Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن مواقف سليمان غيرت قواعد اللعبة
معلوف لـ «الأنباء»: موافقة «حزب الله» على «الارثوذوكسي» مزايدة لبيع عون موقفاً خاسراً
16 يناير 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو تكتل «القوات اللبنانية» النائب جوزف معلوف انه وبالرغم من ان القانون الأرثوذكسي يحقق التمثيل المسيحي الأفضل، إلا ان بعض الشرائح السياسية الأساسية أقلقتها فكرة الاصطفافات الطائفية على المستوى الانتخابي، وحالت حتى الساعة دون توافق اللجنة النيابية الفرعية عليه، مؤكدا بالتالي ان «القوات اللبنانية التي تعطي الأولوية لقانون الخمسين دائرة كخيار أساسي، كانت ومازالت السبّاقة في تأييد الاقتراح الأرثوذكسي، لكن لابد لها من أن تراعي هواجس حلفائها في قوى «14 آذار» سواء لجهة نظرتهم الدستورية للاقتراح، أم لجهة مخاوفهم مما قد ينتج عنه لاحقا من تداعيات طائفية ومذهبية، مشيرا بالتالي ومن وجهة نظره التي لا تمثل أحدا، الى ان العودة الى البحث بقانون الخمسين دائرة قد يكون المسار الأسلم لإخراج اللجنة الفرعية من دائرة المراوحة دون اي تقدم عملي على المستوى المطلوب.
ولفت النائب معلوف في تصريح لـ «الأنباء» الى ان موقف رئاسة الجمهورية الذي اعتبرت فيه القانون الأرثوذكسي غير دستوري، غيّر قواعد الاشتباك بين أعضاء اللجنة الفرعية وزاد في طين التباينات بلّة، ما جعل الرافضين للقانون أكثر رفضا له، مشيرا الى انه وبالرغم من ان المجلس النيابي سيكون له الكلمة الفصل من خلال هيئته العامة، الا ان حزب «القوات اللبنانية» وانطلاقا من إيمانه بالرسالة اللبنانية سيكون مع ما يتم التوافق عليه من قبل جميع الشرائح اللبنانية، شرط ان يؤمّن صحة التمثيل المسيحي أسوة بصحة تمثيل باقي الطوائف اللبنانية، والذي يتجسد من وجهة نظره باقتراح الخمسين دائرة، متمنيا على الرئيس بري ان يدعو الهيئة العامة الى جلسة علنية للتصويت على القوانين المقترحة كون الديموقراطية التوافقية أثبتت عدم جدواها في تبديد الأزمات والخلافات بين الفرقاء اللبنانيين.
وردا على سؤال أكد النائب معلوف ان موافقة «حزب الله» على الاقتراح الأرثوذكسي ليس سوى مناورة سياسية بهدف بيع العماد عون موقفا مزايدا يعلم (حزب الله) سلفا انه موقف خاسر، خصوصا ان الرئيس بري بدأ برسم خطوات تراجعه عن تأييد القانون الأرثوذكسي على اثر إعلان الرئيس سليمان رفضه للقانون تحت عنوان عدم حيازته على الأهلية الدستورية، معتبرا بالتالي ان جل ما يصبو إليه حزب الله من خلال موافقته على القانون الأرثوذكسي ومزايداته إن لم يكن متاجرته بحقوق المسيحيين، هو الوصول الى إقرار مشروع الحكومة الذي يضمن فوز العماد عون بأصوات الطائفة الشيعية الكريمة.
وردا على سؤال حول وجود مخاوف من إمكانية لجوء «حزب الله» الى القيام بعمل أمني لفرض تسوية ما تُخرج أزمة قانون الانتخابات من القمقم فيما لو شعر بعجزه عن تسيير الأمور وفقا لما تقتضيه مصلحته ومصلحة حليفه العماد عون، أكد النائب معلوف انه وبالرغم من ان العماد عون بشّر اللبنانيين بأن عدم التوافق على قانون انتخاب يقابله اقتتال بينهم، إلا ان الواقع اللبناني والتجارب السابقة أكدت عدم قدرة أي كان مهما امتلك من قدرات عسكرية، على إلغاء الفريق الآخر أو أقله سوقه مخفورا بالاتجاه الذي يريده، معتبرا بالتالي ان العماد عون وانطلاقا من حروبه العبثية معذور لعدم قدرته على تناول العناوين الخلافية إلا بطريقة صدامية، هذا من جهة، مؤكدا من جهة ثانية ان حزب الله أخطأ حين فرض على قوى 14 آذار تسوية الدوحة، وان قوى 14 آذار ستكون هذه المرة هي المخطئة فيما لو رضيت الذهاب معه الى تسوية اخرى مماثلة.