Note: English translation is not 100% accurate
ساسين ساسين لـ «الأنباء»: الإرهاب متمدد في لبنان.. وإيران انتكست في العراق
1 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ناجي يونس
يرى عضو المكتب السياسي الكتائبي المحامي ساسين ساسين ان لبنان أصبح مرتبطا الى أبعد الحدود بالصراع الدائر في سورية والعراق ومن جراء ذلك بكل الحسابات التي تتحكم في العالم العربي في السنوات الاخيرة.
ساسين وهو مستشار للرئيس أمين الجميل يقول لـ «الأنباء» إن الخريطة العراقية تتضح معالمها، وان التوازنات في سورية تترسخ أكثر فأكثر في ظل الانسحاب الأميركي التدريجي من المنطقة وتعاظم النفوذ الروسي فيها وتعرض التمدد الإيراني لنكسة قوية في العراق وتورط حزب الله في سورية.
ويشير ساسين الى أن الحرب على الأصوليات التكفيرية شاملة في دول المنطقة إلا أن تورط حزب الله في سورية أسهم بقوة في جلب هذه المجموعات الى لبنان الذي أصبح والحالة هذه ساحة أساسية للجهاد على غرار الساحتين العراقية والسورية والتي ارتبطت كلها ببعضها بعضا.
ويؤكد ساسين أن اللبنانيين جميعهم يقفون سدا منيعا بوجه الإرهاب متمسكين بالدولة والمؤسسات وبالمزايا اللبنانية القائمة على العدالة والانفتاح وقبول الآخر والعيش المشترك.
ويلفت ساسين الى أن كل الاطراف اللبنانية تنبذ العنف والإرهاب وأنها تدعم الدولة وأجهزتها العسكرية والأمنية في ضرب الإرهاب وقطع دابره من أساسه.
ويشدد ساسين على أهمية العمليات الأمنية والوقائية وعلى ضرورة تعزيز التعاون والتواصل بين مختلف الأجهزة، الأمر الذي سيزيد من فاعلية عملياتها وتدابيرها وخططها الاحترازية والذي سيقي لبنان المزيد من المخاطر الأمنية والإرهابية.
إلا أن ساسين يلفت الأنظار إلى الحقائق الآتية:
٭ الإرهاب متمدد في لبنان.
٭ سيبقى لبنان عرضة للإرهاب إذا لم ينسحب حزب الله من سورية وإذا لم تلتزم الحكومة اللبنانية بسياسة النأي بالنفس جديا.
٭ الإرهابيون لا يلقون أي غطاء وهم يفتقدون أي بيئة حاضنة لكنهم قادرون على القيام بأعمال إرهابية موجعة، خصوصا في الشق الاقتصادي، إذ من غير المستبعد أن تطول موجة الإرهاب وأن يصاب الاصطياف وموسم الصيف بنكسة قوية للغاية في ظل دين عام بلغ 66 مليار دولار ومعدل نمو قد يتراجع الى الصفر.
٭ الأمن الذاتي لا يجدي نفعا ولا بديل عن الدولة.
٭ حماية لبنان تنبع أولا وأخيراً من دولته ومؤسساته ووفاقه الوطني، الأمر الذي يستوجب انتخاب رئيس جديد للجمهورية فورا لاستكمال تكوين المؤسسات الدستورية وتمكينها من اتخاذ القرارات الناجعة لحماية لبنان واللبنانيين من الأزمات المحدقة به.