Note: English translation is not 100% accurate
ميقاتي يتابع «التمويل».. والحريري «لا ينتظر سقوط الأسد ليعود إلى لبنان»
لبنان يحتفل بالاستقلال اليوم في ظل الربيع العربي ورئيس المحكمة الدولية الجديد يزور بيروت غداً
22 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
يحتفل اللبنانيون اليوم بذكرى الاستقلال الـ 68 في ظل الربيع العربي الساخن والى جانب رسالة الاستقلال التي اطلقها الرئيس ميشال سليمان من قلعة الاستقلال في بلدة راشيا حيث احتجز الانتداب الفرنسي رئيس حكومة الاستقلال الاول رياض الصلح وبعض وزرائه في نوفمبر 1943، يقام اليوم الثلاثاء عرض عسكري تقليدي في بيروت تليه استقبالات رئاسية للتهنئة في القصر الجمهوري يقف فيها رئيس الجمهورية ومعه رئيسا المجلس والحكومة نبيه بري ونجيب ميقاتي لتقبل التهاني.
ورغم جلال المناسبة وزحمة الاحتفالات، بقي ملف تمويل المحكمة متصدرا في ضوء طلب وزير المال سلفة خزينة لتسديد حصة لبنان من موازنة المحكمة ووسط السؤال عن امكانية ادراجه كبند على طاولة مجلس الوزراء قبل نهاية هذا الشهر، بالاضافة إلى اعلان رئيس المحكمة الدولية القادم سير ديفيد باراغوانث.
بري يستمهل ولا يرفض
اوساط ميقاتي لاحظت ان الاتصالات الجارية وخصوصا مع حزب الله لا تبدو مشجعة حتى الآن، الا انها ستتواصل مع سائر الجهات المعنية، خصوصا ان رئيس مجلس النواب نبيه بري استمهل بمزيد من الوقت للتشاور ولم يرفض كما سبق ان حصل.
مصادر 8 آذار قالت لـ «الأنباء» انها لم تفاجأ بخطوة ميقاتي، بل كانت تنتظرها قبل نهاية الشهر الجاري، لكنها لا تعتقد ان طرحها على جلسة مجلس الوزراء يوم الجمعة المقبل، اي قبل مهرجان المعارضة في طرابلس، ممكن، في ضوء الحاجة الى المزيد من التشاور.
اما عن طرح الموضوع على التصويت في مجلس الوزراء فقد اوضحت المصادر ان ذلك شأن من يترأس جلسة مجلس الوزراء الرئيس ميشال سليمان أو الرئيس ميقاتي، وفي التقرير يرجح ان يكون الرئيس سليمان على رأس الجلسة تبعا لاهمية الموضوع، علما ان القاعدة المعتمدة تقضي بالتوافق على الموضوع قبل طرحه للتصويت، وفي حال التعذر يكون التصويت الحل الاخير.
وقبل كل ذلك يتعين على وزير العدل شكيب قرطباوي عضو التكتل العوني توقيع السلفة المالية التي اعدها وزير المال لتمويل المحكمة، الامر الذي لم يحصل بعد، والتقرير ان قرطباوي لن يوقع انسجاما مع سياسة كتلته الممانعة بالتمويل، الامر الذي قد يفرض عليه السفر الى الخارج كي يتسنى لوزير العدل بالوكالة وزير الاعلام وليد الداعوق ان يوقع عنه، والداعوق موجود الآن في استراليا في اطار افتتاح مكتب للوكالة الوطنية للاعلام الا انه يفترض ان يعود الى بيروت اليوم. في هذا الوقت، اعلن رئيس الحكومة السابق سعد الحريري على موقع «تويتر» امس انه لم يقل انه ينتظر سقوط النظام السوري ليعود الى لبنان، واضاف: سأعود عاجلا وليس آجلا.
وعن قدرة الحكومة الحالية على تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، قال: جميعنا يعرف ماذا قال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، في اشارة الى رفضه التمويل، ولهذا فأن التذاكي على الاذكياء لن ينجح إذا ارادوا تمويل المحكمة حقا، فليبادروا الى تحويل الاموال.
وردا على سؤال قال: لا اعتقد اننا سنواجه 7 مايو جديدا، ولكن اذا فعلوا ذلك مرة اخرى فيكونون كمن ينتحرون.
واعتبر الحريري ان الحكومة الحالية لا تمثل ارادة الشعب، لقد عينها الرئيس السوري بشار الاسد وشركاؤه لتقف معه في كل شيء.
وقال ان وزير الخارجية السورية وليد المعلم اعاد في مؤتمره الصحافي تكرار حديث معلمه في الصنداي تايمز معتبرا ان هذا الاخير (يقصد الاسد) يقول كلاما قاله من سبقه من ديكتاتوريين، مشددا على أن العالم العربي برمته سيستفيد من سقوط نظام الاسد.
نفي محاولة اغتياله
ونفى الحريري صحة ما قيل عن محاولة لاغتياله قرب مطار بيروت، يوم كان في لبنان، وعما اذا كان سيتحالف انتخابيا مع ميقاتي اذا استقال الاخير بسبب رفض تمويل المحكمة، اكد أنه لن يتحالف مع ميقاتي.