Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط أطلق مبادرته: الابتعاد عن الميدانيات السورية ورفض تحويل لبنان إلى قاعدة إيرانية لتحسين شروطها
27 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

ميقاتي يواجه إضراب القطاعات العمالية والتربوية اليوم وغداًبيروت - عمر حبنجر
المبادرة التي اطلقها رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط مرشحة لإشغال الوسط السياسي هذا الاسبوع بوصفها المدخل للحوار الذي يرى فيه الرئيس ميشال سليمان الممر الإلزامي لصيانة السلم الأهلي والاستقرار.
فالوضع الحكومي الذي تطالب المعارضة بإسقاطه أصبح جزءا من اللعبة الاقليمية التي ترتبت على حرب غزة، بينما يحضر رئيس الحكومة نفسه للمواجهة المتوقعة اليوم مع القطاعات العمالية والتربوية التي قررت الاضراب اليوم وغدا، بسبب عدم تحويل الحكومة سلسلة رتب ورواتب الموظفين إلى مجلس النواب.
فقد أعلن رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط في مؤتمر صحافي عقده في دارته في المختارة أمس مبادرته للحوار المتضمنة بعض المبادئ الأساسية التي تستند عليها، وهي «إعلان بعبدا» والتمسك بالحوار الوطني كسبيل وحيد لحل الخلافات هي «التأكيد على ضرورة التزام القوى السياسية بالمرجعية الحصرية للدولة، وحض الإعلام على الاضطلاع بدوره الفاعل ووقف التحريض، ودعوة كل القوى السياسية للامتناع عن الانخراط في ميدانيات الأزمة السورية».
واعتبر جنبلاط ان «الحوار وحده يخرج البلاد من الأزمة الحالية»، وان «اللجوء الى الخطابات النارية غير مقبول»، مشيرا الى اننا «سنتصل بكل الفرقاء آخذين بعين الاعتبار نصائح كل الدول الكبرى، التي قام سفراؤها بزيارة رئيس الجمهورية ونصحوه بالتروي حيث كانت كل النصائح بوضع صيغ جديدة وبمشاركة كل الفرقاء».
وشدد جنبلاط على انه «لابد ان نعود للدولة عاجلا أو آجلا» وقال: «نعم لتحرير الأراضي المحتلة بالطرق الملائمة ولا للخروقات الإسرائيلية ولا لاستخدام الأراضي اللبنانية لأمور خارج مصلحة لبنان، ولسنا مع استخدام طائرات سميت أيوب وغيرها لأمور خارج لبنان»، مؤكدا انه «لا يمكن ان نقوم بحكومة حيادية دون استشارة جميع الفرقاء».
من جهة ثانية، أشار الى ان «البعض في 14 آذار توقع سقوط النظام السوري بسرعة وفي عشاء بمنزل غطاس خوري في صيف 2011، قالوا سيسقط النظام السوري قلت سيسقط ولكن ليس بالسرعة التي تتوقعون، قال احدهم لنضع شبكة امان، قلت لهم اذا سقط النظام هل انتم على استعداد للتحدث مع الفريق الاخر، مع الطائفة الشيعية وبري والسيد نصرالله ولم يكن هناك جواب، مشيرا في الوقت نفسه الى انهم كانوا يتوقعون سقوط النظام بسرعة ولكن للأسف لم يحصل ذلك لأن هناك صراعا دوليا على سورية وكل الدول ستعرف يوما ما غلطة عدم الاسراع بحل المشكلة السورية لأن سورية قد تفجر المنطقة بأسرها اذا لم يكن هناك مقاربة من الدول مجتمعة لوضع حد للحرب الأهلية.
واشار الى انه ليس بسر ان شعار النأي بالنفس لا تطبقه المقاومة وايضا بعض من 14 آذار وهم ادوات في صراع اكبر من طاقة لبنان ولن يقدموا قيد انملة بالصراع ويستشهدون بسورية بدل الجنوب.
واشار الى ان امين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر ونوابنا سيتولون الاتصال بجميع الفعاليات وهذه المبادرة لتصب بالجهود الجبارة التي يقوم بها سليمان لاعادة الحوار بالتعاون مع بري وميقاتي.
وشدد على ان لبنان ليس قطاع غزة وحتى في غزة الشرطة انتشرت على حدود غزة لمنع الاختراقات وتثبيت الهدنة لبنان دولة وليس قطاع غزة وفي يوم ما غزة ستكون جزءا من دولة فلسطين ولا نريد ان يستخدم لبنان من ايران للمفاوضة كما لا نريد من دول عربية استخدام لبنان لمحاربة ايران.
من جهة ثانية، اكد جنبلاط ان العلاقة مع حزب الله ممتازة، مشيرا الى انه عندما اختلفنا على تشخيص الازمة هم يصرون على ان النظام هو نظام ممانعة قلنا لهم ان النظام قمعي وكان الخلاف حضاريا، الرسالة واضحة عندما اقول لفريق عربي يريد محاربة الحزب، يعني ايران في لبنان، حاربوا انفسكم.
واشار الى انه اذا لم يجر اتفاق داخلي بين جميع الفرقاء على حكومة حيادية او تكنوقراط او سموها ما شئتم، لست 8 آذار، واذا لم يجر حوار بين المكونات الاساسية للوصول الى حكومة كهذه فلن استقيل وحتى اذا استقلت فليس هناك فراغ ونحن اذا لم يحصل اتفاق فسنعود لتسمية ميقاتي.
ولفت الى انه في اللحظة التي اغتيل فيها الحسن اتهمت النظام السوري بعدما كان الحسن كشف شبكة سماحة، ارفض الاتهام الداخلي وميقاتي لم يغتل الحسن. واشار الى ان لبنان دولة وهناك شريحة كبيرة من اللبنانيين تريد الاستقرار والاطمئنان على مستقبل اولادنا، لافتا الى ان موضوع تحرير فلسطين نقف عند الارض اللبنانية المحتلة والذين يريدون محاربة ايران في لبنان فليحاربوها في مكان اخر. في سياق آخر، اعتبر ان المعارضة السورية اخيرا اجتمعت وتوحدت والمطلوب جهد دولي يوحد الدعم للمعارضة، مشددا على انه على الدول القيمة بمجلس الامن على مصير العالم ان تجتمع لحل الازمة السورية لان الصراع على سورية بين روسيا والصين وايران من جهة والغرب من جهة كلما زاد تدمرت سورية، مؤكدا ان النظام السوري ليس فئويا بل هو ظلم الطائفة العلوية اذن يجب ان نشخصه بأنه فئوي لا علوي، معتبرا ان النظرية التي صدرت عن لاريجاني بالحوار في سورية عبثية.