Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
25 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
٭ مهدئ ظرفي: تقول مصادر في 14 آذار إن في الحسابات الخاطئة التي يراهن عليها حزب الله، عامل تهدئة داخلي متمثل بتفاهم بارد مع تيار «المستقبل» يقضي باستمرار عمل الحكومة والتمديد للمجلس النيابي، ورعاية القوى الأمنية والعسكرية، لكي تقوم بدورها في حماية الاستقرار، كل ذلك لكي يتفرغ الحزب للقتال في سورية، وربما في العراق، وهذا في رأي المصادر لا يعدو كونه مجرد مهدئ ظرفي لا يمكن أن يكون علاجا، في ظل استمرار الأزمة السورية، وانتقال العراق الى أن يصبح ميدانا لمواجهة أكثر شراسة ووضوحا بين الشيعة والسنة.
تورط حزب الله في سورية وربما في العراق، سيعني بداية حرب طويلة، لن تستطيع أي تهدئة داخلية أن تتلافى نتائجها، خصوصا أن الحل الأمني الذي استعمل بحده الأقصى، قد أصبح عاجزا عن مجاراة نزعة التطرف والإرهاب.
٭ مشاورات دولية: ذكرت معلومات أن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان، خلال لقائه في أوسلو المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بثينة شعبان، طلب منها ألا تعرقل دمشق انتخاب رئيس جديد للجمهورية في لبنان.وأشارت إلى أن مشاورات ثنائية بين الجانبين الأميركي والفرنسي ستبدأ هذا الأسبوع في شأن الملف الرئاسي، وقد استدعي لهذه الغاية سفير فرنسا في لبنان باتريس باولي إلى باريس تحضيرا لهذه المشاورات.
٭ 14 آذار وجنبلاط والملف الرئاسي: أكدت مصادر مطلعة في قوى 14 آذار أن أي بحث يقوم به النائب وليد جنبلاط في الملف الرئاسي يفترض منه بعد زيارة باريس واجتماعه مع الرئيس سعد الحريري، استكمال لقاءاته وزيارة مرجعيات 14آذار والبحث معها في هذا الملف، وأشارت إلى أن لقوى 14 آذار مرشحها، هو رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الذي قدم مبادرة في الملف الرئاسي، ما يفترض حكما البحث معه في هذا الشأن من جانب أي طرف يريد حلحلة الأزمة الرئاسية.
٭ هرطقة دستورية: تعليقا على الصيغة التي تم التوصل إليها بشأن منهجية عمل مجلس الوزراء، قالت مصادر إن الحديث عن توقيع ممثل عن كل كتلة ممثلة في الحكومة لا يجوز، نظرا إلى استقلالية الوزراء أيا يكن انتماؤهم الحزبي والسياسي، ولا يجوز اختصار تمثيلهم بتوقيع وزير يمكن أن ينوب بتوقيعه عن زميلين له أو أكثر، معتبرة أن في هذه الصيغة هرطقة دستورية لا يمكن أن يقبل بها أي رجل دولة.
٭ جنبلاط التقى اللواء جميل السيد: عقد في الأسبوع الماضي لقاء ثنائي مطول هو الأول بعد سنوات من القطيعة والعداء بين النائب وليد جنبلاط واللواء جميل السيد، وذلك في منزل صديق مشترك، وجرى خلاله تقييم شامل للمشهدين اللبناني والإقليمي.