Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
29 مارس 2014
المصدر : الأنباء
٭ برنامج اليوم الأخير الرئاسي: تعكف دوائر بعبدا على وضع برنامج اليوم الأخير لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في القصر الجمهوري وذلك من خلال احتمالين: الأول يلحظ إقامة احتفال تسليم وتسلم في حال انتخب مجلس النواب خلفا للرئيس سليمان ضمن المهلة الدستورية، فيصار إذ ذاك الى تنظيم الاحتفال باستقبال الرئيس الجديد ووداع الرئيس السابق.والثاني في حال وقع الفراغ في المنصب الرئاسي وغادر الرئيس سليمان القصر من دون أن يسلم الرئيس الخلف مقاليد الرئاسة أسوة بما حصل.
مع الرئيس السابق العماد إميل لحود الذي غادر قصر بعبدا منتصف ليل 23 نوفمبر 2007 ويضع المعنيون في القصر سلسلة اقتراحات للاحتمالين أمام الرئيس سليمان الذي عبر عن أمله في أن يتم انتخاب خلف له قبل انتهاء الولاية الرئاسية في 25 مايو المقبل، لأنه يرغب في أن يتم التسليم والتسلم بين الرئيسين في احتفال موسع يشارك فيه أركان الدولة والسلك الديبلوماسي وكبار الموظفين المدنيين والعسكريين، ويلقي خلاله سليمان كلمة قبل أن يغادر القصر.
٭ صيام جنبلاط: النائب وليد جنبلاط «صائم» عن الكلام في كل ما يخص الاستحقاق الرئاسي، إلى أن يحين الموعد الجدي للانتخابات الرئاسية في الأيام العشرة الأخيرة التي تسبق انتهاء ولاية الرئيس سليمان في 25 مايو المقبل.إلا أن ما يقوله جنبلاط حول الاستحقاق لا يرسم صورة كاملة عن المرشح الرئاسي الذي ينوي التصويت له، لكن لن يكون من الصعب معرفته لاحقا من خلال «مواصفات» يكررها جنبلاط للرئيس العتيد الذي سيكون في رأيه «رئيسا لإدارة الأزمة» لأن الوضع في المنطقة ودول الجوار لن ينتهي قريبا.إلا أن «الثابتة» التي يتمسك بها جنبلاط هي التشاور مع صديقه الرئيس نبيه بري في كل ما يتصل بالاستحقاق الرئاسي وصولا الى حد التنسيق و«الخيار الواحد».
٭ انفتاح عون على الحريري: يشير داعمو العماد ميشال عون الى أن انفتاحه على الرئيس سعد الحريري الذي ساهم في إنتاج حكومة وبيان وزاري وثقة نيابية، قد يسهل نقاش خيار وصوله الى رئاسة الجمهورية، إلا أنه لا يوجد بعد أي توجه نهائي لهذه الناحية، والقرار الحاسم في هذا المجال ليس للحريري أصلا بل للسعودية التي لا تبدو حتى هذه اللحظة جاهزة لتأييد انتخاب عون، خصوصا أنه ليس بوارد تقديم تنازلات جوهرية من أجل الرئاسة، وبالتالي فهو لايزال يتمسك بورقة التفاهم مع حزب الله وليس مستعدا لمقايضتها بموقع الرئاسة، وإن يكن منفتحا على توسيع رقعتها ومناقشة أي طرف في مضمونها. ويرى داعمو عون أن ترشيح سمير جعجع الى الرئاسة هو مجرد تكتيك لتحسين شروط التفاوض على اسم الرئيس المقبل، لافتين الانتباه إلى أن جعجع يرمي من وراء طرح اسمه في التداول الرئاسي، برغم معرفته بأن حظوظه معدومة، الى تحقيق ثلاثة أهداف: حشر سعد الحريري حتى لا يذهب بعيدا في الخطوط المفتوحة مع الجنرال، وحرق اسم عون على قاعدة أن كلا من الترشيحين يضرب الآخر في نهاية المطاف، والإتيان برئيس من 14 آذار.
٭ قاعدة مثلثة الأضلاع: يعتبر مصدر في 14 آذار أن فريق 8 آذار يتعاطى مع الاستحقاق الرئاسي على قاعدة مثلثة الأضلاع: الفراغ، إيصال رئيس من صفوفه والذهاب نحو مرشح وسطي مضمون.
بمعنى ألا يكرر دور الرئيس ميشال سليمان بالانحياز الى الدولة والدستور.