Note: English translation is not 100% accurate
تبنى إرسال طائرة الاستطلاع إلى إسرائيل
نصرالله: 30 ألف لبناني يعيشون داخل سورية وهم يدافعون عن أنفسهم ضد «المجموعات المسلحة»
12 أكتوبر 2012
المصدر : بيروت - وكالات
اطل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عبر قناة «المنار»، حيث ركز على موضوع الطائرة دون طيار التي اخترقت «القبة الحديدية» الاسرائيلية، واجاب عن المخاوف والتساؤلات حول تورط الحزب بالضلوع في الاعمال العسكرية الى جانب النظام السوري، او في الوثائق المخابراتية التي تنسب الى الحزب تنفيذ الاغتيالات، وبينها اغتيال النائب جبران تويني لحساب المخابرات السورية. وأكد نصرالله ما سبقه اليه رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو من ان طائرة الاستطلاع التي أسقطتها الدفاعات الإسرائيلية قبل ايام أرسلها حزبه وقال: «اننا أمام عملية نوعية مهمة جدا في تاريخ المقاومة في لبنان وفي المنطقة.. فالمقاومة في لبنان أرسلت طائرة استطلاع متطورة من الأراضي اللبنانية باتجاه البحر وسيرتها مئات الكيلومترات فوق البحر، ثم اخترقت إجراءات العدو الجديدة ودخلت جنوب فلسطين، وحلقت فوق العديد من المواقع المهمة قبل ان يتم اكتشافها من قبل سلاح الجو الإسرائيلي». ولفت الى أن «الحديث اليوم هو إعلان تبن ومسؤولية عن هذه العملية النوعية، فالطائرة أقلعت وسارت في المسار المحدد لها عشرات الكيلومترات»، مشيرا الى أنها «صناعة ايرانية وليست صناعة روسية».
في سياق منفصل، وحول حادثة النبي شيت وتفجير مخزن الأسلحة، أشار الأمين العام الى أنه «لا توجد اي مقاومة في العالم تضع كل امكاناتها في المنطقة الحدودية او في الجبهة الأمامية.. ومن الطبيعي ان تكون قوات الدفاع متواجدة ومنتشرة في كامل المساحة وان يكون سلاحها ومخازنها كذلك».
من جهة أخرى، وحول أحداث سورية قال «موقفنا السياسي واضح وحتى هذه اللحظة لم نقاتل الى جانب النظام السوري، وهو لم يطلب منا ذلك»، سائلا «من قال إن هناك مصلحة في ذلك؟». وحول مقتل القيادي في حزب الله أبوالعباس والذي قالت المعارضة السورية انه قتل في كمين نصبه له الجيش الحر في القصير، وحول الأحاديث المتزايدة عن مقتل عناصر من حزب الله في الاشتباكات مع المعارضة السورية قال «هناك قرى سورية يسكنها لبنانيون على الحدود وهم من طوائف مختلفة وعددهم يقارب الـ 30 الف لبناني، وهؤلاء اللبنانيون من عائلات لبنانية وموجودون في هذه الأراضي ولديهم املاك هناك وموجودون منذ عشرات السنين. بعض هؤلاء الشباب ينتمون الى عدد من الأحزاب اللبنانية ومنها «حزب الله» واضاف ان هؤلاء منذ بداية الأحداث اتصلوا ولم يبلغهم احد بماذا يفعلون وكان خيارهم في البداية هو النأي بالنفس عن المعركة بين النظام السوري ومن وصفها بـ «المجموعات المسلحة» مشيرا الى مسلحي الجيش الحر. واتهم عناصر الجيش الحر بالاعتداء على هؤلاء اللبنانيين المقيمين على الأراضي السورية وطرد الكثيرين منهم من بيوتهم والاعتداء حتى على الأرض. وزاد «كما تعرض بعض هؤلاء الأهالي للقتل والخطف وإحراق البيوت والتهجير، وقد أخذوا قرار المغادرة، لكن الجزء الأكبر اخذ قرار البقاء وبات يشتري السلاح، لاسيما أن الحدود مفتوحة من الهرمل الى عرسال الى البقاع الأوسط والغربي»، معترفا بأن السوريين الموالين والمعارضين يأخذون سلاحا من لبنان. سكان هذه القرى اللبنانيون هم من أخذوا القرار بالتسلح والدفاع عن أنفسهم وهذا القرار لا يتعلق بالقتال مع النظام السوري بل بالدفاع عن النفس».