Note: English translation is not 100% accurate
مليون توقيع وتوقيع دعماً لحصر السلاح بالجيش اللبناني
14 آذار لن تشارك في الحكومة حتى لا يشارك حزب اللهو مصادر تؤكد لـ «الأنباء» رهان سليمان على مشاورات قريبة
19 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

فرنجية يتحدث عن وجود 50 ألف مسلح بين النازحين السوريين ويفضل بقاء قهوجي في قيادة الجيش على المرشح العوني!
وزير الدفاع فرَط اجتماع لجنة الدفاع طياً لملف أحداث عبرا
بيروت عمر حبنجرانطلقت حملة لجمع مليون توقيع وتوقيع دعما لحصر السلاح في لبنان بيد الجيش، ورفضا لانتشار السلاح بين الاحزاب والجماعات المحلية او المرتبطة بالمصالح الاقليمية، والذي بدأ يستقطب الرسائل الامنية المتتالية الموجهة الى حزب الله والسوريين من مناصري النظام، وآخر هذه الرسائل اغتيال الاعلامي والسياسي السوري محمد ضرار جمو في الصرفند ومسلسل العبوات الناسفة على طرق امداد حزب الله في البقاع.
وتقف قوى 14 آذار وبعض هيئات المجتمع المدني وراء هذه الحملة، خصوصا الجماعات الداعمة لتوجهات الرئيس ميشال سليمان واعلان بعبدا.
الامانة العامة لقوى 14 آذار رأت في بيان لها امس ان كل لبنان اصبح بحالة انكشاف، وهذا يتطلب الاسراع بتشكيل الحكومة.
واضاف البيان الذي تلاه منسق الامانة العامة فارس سعيد ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يحترمه الجميع والرئيس المكلف تمام سلام الذي هو موضع تقدير وثقة من الجميع ايضا مدعوان الى تجاوز الجميع وتشكيل الحكومة.
وقال سعيد ان قوى 14 آذار لا تريد المشاركة في هذه الحكومة ولا تريد في المقابل ان يشارك حزب الله.
لكن رغم تمسك المراجع الرسمية والقوى السياسية بأولوية تشكيل الحكومة التي هي ام المعضلات السياسية الراهنة في لبنان، فإن اولوية الشعب اللبناني بمختلف فئاته واوساطه باتت محصورة بالهاجس الامني الطاغي، وبالانكشاف الذي ادخل لبنان مع اغتيال الاعلامي السوري الموالي للنظام محمد ضرار جمو في متاهة جديدة.
هذا الفصل الجديد من فصول انعكاسات الحرب السورية على لبنان دفع بالصورة الامنية الى الواجهة وسط المخارج المقفلة على صعيد الجلسة التشريعية وصعيد تأليف الحكومة، في ظل توارد المعلومات الداخلية والخارجية عن ادخال متفجرات وتوقع تفجيرات واغتيالات، مع العلم ان المصادر الامنية المعنية في بيروت اعتبرت فيما حصل وما يمكن ان يحصل، لايزال محدودا في المكان والمكانة، بمعنى انه لا خطر من انهيار امني في لبنان، في الوقت الحاضر، اذ ان الجيش وقوى الامن ومنذ اختبار عرسال وعبرا حسمت القرار بالتصدي لمثل هذه الاعمال، اما الاحداث المتنقلة فلا يمكن السيطرة عليها.
حزب الله اعتبر ان جريمة قتل جمو تدق ناقوس الخطر على الساحة اللبنانية وتدفع الى البحث عن الطريقة الانسب لمواجهة الجماعات الارهابية قبل ان يستفحل الخطر، وعلى هذا الاساس رفع الحزب درجة استنفاره في مناطق وجوده.
في غضون ذلك، استمرت حرب الصلاحيات حول الجلسة التشريعية النيابية بين رئاسة مجلس النواب ورئاسة حكومة تصريف الاعمال.
وعلى صعيد الحكومة، كشفت اوساط الرئيس المكلف عن وجود لائحة لديه بهيكلية اولية شبه مكتملة تتناول توزيعة للحقائب الوزارية دون اسماء في البعض منها. ولفتت اوساط سلام الى ان كل الخيارات واردة ومن ضمنها امكان الذهاب في نهاية المطاف الى حكومة امر واقع، واشارت الى ان ما نشهده من شروط وشروط مضادة يدل على ان هناك استحالة للتلاقي بين قوى متصارعة في حكومة واحدة.
وذكرت معلومات لـ«الأنباء» ان الرئيس ميشال سليمان مازال يراهن على مشاورات يجريها في الأيام القليلة المقبلة حول ما اعلنه في الافطار الرئاسي عن نيته استئناف اجتماعات هيئة الحوار الوطني في القصر الجمهوري بهدف تبريد الاجواء العامة على ان يبدأ الحوار بطبعته الجديدة بعد تأليف الحكومة وحتى لا يكون بديلا للحكومة التي هي الاولوية الاولى.
في هذا الوقت، تعطل امس اجتماع لجنة الدفاع والامن النيابية بعد دقائق من انعقادها بسبب تغيب وزير الدفاع فايز غصن.
وقال رئيس اللجنة النائب سمير الجسر انه اتصل بالوزير ثلاث مرات في الاولى ولم يرد عليه وفي الثانية والثالثة اقفل الخط. وكانت جلسة الامس مخصصة للاستماع الى اجوبة الوزير وقيادة الجيش حول احداث عبرا وعرض بعض الاشرطة.
وقال الجسر انه اذا لم يحضر الوزير غصن في المرة المقبلة فسيطلبه عبر رئاسة مجلس النواب وفقا للمادتين 31 و32 من النظام الداخلي.
من جهته، قال رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ان الوضع الامني ليس مطمئنا بسبب وجود 50 الف مسلح بين النازحين السوريين الى لبنان والذين تجاوزوا المليون و200 الف نسمة.
وادعى فرنجية، في حديث لإذاعة «النور» الناطقة بلسان حزب الله، ان تيار المستقبل منخرط في مشروع دولي لاحتضان المجموعات المسلحة، وان تدخل حزب الله في سورية لم يكن على خلفية طائفية بل من اجل حماية مشروع المقاومة.
وحذر فرنجية الرئيس المكلف تمام سلام من تشكيل حكومة اللون الواحد، وشدد على اهمية الثلث الضامن الذي يرفضه سلام «لأننا من دونه لا نستطيع ايقاف اي قرار غير وطني»، وكشف ان حزب الله وحركة امل هما من يفاوض باسمه في موضوع الحكومة، لأنهما فاتحاه بالموضوع، واذا سألنا العماد عون رأينا نفوضه بالمفاوضة، واذا لم يسألنا كيف نفوضه؟
واضاف فرنجية يقول ان عون يعتبر البعض حلفاء له كحزب الله وحركة امل وآخرون يعتبرهم من الاتباع، ونحن في حياتنا لم نكن اتباعا لاحد.
لكن فرنجية اكد تقديره للعماد عون شخصيا، لكن لاحظ ان كل قرارات العماد نسمعها بوسائل الاعلام.
واشار الى انه سيصوت لصالح تعيين العميد شامل روكز، صهر الجنرال، لقيادة الجيش، حتى لو خير بينه وبين العماد جان قهوجي، لكنه تحدث عن الصعوبة في تأمين الاكثرية لتعيين قائد الجيش.
وقال فرنجية نحن نرى بالعماد قهوجي شخصية وطنية غير متآمرة على المقاومة، وتهكم على تسرع الرئيس سعد الحريري في تأييد التمديد لقهوجي ثم التراجع، واعرب عن احترامه لرئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، مؤكدا في الوقت ذاته القطيعة مع الرئيس سليمان «لأنه تآمر على المقاومة في بعض المرات».
من جهته، قال عضو كتلة المستقبل جمال الجراح ردا على حملات حلفاء النظام السوري على تيار المستقبل وعلى جبهة النصرة والتكفيريين والارهابيين، انهم لا يتقبلون المعارضة او الاعتراض ويقتلون من لم يقل قولهم، بالتساؤل: أليس حزب الله كذلك ايضا لا يقبل المعارضة ولا من يعترضون؟
واضاف: ألم يقتل النظام السوري 7 آلاف متظاهر خلال الستة اشهر التي سبقت تحول المعارضة الى السلاح؟ وأوليس هذا ما ساهم في نشوء جبهة النصرة وتنظيم القاعدة وكل الاسماء الاخرى المؤمنة بالعنف؟
وتابع يقول: أليس وقوف حزب الله الى جانب الظالم وضد المظلوم خلافا للفكر الجعفري القائم على نصرة المظلوم، اي الامام الحسين، ضد الظالم، يشكل عملا تكفيريا؟ واستطرد قائلا: الحل هو بانسحاب حزب الله من الآتون السوري، لكن هل هذا الحل بيد حزب الله؟
واضاف: ابدا القرار لولي الفقيه في ايران هو قرر والسيد حسن نصرالله نفذ من دون مراجعة.
وحول مقولة دفاع حزب الله عن النظام دفاعا عن المقاومة والممانعة، ذكر الجراح بواقعة دخول النظام السوري بمفاوضات سياسية مع اسرائيل في تركيا، في غمرة العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 2006، وقال ان المسؤولين الاتراك هم من طلبوا من الطرفين وقف المفاوضات، وقال للسوريين: هذا عيب، لبنان يدمر على يد اسرائيل وانتم تتفاوضون معها.