 12 فبراير 2008. وكان مطلوبا على المستوى الدولي بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية. ج ـ استنادا إلى خبرتهما وتدريبهما وانتسابهما إلى حزب الله، فإن من المعقول الاستنتاج أنه كان لدى بدر الدين وعياش القدرة على تنفيذ اعتداء 14 فبراير 2005. 60 ـ جميع الذين عقدوا الاتفاق الجنائي أو انضموا إليه هم فاعلو المؤامرة على أمن الدولة. وبدر الدين وعياش ومجموعة الاغتيال هم فاعلو الجرائم المستقلة وهي ارتكاب عمل إرهابي، وقتل الحريري و21 شخصا آخر قصدا، ومحاولة قتل 231 شخصا آخر قصدا. وكان عنيسي وصبرا والشخص المجهول الهوية حامل الهاتف الأرجواني متدخلين في الجرائم المستقلة المذكورة آنفا من خلال إعداد وتسليم الإعلان عن المسؤولية زورا. 61 ـ ومن المعقول الاستنتاج أن هدف المؤامرة، الذي اتفق عليه عن علم جميع المتآمرين، هو ارتكاب عمل إرهابي بتفجير كمية كبيرة من المواد المتفجرة في مكان عام لاغتيال الحريري. 62 ـ وكان للمتآمرين هدفان آخران هما: أ ـ إعلان المسؤولية زورا باسم جماعة أصولية وهمية هي «جماعة النصرة والجهاد في بلاد الشام» بهدف توجيه التحقيق في اتجاه أشخاص غير معنيين لحماية المتآمرين من الملاحقة القضائية. ب ـ وبذلك، زيادة حالة الذعر شدة من خلال بث الشعور بعدم الاستقرار وبالخوف في أذهان الناس من وقوع اعتداءات أخرى من دون تمييز في أماكن عامة. 2 ـ توجيه اللوم إلى الآخرين 63 ـ يتبين من استعمال الهواتف أن المتآمرين، بمن فيهم عياش وآخرون من أعضاء مجموعة الاغتيال وكذلك مجموعة إعلان المسؤولية زورا، كانوا قد اتخذوا من جنوب بيروت مركزا لهم. 64 ـ بهدف إيجاد مسار وهمي بعيدا عن بيروت، اختار المتآمرون طرابلس مكانا للقيام ببعض الأعمال التي يمكن اقتفاء أثرها، ومنها مثلا: أ ـ في 4 يناير 2005، شغلت للمرة الأولى هواتف الشبكة الحمراء، بما فيها الهاتف الذي استخدمه عياش، بحيث يمكن اقتفاء أثرها إلى طرابلس. ب ـ ..... ج ـ في 25 يناير 2005، جرى شراء أداة حمل المواد المتفجرة التي استخدمت في العمل الإرهابي، أي فان الميتسوبيشي كانتر، بحيث يمكن اقتفاء أثرها إلى طرابلس. د ـ في 2 فبراير 2005، أضيفت وحدات إلى حساب هواتف الشبكة الحمراء في طرابلس، بحيث يمكن اقتفاء أثرها إلى طرابلس. 65 ـ توقع المتآمرون أن المسار الوهمي ومعه إعلان أبو عدس المسؤولية زورا عن الاعتداء قد يحملان السلطات على التحقيق مع آخرين في طرابلس وأن يؤدي ذلك إلى حماية المتآمرين من الملاحقة القضائية بتوجيه الانتباه بعيدا من بيروت. رابعا ـ التهم 66 ـ لهذه الأسباب، وعملا بالمادة 68، الفقرة (دال) من قواعد الإجراءات والإثبات لدى المحكمة الخاصة بلبنان، فإن المدعي العام يسند إلى المتهمين التهم التالية: التهمة الأولى وصف الجريمة 67 ـ مؤامرة هدفها ارتكاب عمل إرهابي. أ ـ بموجب المواد 188 و212 و213 و270 و314 من قانون العقوبات اللبناني. ب ـ وبموجب المادتين 6 و7 من القانون اللبناني المؤرخ 11 يناير 1958 بشأن «تشديد العقوبات على العصيان والحرب الأهلية والتقاتل بين الأديان». ج ـ والمادة 3 الفقرة 1، الفقرة الفرعية (أ) من النظام الأساسي للمحكمة الخاصة بلبنان. وصف مفصل للجريمة 68 ـ قام مصطفى أمين بدر الدين، وسليم جميل عياش، وحسين حسن عنيسي، وأسد حسن صبرا. أ ـ في الفترة الممتدة على الأقل من اليوم الحادي عشر من نوفمبر 2004 إلى اليوم السادس عشر ، من يناير 2005. ب ـ ومعهم آخرون مجهولو الهوية. ج ـ كل منهم متحملا مسؤولية جنائية فردية كشريك بقصد مشترك بينهم. د ـ بعقد اتفاق أو الانضمام إليه بهدف ارتكاب عمل إرهابي يرمي إلى إيجاد حالة ذعر بوسائل مهيأة مسبقا من شأنها أن تحدث خطرا عاما. هـ ـ وتحديدا باغتيال رئيس الوزراء السابق والشخصية السياسية البارزة رفيق الحريري، باستعمال أداة متفجرة كبيرة في مكان عام. و ـ الذي لابد وأن يؤدي قصدا وعمدا. ز ـ أو الذي توقعوا وقبلوا احتمال أن يؤدي إلى. ح ـ قتل ومحاولة قتل أشخاص آخرين موجودين في الجوار المباشر لموقع الانفجار وإحداث دمار جزئي بالمباني. ط ـ والاتفاق بينهم جميعا على هدفين إضافيين للمؤامرة المذكورة هما: 1 ـ توجيه اللوم زورا إلى آخرين ينتمون إلى جماعة أصولية وهمية لحماية أنفسهم من الملاحقة القضائية. 2 ـ وزيادة حالة الذعر شدة من خلال بث الشعور بعدم الاستقرار وبالخوف في أذهان الناس من وقوع اعتداءات أخرى من دون تمييز. ي ـ وبقيامهم بذلك، أقدموا معا على مؤامرة ضد أمن الدولة. التهمة الثانية وصف الجريمة 69 ـ ارتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجرة. أ ـ بموجب المواد 188 و212 و213 و314 من قانون العقوبات اللبناني. ب ـ والمادة 6 من القانون اللبناني المؤرخ 11 يناير 1958 بشأن «تشديد العقوبات على العصيان والحرب الأهلية والتقاتل بين الأديان». ج ـ والمادة 3، الفقرة 1 الفقرة الفرعية (أ) من النظام الأساسي للمحكمة الخاصة بلبنان. وصف مفصل للجريمة 70 ـ قام مصطفى أمين بدر الدين وسليم جميل عياش: أ ـ في اليوم الرابع عشر من فبراير 2005. ب ـ ومعهما آخرون مجهولو الهوية. ج ـ كل منهم متحملا مسؤولية جنائية فردية كشريك بقصد مشترك بينهم. د ـ بارتكاب عمل إرهابي يرمي إلى إيجاد حالة ذعر بوسائل من شأنها أن تحدث خطرا عاما. هـ ـ وتحديدا باغتيال رئيس الوزراء السابق والشخصية السياسية البارزة رفيق الحريري، باستعمال أداة متفجرة كبيرة في مكان عام. و ـ فأحدثوا، عند الساعة 12.55 من اليوم الرابع عشر من فبراير 2005 في شارع ميناء الحصن في بيروت، بلبنان، وهو شارع عام، تفجيرا مكافئا لـ 2500 كيلوغرام تقريبا من مادة الـ «تي.أن.تي». ز ـ وفي ذلك ظرفان مشددان هما: 1 ـ مقتل رفيق الحريري و21 شخصا آخر. 2 ـ ودمار جزئي لفندق السان جورج ولمبان مجاورة. ح ـ وأقدما في الوقت ذاته أيضا على محاولة قتل 231 شخصا آخر. التهمة الثالثة وصف الجريمة 71 ـ قتل (رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجرة. أ ـ بموجب المواد 188 و212 و213 و547 و549، الفقرتين 1 و7 من قانون العقوبات اللبناني. ب ـ والمادة 3، الفقرة 1، الفقرة الفرعية (أ) من النظام الأساسي للمحكمة الخاصة بلبنان. وصف مفصل للجريمة قام مصطفى أمين بدر الدين وسليم جميل عياش: أ ـ في اليوم الرابع عشر من فبراير 2005. ب ـ ومعهما آخرون مجهولو الهوية. ج ـ كل منهم متحملا مسؤولية جنائية فردية كشريك بقصد مشترك بينهم. د ـ بارتكاب جريمة قتل رفيق الحريري قصدا. هـ ـ وفي ذلك ظرفان مشددان هما: 1 ـ العمد. 2 ـ وإحداث تفجير مكافئ لـ 2500 كيلوغرام تقريبا من مادة الـ «تي.أن.تي». عند الساعة 12.55 في شارع ميناء الحصن في بيروت، لبنان. التهمة الرابعة وصف الجريمة قتل 21 شخصا آخر إضافة إلى قتل رفيق الحريري عمدا باستعمال مواد متفجرة. أ ـ بموجب المواد 188 و189 و212 و213 و547 و549، الفقرتين 1 و7 من قانون العقوبات اللبناني. ب ـ والمادة 3، الفقرة 1، الفقرة الفرعية (أ) من النظام الأساسي للمحكمة الخاصة بلبنان. وصف مفصل للجريمة 74 ـ قام مصطفى أمين بدر الدين وسليم جميل عياش: أ ـ في اليوم الرابع عشر من فبراير 2005. ب ـ أو لاحقا نتيجة لإصابات ناتجة عن اعتداء اليوم الرابع عشر من فبراير 2005. ج ـ ومعهما آخرون مجهولو الهوية. د ـ كل منهم متحملا مسؤولية جنائية فردية كشريك. هـ ـ باستعمالهم كمية كبيرة من المواد المتفجرة في مكان عام بقصد وعمد مشتركين لارتكاب جريمة القتل القصدي لرئيس الوزراء السابق والشخصية السياسية البارزة، رفيق الحريري، في موكبه. و ـ إضافة إلى قصدهم قتل أفراد ذلك الموكب وأفراد من الجمهور العام في الجوار. ز ـ أو بسبب توقع وقبول احتمال سقوط قتلى في الموكب المذكور أو من الجمهور العام في الجوار. ح ـ فأحدثوا، عند الساعة 12.55 من اليوم الرابع عشر من فبراير 2005 في شارع ميناء الحصن في بيروت، بلبنان، وهو شارع عام، تفجيرا مكافئا لـ 2500 كيلوغرام تقريبا من مادة الـ «تي.أن.تي». ط ـ وذلك بقصد مشترك بينهم. ي ـ وفي ذلك ظرفان مشددان هما: 1 ـ العمد. 2 ـ وإحداث تفجير المواد المتفجرة المذكورة. ك ـ قتلوا قصدا الأشخاص الواردة أسماؤهم وفقا للترتيب الأبجدي (الإنجليزي) في القائمة (ألف). ل ـ ثمانية أفراد من الموكب المذكور هم: 1 ـ يحيى مصطفى العرب. 2 ـ عمر أحمد المصري. 3 ـ مازن عدنان الذهبي. 4 ـ محمد سعد الدين درويش. 5 ـ باسل فريد فليحان (الذي توفي في 18 أبريل 2005 جراء إصابات لحقت به في 14 فبراير 2005). 6 ـ محمد رياض حسين غلاييني. 7 ـ طلال نبيه ناصر. 8 ـ وزياد محمد طراف. م ـ وثلاثة عشر فردا من الجمهور العام هم: 1 ـ جوزف إميل عون 2 زاهي حليم أبو رجيلي (الذي توفي في 15 فبراير 2005 جراء إصابات لحقت به في، (14 فبراير 2005) 3 ـ محمود صالح الحمد المحمد 4 ـ محمود صالح الخلف 5 ـ صبحي محمد الخضر 6 ـ ريما محمد رائف بزي 7 ـ عبدو توفيق بو فرح 8 ـ يمامة كامل ضامن 9 ـ عبدالحميد محمد غلاييني 10 ـ رواد حسين سليمان حيدر 11 ـ فرحان أحمد عيسى 12 ـ آلاء حسن عصفور 13 ـ هيثم خالد عثمان (الذي توفي في 15 فبراير 2005 جراء إصابات لحقت به في 14 فبراير 2005). التهمة الخامسة وصف الجريمة 75 ـ محاولة قتل (231 شخصا إضافة إلى قتل رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجرة. أ ـ بموجب المواد 188 و189 و200 و212 و213 و547 و549، الفقرتين 1 و7 من قانون العقوبات اللبناني. ب ـ والمادة 3، الفقرة 1، الفقرة الفرعية (أ) من النظام الأساسي للمحكمة الخاصة بلبنان. وصف مفصل للجريمة 76 ـ قام مصطفى أمين بدر الدين وسليم جميل عياش: أ ـ في اليوم الـ 14 من فبراير 2005. ب ـ ومعهما آخرون مجهولو الهوية. ج ـ كل منهم متحملا مسؤولية جنائية فردية كشريك. د ـ باستعمالهم كمية كبيرة من المواد المتفجرة في مكان عام بقصد وعمد مشتركين لارتكاب جريمة القتل القصدي لرئيس الوزراء السابق والشخصية السياسية البارزة، رفيق الحريري، في موكبه. هـ ـ إضافة إلى قصدهم قتل أفراد ذلك الموكب وأفراد من الجمهور العام في الجوار. و ـ أو بسبب توقع وقبول احتمال سقوط قتلى في الموكب المذكور أو من الجمهور العام في الجوار. ز ـ فأحدثوا، عند الساعة 12:55 من اليوم الـ 14 من فبراير 2005 في شارع ميناء الحصن في بيروت، بلبنان، وهو شارع عام، تفجيرا مكافئا لـ 2500 كيلوغرام تقريبا من مادة الـ «تي.أن.تي». ح ـ وذلك بقصد مشترك بينهم. ط ـ وفي ذلك ظرفان مشددان هما: 1 ـ العمد 2 ـ وإحداث تفجير المواد المتفجرة المذكورة ي ـ وبذلك ونتيجة للانفجار، ألحقوا الأذى بأفراد من الموكب المذكور ومن الجمهور العام، وحاولوا قتل 231 شخصا آخر قصدا كما وردت أسماؤهم بالترتيب الأبجدي (الإنجليزي) في القائمة (باء). التهمة السادسة وصف الجريمة 77 ـ التدخل في جريمة ارتكاب عمل إرهابي باستعمال أداة متفجرة. أ ـ بموجب المادتين 188 و219، الفقرتين 4 و5، والمادة 314 من قانون العقوبات اللبناني. ب ـ والمادة 6 من القانون اللبناني المؤرخ في 11 يناير 1958 بشأن «تشديد العقوبات على العصيان والحرب الأهلية والتقاتل بين الأديان». ج ـ والمادة 3، الفقرة 1، الفقرة الفرعية (أ) من النظام الأساسي للمحكمة الخاصة بلبنان. وصف مفصل للجريمة 78 ـ حسين حسن عنيسي وأسد حسن صبرا. أ ـ بين اليوم الـ 16 من يناير 2005 على أبعد تقدير واليوم الـ 14 من فبراير 2005. ب ـ بعلم منهما أن آخرين شركاء في الجريمة قصدوا، ثم أقدموا، في اليوم الـ 14 من فبراير 2005. ج ـ على ارتكاب عمل إرهابي يرمي إلى إيجاد حالة ذعر بوسيلة من شأنها أن تحدث خطرا عاما، وهذه الوسيلة هي أداة متفجرة كبيرة في مكان عام. د ـ واتفق الشركاء على هدفين إضافيين هما: 1 ـ توجيه اللوم زورا إلى آخرين ينتمون إلى جماعة أصولية وهمية لحماية أنفسهم من الملاحقة القضائية. 2 ـ وزيادة حالة الذعر بشدة من خلال بث الشعور بعدم الاستقرار والخوف في أذهان الناس من وقوع اعتداءات أخرى من دون تمييز. هـ ـ وقام عنيسي وصبرا، علما منهما بقصد الشركاء المذكورين، بارتكاب العمل الإرهابي المذكور. و ـ معا بقصد مشترك. 1 ـ كل منهما متحملا مسؤولية جنائية فردية ومساهما كمتدخل في العمل الإرهابي. 2 ـ وكل منهما مساعدا ومعاونا للشركاء في الجريمة. ز ـ بالاتفاق مع الشركاء على أداء أفعال تحضيرية للجريمة، ثم قاموا ا، وعلى أداء أفعال لحماية الشركاء ونفسهما من الملاحقة القضائية من شأنها توجيه اللوم زورا إلى آخرين ينتمون إلى جماعة أصولية وهمية بهدف زيادة حالات الذعر شدة، وذلك على النحو التالي: 1 ـ بالنسبة إلى الأفعال التحضيرية للجريمة، بإيجاد ثم باستخدام رجل فلسطيني يبلغ 22 من عمره اسمه أحمد أبو عدس في إعلان المسؤولية زورا عن الجريمة المرتقبة، وذلك على شريط فيديو باسم «جماعة النصرة والجهاد في بلاد الشام». 2 ـ بالنسبة إلى أعمال حماية الشركاء نفسهما من الملاحقة القضائية، بالتأكد لاحقا من بث شريط الفيديو والرسالة المرفقة به لإعلان المسؤولية زورا، على شاشات التلفزيون في لبنان بعد وقوع الجريمة المذكورة مباشرة.التهمة السابعة وصف الجريمة 79- التدخل في جريمة قتل (رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجرة. أ ـ بموجب المادتين 188 و219، الفقرتين 4 و5، والمادة 547، والمادة 549، الفقرتين 1 و7 من قانون العقوبات اللبناني. ب- والمادة 3، الفقرة 1، الفقرة الفرعية «أ» من النظام الأساسي للمحكمة الخاصة بلبنان. وصف مفصل للجريمة. 80- حسين حسن عنيسي وأسد حسن صبرا. أ - بين اليوم السادس عشر من يناير 2005 على أبعد تقدير واليوم الرابع عشر من فبراير 2005. ب- علما منهما أن آخرين شركاء في الجريمة قصدوا، ثم أقدموا، في اليوم الرابع عشر من فبراير 2005. ج ـ على الارتكاب العمدي لجريمة قتل رئيس الوزراء السابق والشخصية السياسية البارزة رفيق الحريري باستعمال مواد متفجرة. د. واتفق الشركاء على هدفين إضافيين هما: 1- توجيه اللوم زورا إلى آخرين ينتمون إلى جماعة أصولية وهمية لحماية أنفسهم من الملاحقة القضائية. 2- وزيادة حالة الذعر شدة من خلال بث الشعور بعدم الاستقرار وبالخوف في أذهان الناس من وقوع اعتداءات أخرى من دون تمييز. هـ ـ وقام عنيسي وصبرا، علما منهما بقصد الشركاء المذكورين بارتكاب جريمة قتل رئيس الحريري قصدا. وـ معا بقصد مشترك. 1- كل منهما متحملا مسؤولية جنائية فردية ومساهما كمتدخل في جريمة قتل رئيس الحريري قصدا. 2- وكل منهما مساعدا ومعاونا للشركاء في الجريمة. ز ـ بالاتفاق مع الشركاء على أداء أفعال تحضيرية للجريمة، ثم قاموا بها، وعلى أداء أفعال لحماية الشركاء ونفسهما من الملاحقة القضائية من شأنها توجيه اللوم زورا إلى آخرين ينتمون إلى جماعة أصولية وهمية بهدف زيادة حالة الذعر شدة، وذلك على النحو التالي: 1- بالنسبة إلى الأفعال التحضيرية للجريمة بإيجاد ثم باستخدام رجل فلسطيني يبلغ الثانية والعشرين من عمره اسمه أحمد أبو عدس في إعلان المسؤولية زورا عن الجريمة المرتقبة، وذلك على شريط فيديو باسم «جماعة النصرة والجهاد في بلاد الشام». 2- بالنسبة إلى أعمال حماية الشركاء ونفسهما من الملاحقة القضائية بالتأكد لاحقا من بث شريط الفيديو والرسالة المرفقة به لإعلان المسؤولية زورا، على شاشات التلفزيون في لبنان بعد وقوع الجريمة المذكورة مباشرة. التهمة الثامنة وصف الجريمة 81- التدخل في جريمة قتل (21 شخصا إضافة إلى قتل رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجرة. أ - بموجب المواد 188 و189 و219، الفقرتين 4 و5، والمادة 547 والمادة 549، الفقرتين 1 و7 من قانون العقوبات اللبناني. ب - والمادة 3، الفقرة 1، الفقرة الفرعية «أ» للنظام الأساسي للمحكمة الخاصة بلبنان. وصف مفصل للجريمة 82- حسين حسن عنيسي وأسد حسن صبرا. أ - بين اليوم السادس عشر من يناير 2005 على أبعد تقدير واليوم الرابع عشر من فبراير 2005. ب - علما منهما أن آخرين شركاء في الجريمة قصدوا، ثم أقدموا، في اليوم الرابع عشر من فبراير 2005. ج ـ على الارتكاب العمدي لجريمة قتل رئيس الوزراء السابق والشخصية السياسية البارزة رفيق الحريري باستعمال مواد متفجرة. التهمة السابعة وصف الجريمة 79- التدخل في جريمة قتل (رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجرة. أ ـ بموجب المادتين 188 و219، الفقرتين 4 و5، والمادة 547، والمادة 549، الفقرتين 1 و7 من قانون العقوبات اللبناني. ب- والمادة 3، الفقرة 1، الفقرة الفرعية «أ» من النظام الأساسي للمحكمة الخاصة بلبنان. وصف مفصل للجريمة. 80- حسين حسن عنيسي وأسد حسن صبرا. أ - بين اليوم السادس عشر من يناير 2005 على أبعد تقدير واليوم الرابع عشر من فبراير 2005. ب- علما منهما أن آخرين شركاء في الجريمة قصدوا، ثم أقدموا، في اليوم الرابع عشر من فبراير 2005. ج ـ على الارتكاب العمدي لجريمة قتل رئيس الوزراء السابق والشخصية السياسية البارزة رفيق الحريري باستعمال مواد متفجرة. د. واتفق الشركاء على هدفين إضافيين هما: 1- توجيه اللوم زورا إلى آخرين ينتمون إلى جماعة أصولية وهمية لحماية أنفسهم من الملاحقة القضائية. 2- وزيادة حالة الذعر شدة من خلال بث الشعور بعدم الاستقرار وبالخوف في أذهان الناس من وقوع اعتداءات أخرى من دون تمييز. هـ ـ وقام عنيسي وصبرا، علما منهما بقصد الشركاء المذكورين بارتكاب جريمة قتل رئيس الحريري قصدا. وـ معا بقصد مشترك. 1- كل منهما متحملا مسؤولية جنائية فردية ومساهما كمتدخل في جريمة قتل رئيس الحريري قصدا. 2- وكل منهما مساعدا ومعاونا للشركاء في الجريمة. ز ـ بالاتفاق مع الشركاء على أداء أفعال تحضيرية للجريمة، ثم قاموا بها، وعلى أداء أفعال لحماية الشركاء ونفسهما من الملاحقة القضائية من شأنها توجيه اللوم زورا إلى آخرين ينتمون إلى جماعة أصولية وهمية بهدف زيادة حالة الذعر شدة، وذلك على النحو التالي: 1- بالنسبة إلى الأفعال التحضيرية للجريمة بإيجاد ثم باستخدام رجل فلسطيني يبلغ الثانية والعشرين من عمره اسمه أحمد أبو عدس في إعلان المسؤولية زورا عن الجريمة المرتقبة، وذلك على شريط فيديو باسم «جماعة النصرة والجهاد في بلاد الشام». 2- بالنسبة إلى أعمال حماية الشركاء ونفسهما من الملاحقة القضائية بالتأكد لاحقا من بث شريط الفيديو والرسالة المرفقة به لإعلان المسؤولية زورا، على شاشات التلفزيون في لبنان بعد وقوع الجريمة المذكورة مباشرة. التهمة الثامنة وصف الجريمة 81- التدخل في جريمة قتل (21 شخصا إضافة إلى قتل رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجرة. أ - بموجب المواد 188 و189 و219، الفقرتين 4 و5، والمادة 547 والمادة 549، الفقرتين 1 و7 من قانون العقوبات اللبناني. ب - والمادة 3، الفقرة 1، الفقرة الفرعية «أ» للنظام الأساسي للمحكمة الخاصة بلبنان. وصف مفصل للجريمة 82- حسين حسن عنيسي وأسد حسن صبرا. أ - بين اليوم السادس عشر من يناير 2005 على أبعد تقدير واليوم الرابع عشر من فبراير 2005. ب - علما منهما أن آخرين شركاء في الجريمة قصدوا، ثم أقدموا، في اليوم الرابع عشر من فبراير 2005. ج ـ على الارتكاب العمدي لجريمة قتل رئيس الوزراء السابق والشخصية السياسية البارزة رفيق الحريري باستعمال مواد متفجرة. د ـ وقصدوا أيضا، كما يتبين من الكمية الكبيرة للمواد المتفجرة المستعملة، أو توقعوا وقبلوا احتمال قتل آخرين في جوار موقع الانفجار. هـ ـ مرتكبين بذلك جريمة قتل 21 شخصا آخرين قصدا. و ـ اتفق الشركاء المذكورون على هدفين إضافيين هما: 1 ـ توجيه اللوم زورا إلى آخرين ينتمون إلى جماعة أصولية وهمية لحماية أنفسهم من الملاحقة القضائية. 2 ـ وزيادة حالة الذعر شدة من خلال بث الشعور بعدم الاستقرار وبالخوف في أذهان الناس من وقوع اعتداءات أخرى من دون تمييز. ز ـ وقام عنيسي وصبرا، علما منهما بقصد الشركاء المذكورين بقتل آخرين إضافة إلى قتل رفيق الحريري. ح ـ معا بقصد مشترك. 1 ـ كل منهما متحمل مسؤولية جنائية فردية ومساهم كمتدخل في جريمة قتل 21 شخصا آخرين قصدا. 2 ـ وكل منهما مساعد ومعاون للشركاء في الجريمة. ط ـ بالاتفاق مع الشركاء على أداء أفعال تحضيرية للجريمة، ثم قاموا بها، وعلى أداء أفعال لحماية الشركاء ونفسيهما من الملاحقة القضائية من شأنها توجيه اللوم زورا إلى آخرين ينتمون إلى جماعة أصولية وهمية بهدف زيادة حالة الذعر شدة، وذلك على النحو التالي: 1 ـ بالنسبة إلى الأفعال التحضيرية للجريمة، بإيجاد ثم باستخدام رجل فلسطيني يبلغ الثانية والعشرين من عمره اسمه أحمد أبو عدس في إعلان المسؤولية زورا عن الجريمة المرتقبة، وذلك على شريط فيديو باسم «جماعة النصرة والجهاد في بلاد الشام». 2 ـ بالنسبة إلى أعمال حماية الشركاء ونفسيهما من الملاحقة القضائية، بالتأكد لاحقا من بث شريط الفيديو والرسالة المرفقة به لإعلان المسؤولية زورا، على شاشات التلفزيون في لبنان بعد وقوع الجريمة المذكورة مباشرة. التهمة التاسعة وصف الجريمة 83 ـ التدخل في جريمة محاولة قتل (231 شخصا إضافة إلى قتل رفيق الحريري) عمدا باستعمال مواد متفجرة. أ ـ بموجب المواد 188 و189 و200 و219، الفقرتين 4 و5، والمادة 547 والمادة 549، الفقرتين 1 و 7 من قانون العقوبات اللبناني. ب ـ والمادة 3، الفقرة 1، الفقرة الفرعية (أ) للنظام الأساسي للمحكمة الخاصة بلبنان. وصف مفصل للجريمة 84 ـ حسين حسن عنيسي وأسد حسن صبرا. أ ـ بين اليوم السادس عشر من يناير 2005 على أبعد تقدير واليوم الرابع عشر من فبراير 2005. ب ـ علما منهما أن آخرين شركاء في الجريمة قصدوا، ثم أقدموا، في اليوم الرابع عشر من فبراير 2005. ج ـ على الارتكاب العمدي لجريمة قتل رئيس الوزراء السابق والشخصية السياسية البارزة رفيق الحريري، باستعمال مواد متفجرة. د ـ وقصدوا أيضا، كما يتبين من الكمية الكبيرة للمواد المتفجرة المستعملة، أو توقعوا وقبلوا احتمال قتل آخرين في جوار موقع الانفجار. هـ ـ مرتكبين بذلك جريمة محاولة قتل 231 شخصا آخر قصدا. و ـ اتفق الشركاء المذكورون على هدفين إضافيين هما: 1 ـ توجيه اللوم زورا إلى آخرين ينتمون إلى جماعة أصولية وهمية لحماية أنفسهم من الملاحقة القضائية. 2 ـ وزيادة حالة الذعر شدة من خلال بث الشعور بعدم الاستقرار وبالخوف في أذهان الناس من وقوع اعتداءات أخرى من دون تمييز. ز ـ وقام عنيسي وصبرا، علما منهما بقصد الشركاء المذكورين محاولة قتل آخرين إضافة إلى قتل رفيق الحريري. ح ـ معا بقصد مشترك. 1 ـ كل منهما متحملا مسؤولية جنائية فردية ومساهما كمتدخل في جريمة محاولة قتل 231 شخصا آخر قصدا. 2 ـ وكل منهما مساعدا ومعاونا للشركاء في الجريمة. ط ـ بالاتفاق مع الشركاء على أداء أفعال تحضيرية للجريمة، ثم قاموا بها، وعلى أداء أفعال لحماية الشركاء ونفسيهما من الملاحقة القضائية من شأنها توجيه اللوم زورا إلى آخرين ينتمون إلى جماعة أصولية وهمية بهدف زيادة حالة الذعر شدة، وذلك على النحو التالي: 1 ـ بالنسبة إلى الأفعال التحضيرية للجريمة، بإيجاد ثم باستخدام رجل فلسطيني يبلغ الثانية والعشرين من عمره اسمه أحمد أبو عدس في إعلان المسؤولية زورا عن الجريمة المرتقبة، وذلك على شريط فيديو باسم «جماعة النصرة والجهاد في بلاد الشام». 2 ـ بالنسبة إلى أعمال حماية الشركاء ونفسيهما من الملاحقة القضائية، بالتأكد لاحقا من بث شريط الفيديو والرسالة المرفقة به لإعلان المسؤولية زورا، على شاشات التلفزيون في لبنان بعد وقوع الجريمة المذكورة مباشرة. فيما يلي قائمة أعدت وفقا للترتيب الأبجدي [الإنجليزي] بأسماء الأشخاص الآخرين البالغ عددهم 21 شخصا الذين قتلوا قصدا أو كان يتوقع أن يقتلوا كنتيجة مباشرة للانفجار الذي وقع في مكان عام في 14 فبراير 2005 بقصد قتل رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، والذين يدعى في التهمتين 4 و8 أنهم فرديا وجماعيا موضوع القتل عمدا: إضافة إلى رفيق الحريري، قتل ثمانية من أفراد موكبه، (فيما يلي وفقا للترتيب الأبجدي [الإنجليزي]): 1 ـ يحيى مصطفى العرب، توفي في 14 فبراير 2005. سبب الوفاة: حروق ناجمة عن انفجار. 2 ـ عمر أحمد المصري،، توفي في 14 فبراير 2005. سبب الوفاة: (غير مذكور في وثيقة الوفاة). 3 ـ مازن عدنان الذهبي، توفي في 14 فبراير 2005. سبب الوفاة: حروق في أكثر من 90% من جسمه نتيجة لانفجار. 4 ـ محمد سعد الدين درويش، توفي في 14 فبراير 2005. سبب الوفاة: نوبة قلبية نتيجة لانفجار 14 فبراير 2005 وحروق في كل أنحاء جسمه. 5 ـ باسل فريد فليحان، السيد فليحان كان نائبا وكان يرافق السيد الحريري. نجا من الانفجار لكنه أصيب بحروق من الدرجة الثالثة في 96% من جسمه. نقل إلى باريس للخضوع لعلاج طارئ. بقي في المستشفى في غيبوبة لمدة 60 يوما وتوفي في 18 نيسان 2005. 6 ـ محمد رياض حسين غلاييني، توفي في 14 فبراير 2005. سبب الوفاة: حروق ناجمة عن انفجار. 7 ـ طلال نبيه ناصر، توفي في 14 فبراير 2005. سبب الوفاة: حروق ناجمة عن انفجار. 8 ـ زياد محمد طراف، توفي في 14 فبراير 2005. سبب الوفاة: حروق ناجمة عن انفجار. وقتل أيضا ثلاثة عشر فردا من المارة (فيما يلي وفقا للترتيب الأبجدي [الإنجليزي]): 9 ـ جوزف إميل عون، توفي في 14 فبراير 2005. سبب الوفاة: تحطم وتشوه نتيجة الانفجار. 10. زاهي حليم أبو رجيلي، توفي في 15 فبراير 2005. سبب الوفاة: انسداد الجهاز التنفسي بسبب التراكم الكثيف للأنقاض نتيجة لانفجار في محلة السان جورج. 11 ـ محمود صالح الحمد المحمد، توفي في 14 فبراير 2005. سبب الوفاة: انفجار أدى إلى الوفاة. 12 ـ محمود صالح الخلف، توفي في 14 فبراير 2005. سبب الوفاة: انفجار تسبب بالوفاة. 13 ـ صبحي محمد الخضر، توفي في 14 فبراير 2005. 14 ـ ريما محمد رائف بزي، توفيت في 14 فبراير 2005. سبب الوفاة: إصابات عديدة ناجمة عن انفجار السان جورج. 15 ـ عبدو توفيق بو فرح، توفي في 14 فبراير 2005. سبب الوفاة: انفجار في الدماغ نتيجة لتحطم الجمجمة على اثر انفجار. 16 ـ يمامة كامل ضامن، توفيت في 14 فبراير 2005. سبب الوفاة: حروق ناجمة عن انفجار. 17 ـ عبدالحميد محمد غلاييني، توفي في 14 فبراير 2005. سبب الوفاة: إصابات ناجمة عن انفجار. 18 ـ رواد حسين سليمان حيدر، توفي في 14 فبراير 2005. سبب الوفاة: توقف في القلب والتنفس نتيجة لانفجار. 19 ـ فرحان أحمد عيسى. 20 ـ آلاء حسن عصفور، توفيت في 14 فبراير 2005. سبب الوفاة: حروق ناجمة عن انفجار. 21 ـ عثمان، توفي في 15 فبراير 2005. سبب الوفاة [غير واضح]... انفجار.
مواضيع ذات صلة

جنوب لبنان.. عمليات حربية تسابق قرار وقف النار وعون: نسعى إلى دولة تنعدم فيها الدويلات

  • 6/10/2026

عون وماكرون يستعرضان مسار مفاوضات واشنطن

  • 6/10/2026

السفير الأميركي: إسرائيل ستنسحب وستعيد الأراضي والأسرى

  • 6/9/2026

حرب الجنوب تمتد مجدداً إلى الضاحية الجنوبية

  • 6/8/2026

تشغيل مطار رينيه معوّض.. وسلام: استكمال «الطائف» يتطلب بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها

  • 6/7/2026

إدانة عربية واسعة للعدوان الإسرائيلي على لبنان

  • 6/7/2026

«اليونيفيل» تعلن وفاة أحد جنودها جراء سقوط قذائف جنوب لبنان

  • 6/5/2026

عون: نتائج الجولة الرابعة من المفاوضات فرصة أخيرة ويجب عدم إعطاء إسرائيل ذرائع لعدم انسحابها

  • 6/5/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • وزيرة الشؤون: تحسين الأداء المؤسسي وتطوير آليات تقديم الخدمات للمواطنين
    • الأربعاء2026/6/10
    رسمياً: استمرار مجلس إدارة جمعية المحامين لمدة عام
    • الأربعاء2026/6/10
    "سنتكوم": أنهينا ضرباتنا الدفاعية ضد إيران ردا على إسقاط مروحية "أباتشي"
    • الأربعاء2026/6/10
    «القوى العاملة»: تطبيق الحوكمة لحماية حقوق العمال وأصحاب العمل
    • الأربعاء2026/6/10
    السماح بإضافة أنشطة تجارية بالمباني الحكومية والإدارية في موقع الخزانات شمال «صبحان»
    • الأربعاء2026/6/10
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
    • الأربعاء2026/6/10
    الحبس 5 سنوات لمواطن انضم إلى «حزب الله» و3 لمواطنين أثارا الفتنة وتعاطفا مع العدوان الإيراني الآثم
    • الأربعاء2026/6/10
    «الداخلية» السورية تعلن تفكيك 7 خلايا والقبض على 235 «داعشياً» خلال 3 أشهر
    • الأربعاء2026/6/10
    بشار الشطي: النية الطيبة سر نجاح «منتزه الخيران»
    • الأربعاء2026/6/10
    «المعلومات المدنية» تطلق خدمة شهادة بيان بعناوين السكن السابقة عبر «سهل»
    • الأربعاء2026/6/10
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026