Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
26 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
تقييم 14 آذاري: رأت مصادر 14 آذار أن الحريري الذي رفض طوال الفترة السابقة الكلام عن الحوار مع عون وعن طبيعة هذه العلاقة المستجدة بين الطرفين، تاركا للقوى السياسية مهمة التكهن بعمقها ومداها، جاء تصريحه في باريس ليضع حدا لكل التأويلات، ويكشف عن انزعاجه من الموقف الذي أطلقه رئيس «التيار الوطني الحر».ولكن لموقف الحريري مؤشرات ودلالات، أبرزها أن العلاقة مع عون وصلت إلى حدها الأقصى، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تراجعا في هذه العلاقة، وإلا لما كان لجأ إلى الرد وبهذا الشكل الواضح، وفي المضمون تزامن توقيت تصريحه بعد اللقاء الذي عقده مع وليد جنبلاط.
٭ تدابير أمنية مشددة في الضاحية: شددت الأجهزة الرسمية اللبنانية تدابيرها على مداخل الضاحية، منذ ورود معلومات عن إمكانية تنفيذ هجوم على مستشفيات الضاحية قبل عشرة أيام، وعززتها بعد تفجير الطيونة. وبموازاة ذلك، أعاد التوتر ظهور تدابير اتخذها حزب الله أمام بعض مراكزه الدينية والسياسية والطبية والخدماتية في معقله، بينها ظهور مسلح برز أمام مجمع سيد الشهداء الذي يستضيف عادة احتفالات الحزب.
وتأتي الإجراءات بعد مرحلة من الاستقرار شهدتها الضاحية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، تبعت سيطرة مقاتلي الحزب إلى جانب الجيش السوري على منطقة القلمون الحدودية مع لبنان، التي كانت متهمة بتصدير السيارات المفخخة إلى داخل الأراضي اللبنانية.
٭ ملف المخيمات بين الأحمد وإبراهيم: باشر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المشرف علي فلسطينيي الساحة اللبنانية عزام الأحمد محادثاته في بيروت مع مسؤولين لبنانيين سياسيين وأمنيين والتي تتركز وفق المعلومات على حلحلة العقد التي تعترض نشر القوة الأمنية في عين الحلوة، إضافة إلى السبل الآيلة لمساواة النازح الفلسطيني من سورية بالنازح السوري.
وقد التقى الأحمد لهذه الغاية بالمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم وعرض معه المراحل المتصلة بنشر هذه القوة وعديدها ومسألة تغطية النفقات المالية المترتبة على الانتشار.
وكانت لجنة الارتباط الفلسطينية التي تشكلت أخيرا برئاسة قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبوعرب قد وضعت اللمسات الأخيرة على اختيار أسماء قيادة وضباط وعناصر القوة الأمنية الى 150، إذ سيشارك فيها 75 عنصرا من فتح وفصائل منظمة التحرير، و75 آخرين من قوى التحالف والقوى الإسلامية وأنصار الله.