Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
29 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ قطب بارز في 14 آذار يشيد بأداء ميقاتي: يقول قطب بارز في قوى 14 آذار أن أداء الرئيس ميقاتي جيد وأفضل من المتوقع نسبة للظروف المحيطة به، ولا مانع من أن يظل رئيسا للحكومة ولكن مع حكومة أخرى لا تكون واقعة تحت تأثير ونفوذ حزب الله، حكومة تكنوقراط غير سياسية أو حكومة وسطية.
وفي اعتقاده ان كل المؤشرات تدل الى أن عمر الحكومة الحالية سيكون قصيرا، وأن المخرج الوحيد لتفادي أزمة الفراغ الحكومي في حال استقالت حكومة ميقاتي يكمن في تشكيل حكومة وسطية تتولى هي مهمة الإشراف على الانتخابات النيابية المقبلة.
ويرى هذا القطب ضرورة مراعاة وضع الرئيس ميقاتي ومجاراته بعيدا عن أي استفزاز، «فلا ندفعه الى رفض التمويل كسبيل الى النيل منه وإطاحته انتقاما لقبوله رئاسة الحكومة، ولا نتشفى منه في حال أقدم على تقديم استقالته من الحكومة بسبب عدم تمويل المحكمة».
٭ نصرالله وتمويل المحكمة: قراءة أوساط الرئيس نجيب ميقاتي لكلام السيد حسن نصرالله حول موضوع تمويل المحكمة الدولية ليست قراءة سلبية، وترى أن السيد حسن نصرالله لم يقفل الباب أمام التمويل ولم يضع «فيتو» عليه، بما أنه أعطى مرجعية القرار في هذا الشأن لمجلس الوزراء، وهذه نافذة مفتوحة يمكن من خلالها البحث عن المخارج التي تتيح إيفاء لبنان بالتزاماته المالية حتى لا يرد المجتمع الدولي على عدم تعاون الحكومة في موضوع المحكمة الدولية عبر موقف دولي حاسم بوقف التعاون مع الحكومة اللبنانية ووقف المساعدات والتشدد في التعامل السياسي والاقتصادي والمالي معه.
وترى هذه الأوساط أن كلام نصرالله جاء لينصف ميقاتي فيما خص إعلان نصر الله عدم وجود اي تفاهم ضمني أو التزام مسبق من ميقاتي للحزب في شأن المحكمة.
٭ وفود أجنبية إلى لبنان: لوحظ ان حركة الوفود الأجنبية القادمة إلى لبنان تكثفت في الآونة الأخيرة بشكل لافت، بدءا من زيارات أكثر من مسؤول أميركي وصولا إلى زيارات لمسؤولين أوروبيين ومن الاتحاد الأوروبي وهي تركز على موضوعين، الأول: انضباط لبنان في التزامه بإجراءات دولية لفرض الحصار على سورية. الثاني: التزام لبنان بسداد حصته في تمويل المحكمة الدولية، وحذرت أوساط اقتصادية من أن الوضع الاقتصادي في لبنان حاليا حساس جدا ولا يحتمل أي ضغوط حقيقية في هذا المجال.
٭ 14 آذار وسليمان: يعترض سياسيون في قوى 14 آذار على مقاطعة البعض لبعبدا وذلك من خلال عدم زيارة الرئيس ميشال سليمان احتجاجا على موقفه وتحميله مسؤولية الانقلاب السياسي الذي أطاح بحكومة الرئيس سعد الحريري.
ويطالب بعض السياسيين في قوى 14 آذار بضرورة استمرار التواصل مع بعبدا لأنه لا يجوز مقاطعتها، وينتقد البعض زملاء لهم يزورون السرايا ويجتمعون مع الرئيس ميقاتي ويلتقون وزراء في الحكومة غير أنهم يحرصون على عدم زيارة بعبدا. وقد ترك هذا الموقف انزعاجا مما حمل بعض نواب 14 آذار على استئناف زيارة بعبدا بشكل مستمر ومتواصل لتأمين التواصل مع الرئيس ميشال سليمان.
٭ الحسيني والواقع اللبناني الجديد: الرئيس حسين الحسيني يقارب الأمور والتطورات على الساحتين اللبنانية والعربية من زاوية مختلفة، يطغى عليها الطابع الشامل، مشيرا الى ان لبنان فقد وظيفته السابقة كساحة صراع تتداخل فيها قوى عديدة إقليمية ودولية.
وأضاف ان الثورات العربية أفقدت لبنان ـ الساحة ما كان يعرف به، بعد ان أصبح كل بلد عربي ساحة بحد ذاته.
وهو أمر أفقد فريقي 8 و14 آذار مبررات قيامهما، معتبرا انه ليس مصادفة أن يمر الفريقان بأزمات مالية انطلاقا من هذه الأسباب.
ويرى الحسيني ان هذا الواقع سيفرز واقعا جديدا في لبنان وسينشئ بشكل حتمي قوى تتجاوز ببرامجها ومواقفها الاصطفافات القائمة آملا ان تكون جسورا للتواصل والتوحد بين أبناء الوطن الواحد.
٭ معاهدة التعاون والتنسيق: دعت مصادر نيابية في قوى 14 آذار الى إلغاء معاهدة التعاون والتنسيق مع سورية ليس فقط لأنها أبرمت في ظروف كان فيها لبنان خاضعا لسورية، بل لأن التطورات التي سبقت الانسحاب السوري من لبنان وتلته قد تجاوزتها، بحيث ان العلاقة بين لبنان وسورية باتت محكومة بالقرارات الدولية التي تسمو على النصوص الداخلية.
٭ ألغام سورية: قالت مصادر أمنية لبنانية ان زرع القوات السورية الألغام على حدودها وفي أراضيها حق لها لمواجهة ما تشهده نقاط عديدة من الحدود من عمليات تهريب لمواطنين وعسكريين سوريين الى الأراضي اللبنانية، لكن إن طاولت الإجراءات الأراضي اللبنانية فهذا أمر آخر.