Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
22 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
٭ هل يمنح جعجع الحكومة الثقة؟ ينقل عن أحد القريبين من «القوات» أن جعجع كان مصيبا في ترك الحكومة، وبذلك انسجم مع نفسه ومع ما يؤمن به، ومع كلمته، مرسلا بذلك رسالة الى الحلفاء والجمهور القواتي والمسيحي، وإلى الخصوم في السياسة أيضا، مفادها «القوات شريك في القرار وليست منفذ قرار، وليس كل ما يقرره تيار المستقبل يلزم القوات التي لطالما وضعت مصلحة المسيحيين فوق كل اعتبار». ولكن مصادر مقربة من 8 آذار لاحظت أن جعجع يبدو محرجا، إذ كيف سيمنح الثقة لحكومة أبعد نفسه عنها، ولحكومة يشارك فيها عون بأكثريته التمثيلية المسيحية، ولحكومة يشارك فيها «الكتائب» بحصة وازنة.
٭ أسماء جديدة: انضمت الى لائحة المرشحين الى رئاسة الجمهورية في لبنان أسماء جديدة لم تكن مطروحة في الفترة السابقة، وبين هؤلاء شخصيات قانونية ومصرفية وحزبية سابقة، ويشير هذا الأمر الى أن الاستحقاق الرئاسي قد يأخذ شكلا جديدا هذا العام.
٭ عريضتان دولية.. ومحلية: علم أن العريضة التي تعدها كتلة «لبنان أولا» باتت جاهزة تمهيدا لتوقيعها مطلع الأسبوع المقبل وإرسالها الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وهي تتعلق بالمطالبة بإحالة كل الجرائم التي ارتكبت بعد 12-12-2005 الى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وآخرها جريمة اغتيال الوزير السابق محمد شطح، على أن ترسل نسخة منها الى رئيس المحكمة الخاصة. وتتضمن العريضة الأسباب الموجبة لمثل هذه الخطوة من أجل وقف مسلسل الجرائم السياسية في لبنان.
على صعيد آخر، علم أن وزير العدل اللواء أشرف ريفي سيلتقي الأربعاء المقبل وفدا من نقابة محامي طرابلس ومحامي الشمال، ليتسلم منهم عريضة موقعة من 70 ألفا من أبناء طرابلس، تطالب بإحالة تفجير مسجدي السلام والتقوى وتفجيرات الضاحية والهرمل الى المجلس العدلي.
ورجحت المعلومات أن يرفع ريفي اقتراحا الى مجلس الوزراء بإحالة هذه الجرائم الى المجلس العدلي، علما أن التحقيق في جريمة تفجير المسجدين بات شبه مكتمل وموثق بالأدلة، لاسيما تحليل داتا الاتصالات والاعترافات.
٭ إجراءات أمنية مشددة: لوحظ أن عددا من الوزراء الجدد عمدوا الى اتخاذ إجراءات أمن مشددة في محيط مقارهم، وخاصة بعد التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا مقر المستشارية الثقافية الإيرانية في منطقة بئر حسن، في تدبير احترازي خاصة وأن كتائب عبدالله عزام التي أعلنت مسؤوليتها عن الانفجارين تشترط من ضمن ما تشترطه لوقف عملياتها الإفراج عن موقوفين إسلاميين في السجون اللبنانية.
٭ بريطانيا تحذر رعاياها: حذرت وزارة الخارجية البريطانية البريطانيين من السفر الى الضواحي الجنوبية لبيروت الواقعة غربي طريق المطار، داعية إياهم الى تجنب ذلك.
٭ مكافحة الارهاب: أفادت مصادر أمنية عن وجود اتصالات بعيدة عن الأضواء مع دول غربية من أجل تزويد لبنان بتقنيات متطورة تساهم في مكافحة طفرة الإرهاب التي يتعرض لها منذ عدة أشهر والمرشحة للتصاعد.