Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
16 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
٭ الورشة الأمنية ـ المنتهية تحسبا للفراغ: في رأي مصدر سياسي مراقب أن كل ما يحصل في ساحة النجمة اقتصاديا وماليا، وعلى الأرض أمنيا وعسكريا قد شكل كاسحة ألغام أمام حكومة «المصلحة الوطنية»، حتى إذا ما وقع الفراغ في قصر بعبدا تكون هناك حكومة جامعة بحجم تمثيلها لمختلف الفرقاء، تدير شؤون البلاد والعباد بعد طي الملفات الكبرى منها.
أما وفي حال العكس، فهناك سيناريو يقول: إذا ما نجح المجلس النيابي في عقد جلسة انتخابية بنصاب نيابي دستوري كامل، نكون قد فتحنا نصف الباب الى انتخاب رئيس جديد.
وفي حال نجح هذا السيناريو وبات لقصر بعبدا سيد جديد، تدل كل المؤشرات على أن التركيبة الحكومية الحالية هي الفضلى لإدارة المرحلة الأولى من العهد، فتعود إلى المهمة التي كلفت بها أصلا عند التكليف لإدارة ملف الانتخابات النيابية المؤجلة إلى الخريف المقبل، ومن بعدها تفتح صفحة جديدة في السراي الكبير بعد ساحة النجمة.
٭ ماذا قال السنيورة للجميع؟: اجتمع الرئيس فؤاد السنيورة مع الرئيس أمين الجميل في حضور مدير مكتب الحريري نادر الحريري، وأكد السنيورة للجميل أن لدى قيادة «المستقبل» رغبة في أن تذهب 14 آذار موحدة لخوض الانتخابات الرئاسية بمرشح واحد، وأنها تتمنى على القيادات المسيحية والمستقلين توحيد موقفهم، وهي على استعداد للمساعدة في تقريب وجهات النظر.
وقالت مصادر مواكبة للمشاورات إنها تبحث كل الاحتمالات الرئاسية ليكون في وسع 14 آذار التفاهم على كل التفاصيل بما فيها احتمال التوافق على مرشح تسوية إذا ما تعذر انتخاب الرئيس في الدورة الأولى بثلثي أعضاء البرلمان.
٭ ارتفاع أسهم حاكم مصرف لبنان: أشارت مصادر في فريق 14 آذار إلى أن «أسهم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة كمرشح توافقي ارتفعت، بعد سلسلة لقاءات عقدت في السعودية وداخل لبنان»، وقالت المصادر إن «بكركي تبدو حاسمة في خيارها دعم سلامة، والاتصالات الخارجية التي تجريها تصب في هذا الاتجاه»، وتؤكد أنه «بعد انحياز البطريرك بشارة الراعي إلى سلامة، في ظل المواصفات التي يحددها للرئيس الجديد، بدأت أوساط في 14 آذار تزكي خيار سلامة، ومنها قيادات مسيحية، وبعض شخصيات «المستقبل» تروج اسم حاكم مصرف لبنان لدى حلفائها».
٭ واشنطن تتفادى ما يؤثر سلبا على تقاسماتها مع إيران: تقول مصادر في 8 آذار إن أعضاء فاعلين في الإدارة الأميركية رفضوا إعطاء مواعيد لبعض الشخصيات المرشحة أو القريبة من المرشحين، وعند محاولة عدد من قيادات قوى 14 آذار تلمس الموقف الأميركي، من خلال التواصل مع السفارة في بيروت، سمعوا كلاما عاما «مقلقا» يفيد بأن واشنطن تدرك أنها ليست هي من سيختار الرئيس المقبل، ولذلك ليست في وارد وضع «فيتو» مسبق على شخص قد يكون الرئيس المقبل للبلاد، وحتى الآن لا تبدو واشنطن راغبة في الدخول بـ «لعبة» الأسماء، لديها أولوية ثابتة تتعلق بالحفاظ على الاستقرار الأمني والسياسي، وبالنسبة لها فإن الحكم على عمل أي رئيس سيكون طبقا لأفعاله ومدى التزامه القرارات الدولية.
وهذا يعني أن واشنطن، تقول الأوساط لا ترغب في خوض اي معركة جانبية مع خصومها في المنطقة، وثمة إدراك في واشنطن لحدود الدور الأميركي وقدرته على التأثير، ولذلك لا ترغب في أن يكون الخلاف على هوية الرئيس اللبناني عاملا سلبيا يؤثر على محاولاتها الحثيثة للتفاهم مع إيران حول الملف النووي، ولذلك فهي غير راغبة في دعم أي مرشح أو تسويق طرف ضد آخر.
ووفقا للمعلومات، فإن واشنطن أبلغت من راجعها بأنها ستغض «الطرف» عن احتمال حصول تعديل للدستور إذا ما جرى التفاهم على انتخاب قائد الجيش جان قهوجي أو حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.
٭ «المردة» يخطط للتوسع خارج زغرتا: يخطط «تيار المردة» لفتح مكاتب حزبية جديدة خارج زغرتا وبإشراف طوني سليمان فرنجية في إطار التوسع، بعد نجاح تجربته الأولى في قضاء بعبدا وتجاوز عدد الإنتسابات لتوقعاته.