Note: English translation is not 100% accurate
مصدر نيابي لـ «الأنباء»: الغيبوبة السياسية اللبنانية مستمرة لحين التفاهمات الغربية ـ الإيرانية
7 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
يتحكم في لبنان اليوم مساران، أحدهما داخلي، قوامه الغيبوبة السياسية التامة على مختلف الأصعدة، بدءا من استحقاق الرئاسة الاولى منذ انقضاء ولاية الرئيس ميشال سليمان في 25 مايو الماضي. وتنسحب هذه الغيبوبة على مختلف الأصعدة، سياسيا بتعطيل التشريع، ووقف بت سلسلة الرتب والرواتب، واقتصاديا وماليا بغياب أي مشروع إصلاحي، أو استثماري بدءا من إقرار موازنة عامة للدولة للعام 2014.
ويرى مصدر نيابي لـ «الأنباء» أنه في ظل هذه الغيبوبة، تمارس الأجهزة الأمنية مهماتها بقوة، وتحقق نجاحات، وتتولى التنسيق بين بعضها البعض، ويساعدها كثيرا في هذا الإطار أن الدول حريصة جدا على استقرار لبنان، مما يسهل تزويد الدولة بالمعلومات المتوافرة عن الشبكات الإرهابية. ومن عناصر القوة في ظل هذه الغيبوبة أن اللبنانيين يرفضون الارهاب، وأنه لا بيئة حاضنة على الإطلاق لكل الشبكات والخلايا الإرهابية النائمة على الأراضي اللبنانية. إلا أن لبنان يفتقر بقوة في ظل كل هذه الظروف، الى الأمن السياسي، الذي يبقى حاجة ماسة لكل اللبنانيين في كل مكان وزمان. أما المسار الثاني فهو خارجي، ويمتد من سورية الى العراق، وصولا الى المفاوضات بين إيران والمجتمع الدولي، حيث يمكن التأكيد على أن الخروقات تحققت، وان الإعلان عن نتائجها وتفاهماتها سيحصل على الأرجح قبل شهر أكتوبر المقبل. وحتى ذلك الحين، أي حتى أكتوبر سيبقى لبنان في الغيبوبة، بحسب المصدر الذي يرى أن المخاطر قائمة سواء بوقوع اغتيالات، أو تفجيرات انتحارية في كل الاتجاهات، والأماكن، والأنواع، حتى في المناطق المسيحية، إلا أنها لن تصل الى مواجهات مذهبية على الإطلاق. وحتى ذلك الحين، سيتعرض لبنان لمخاطر عدة، وهذه المخاطر تتوارى في حال إعلان التفاهمات الغربية مع إيران، وفي هذه الحالة يبدأ جديا البحث عن انتخاب رئيس جديد، أما إذا تعثرت هذه التفاهمات فلا داعي للاستنتاجات في رأي المصدر.