Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
1 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
٭ تموضع سياسي: يقترب حزب الكتائب تدريجيا من التموضع السياسي الوسطي الذي يقف فيه الحزب الاشتراكي، فالنائب وليد جنبلاط اخذ مسافة من حلفائه في الحكومة (8 آذار) والرئيس امين الجميل يأخذ مسافة من حلفائه في المعارضة (14 آذار)، والاثنان يقيمان افضل العلاقات حاليا مع الرئيس ميشال سليمان.
٭ مؤشرات انفتاح بين «المستقبل» وحزب الله: لوحظت اجواء ومؤشرات انفتاح مفاجئ بين تيار المستقبل وحزب الله بدأت مع الدور الايجابي الذي لعبه الرئيس سعد الحريري في قضية المختطفين اللبنانيين في سورية، وآخر هذه المؤشرات زيارة التعزية بعضو المكتب السياسي لحزب «المستقبل» نصير الاسعد التي قام بها وفد من حزب الله يرأسه النائب حسن فضل الله، وكان سبق ذلك عودة تلفزيون المستقبل الى الضاحية الجنوبية والنقل المباشر الذي قام به لخطاب السيد حسن نصر الله في يوم المقاومة والتحرير، هذا الخطاب الذي تضمن شكرا خاصا للحريري على جهوده في قضية المختطفين. وهناك من يرى ان اجواء الانفراج مرتبطة الى حد بعيد بنهايات قضية المخطوفين وما إذا كانت ستخلص الى نهاية سعيدة او تستمر على حالها من التعثر والغموض.
٭ المطلوب اعتذار الجميل: تشير مصادر بارزة في التيار الوطني الحر الى ان التحالف الانتخابي مع الكتائب غير وارد إلا إذا قام الرئيس امين الجميل بزيارة الى الرابية للاعتذار علنا عن الإساءة التي صدرت عنه بحق العماد عون في الفترة التي تلت اغتيال الوزير بيار الجميل.
٭ نجم نهاد المشنوق: توقفت اوساط سياسية في بيروت عند الصعود السياسي للنائب نهاد المشنوق وتأثيره المتزايد على التوجهات والقرارات السياسية لتيار المستقبل وكتلته النيابية، وحيث يتم الأخذ بكثير من مقترحاته وآرائه بدءا من تحريك موضوع بيروت منزوعة السلاح، قبل اشهر وصولا الى فتح معركة اسقاط الحكومة هذه الأيام.
وحسب هذه الأوساط بات الآن لدى تيار المستقبل مرشح احتياط لرئاسة اي حكومة جديدة في حال استمرت الأسباب التي تحول دون عودة الرئيس سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة.. وأحد المرشحين هو نهاد المشنوق، والمرشح الآخر هو الوزير السابق محمد شطح، والظرف السياسي هو الذي يرجح كفة احدهما على الآخر.
٭ ما بين اليوم والعام 1975: يميل البعض الى ابراز اوجه شبه بين احداث اليوم والأحداث التي جرت العام 1975 عام انطلاقة الحرب في لبنان: الحملة على الجيش، الانقسام حول طريقة التعاطي مع قضية اللاجئين (الفلسطينيين آنذاك والسوريين اليوم) اغتيال الشيخ احمد عبدالواحد في عكار (اغتيال معروف سعد في صيدا) مشروع «الجيش الحر» في الشريط الحدودي الشمالي «جيش لبنان الحر في الشريط الحدودي الجنوبي» وبوسطة عين الرمانة التي هدفت الى فتنة لبنانية (مسيحية) ـ فلسطينية و«بوسطة حلب» (الحافلة التي اختطف منها الـ 11 لبنانيا) التي من اهدافها خلق فتنة شيعية ـ سنية.
٭ المخطوفون في منطقة حدودية مع تركيا: تقول جهات من فريق 8 آذار ان لديها معلومات تفيد بأن اللبنانيين موجودون في منطقة حدودية تركية، بيد مجموعة سورية، تحت اشراف مباشر وكامل من الاستخبارات التركية، وتؤكد المصادر ان كل ما يقال خلاف ذلك هو غير دقيق وغير واقعي، وتثير هذه الخطوة تساولات عن الثمن المطلوب دفعه لإطلاق هؤلاء، والجهة المطلوب منها الدفع.
٭ اهتمام اميركي بمسيحيي لبنان: تبدي الادارة الأميركية اهتماما متزايدا بوضع المسيحيين في لبنان والمنطقة وحالة القلق التي تساورهم في اعقاب ثورات الربيع العربي وتفجر الاحداث السورية وانعكاساتها المحتملة على الوضع في لبنان: ويقول مصدر ديبلوماسي اميركي رفيع المستوى ان الولايات المتحدة لاحظت وجود قلق مسيحي سببه الوضع في العراق ومصر وسورية، وان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التقت عددا من الشخصيات، من بينهم لبنانيون تحدثوا حول هذا الموضوع ايضا، كما ان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان حرص خلال زيارته الاخيرة الى لبنان على متابعة لقاءاته مع النخب المسيحية من مفكرين وسياسيين، بهدف سبر اسباب القلق المسيحي حيال التطورات الاخيرة في العالم العربي، ونحن نحاول الاتصال بالجميع، ولا احد يريد رؤية المسيحيين يخرجون من المنطقة.
وفي الاطار عينه، تبدي اوساط اوروبية ديبلوماسية وحكومية اهتماما بمتابعة الوضع الامني في لبنان حاليا في ضوء احداث الشمال وارتباطها بما يجري في سورية، وبالحصول على تقارير ومعلومات خاصة بأوضاع المسيحيين في لبنان.