Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
20 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
٭ بري ممتعض: تستبعد مصادر وزارية ان يلجأ وزراء تكتل الاصلاح والتغيير الى الاستقالة كما هدد العماد عون قبل أيام، واضعة التهديد في باب التهويل والضغط السياسي على الحكومة، منطلقة في اقتناعها هذا من مواقف الوزراء داخل التكتل، اذ لن يتبنى الاستقالة الا ستة وزراء في ضوء تحفظ وزراء الطاشناق والنائب سليمان فرنجية» على ما تضيف المصادر، وهذا ما دفع عون الى توجيه تهديداته في اتجاه حلفائه، وهو الأمر عينه الذي سيدفع وزيره في الحكومة جبران باسيل الى النزول عند طلب الوزراء تقديم عرض واف لخطته والاجابة عن الأسئلة المطروحة في المسائل القانونية والتقنية لآليات تطبيق الخطة.
وكانت أوساط سياسية قريبة من الرئيس بري عبرت عن امتعاض وانتقاد ازاء موقف عون الأخير المهدد بالانسحاب من الحكومة وسألت: لماذا التلهي بحروب ومعارك جانبية، بدل إثبات قدرة الاكثرية على الحكم وعلى حماية البلد من التداعيات الاقليمية وتأكيد تماسك الحكومة في ظل ما يحوم حول البلد من ازمات وضغوط؟ وهل ثمة امكانية لإسقاط حكومة نجيب ميقاتي، ولنفرض انها سقطت فما البديل، وهل في الامكان تشكيل حكومة بديلة وبرئاسة من والكل يعلم كيف تشكلت الحكومة، وماذا لو غادر ميقاتي فمن البديل وهل ثمة بديل اصلا، ولماذا الضغط على ميقاتي واستفزازه علما انه يتعرض للضغوط من هنا وهناك وثمة نوايا مبيتة تحاك ضده وضد حكومته من كل حدب وصوب، ثم ما مصير الاكثرية، وهل سيبقى هناك اكثرية أصلا؟ وهل تحتمل هذه المرحلة الدخول مجددا الى مرحلة «تصريف الاعمال»؟
٭ تحذيرات في بيروت: تفيد مصادر ديبلوماسية عربية في بيروت ان اتصالات جرت مؤخرا حذرت من استهداف محافل ديبلوماسية عربية في لبنان وذلك على خلفية تصاعد الأحداث في سورية، وأيضا على خلفية تسريع المحكمة الدولية لعملها خلال الأسابيع القريبة المقبلة. كما لوحظ ان العديد من السفارات العربية بادرت الى تخفيف تمثيلها الديبلوماسي في بيروت.
٭ سليمان إلى مجلس الأمن: دوائر رئاسة الجمهورية منشغلة هذه الأيام في التحضير لرحلة الرئيس ميشال سليمان بعد شهر الى نيويورك حيث سيرأس الوفد اللبناني الى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقبلها اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي يسبق افتتاح أعمال الجمعية العامة، لاسيما ان لبنان سيترأس مجلس الأمن لشهر سبتمبر المقبل.
وفي الرحلة الرئاسية وهي الرابعة الى الأمم المتحدة، يلقي الرئيس سليمان كلمتين: الأولى في افتتاح أعمال مجلس الأمن خلال سبتمبر المقبل، والثانية في الجمعية العامة خلال اكتوبر المقبل.
والخطوط العريضة للكلمتين تنطلق من ثوابت الموقف اللبناني من القضايا المطروحة لبنانيا وعربيا ودوليا، ومن المسألة الأبرز على جدول أعمال المنظمة الدولية هذه الدورة، وهي الاعتراف بدولة فلسطين ونوعية العضوية، هل هي دولة مراقبة أو دولة كاملة العضوية؟
٭ توتر نسبي: تفيد أوساط سياسية قريبة من قصر بعبدا ان العلاقة بين الرئيس سليمان والعماد عون عادت الى مناخ التوتر النسبي بعد تحسن ملحوظ طرأ إثر تشكيل الحكومة. وتعيد الأوساط أسباب الانتكاسة الحاصلة الى رغبة جامحة لدى عون للاستئثار بالتعيينات العائدة الى المراكز المسيحية في الدولة بموجب الأعراف والتقاليد المتبعة، ولاسيما ما يتعلق بمراكز حساسة لا يمكن لرئيس الجمهورية ان يكون الا معنيا ومهتما بها. وتكشف أوساط سياسية مطلعة على مسار العلاقة بين بعبدا والرابية عن اجتماعات أولية عقدت بين ممثل عن عون وآخر عن الرئيس سليمان، اضافة الى قنوات اتصال وتواصل أخرى، وقد حققت هذه الاتصالات تقدما تمثل في مشاركة عون في عشاء عمشيت الرئاسي. ولاحقا نشأ تجاذب خفي حول التعيينات ومشاريع قوانين أعدها تكتل الاصلاح والتغيير ولم تحظ بمساندة سليمان، فكانت النتيجة ان نشأ فتور في العلاقة وتوقفت عملية بناء الثقة وقاطع عون الافطار الرئاسي في بعبدا مع حرصه على عدم قطع خيوط العلاقة مع الرئيس سليمان.
٭ حركة داخلية وخارجية: توقفت أوساط المعارضة أمام الحركة التي يقوم بها النائب وليد جنبلاط محليا وخارجيا ورأت فيها تحولا في التموضع السياسي لجنبلاط بعد مواقفه الأخيرة من التطورات في سورية ومن مواقف حزب الله من المحكمة الدولية وزيارته الى تركيا، مما ترك انزعاجا لدى حلفائه الجدد في الداخل والخارج، حتى ان لقاءه اللواء محمد ناصيف في سورية كان عاصفا خلافا للمرات السابقة، وعدم اجتماعه مع الرئيس بشار الاسد يعكس حال التوتر في العلاقات، مما حمله على إيفاد الوزير غازي العريضي الى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لتوضيح الموقف وشرح مواقف جنبلاط الأخيرة وحركته المحلية والخارجية وعتبه على حلفائه الجدد بعدما امتنع نصرالله عن استقبال جنبلاط الذي يخطط لزيارة السعودية حيث سيجتمع مع الرئيس سعد الحريري.
٭ مأزق ميقاتي: تقول مصادر ديبلوماسية أوروبية في بيروت ان التأزم الشديد في العلاقات بين نظام الاسد ودول عربية واقليمية وغربية عدة بسبب التطورات في سورية سيزيد الضغوط الاقليمية الدولية على حكومة ميقاتي، وخصوصا حين يتعلق الأمر بالتزامات لبنان الدولية والمحكمة الخاصة وبوضع «اليونيفيل» وبالموقف من الأحداث السورية وبقرارات مصيرية تمس بموقع لبنان وخياراته الاستراتيجية. وحسب هذه المصادر، فإن مأزق الاسد هو أيضا مأزق ميقاتي وحكومته التي لن تستطيع ان تعالج فعلا المشاكل الحيوية المعيشية والاجتماعية والأمنية والسياسية.. رأت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية في تقرير كتبه ديفيد كينير، استعرض فيه تفاصيل القرار الاتهامي، ان «ما تضمنه الاتهام مهم بقدر ما لم يتضمنه». لكن كينير أشار إلى أن «اعتماد القضية على أدلة ظرفية» يعرضها لمرافعات قوية من محامي الدفاع، قبل أن يضيف أن التحقيق كان «عاجزا، على ما يبدو، عن إيجاد أي صلة هاتفية بين مصطفى بدر الدين وبين غيره من الشخصيات الرفيعة في الحزب، ناهيك عن روابطه مع مسؤولين سوريين. وهو ما يفسر عدم تلقي السيد حسن نصر الله «دعوة للانضمام الى مرؤوسيه في لاهاي».