Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: سلام مستاء من عدم تعاون قوى الأمر الواقع في البقاع وبيروت
11 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
قال النائب نقولا فتوش انه ليس مكلفا من احد بوضع اقتراح قانون يرمي الى التمديد للمجلس النيابي، لكنه اكد انه هو وحده من يكلف نفسه بأمر كهذا حال وجد ان هناك ضرورة للتمديد.
واضاف فتوش ردا على سؤال: الواقع لا أعتقد ان الانتخابات النيابية ممكنة في المدى المنظور فهل نرمي أنفسنا في الفراغ النيابي ام نلجأ الى التمديد للحفاظ على استمرارية السلطة التشريعية؟ ويجب ان نعترف بهذه الحقيقة دون مكابرة وأنا لا أظن ان هذه المعطيات ستتبدل حتى موعد نهاية ولاية المجلس في نوفمبر، والتمديد ليس جريمة، بل قد يكون واجبا.
وعلى هذا، يبدو ان النائب نقولا فتوش سيبادر مرة ثانية الى التقدم باقتراح قانون بالتمديد لمجلس النواب.
وسينطلق فتوش من الاقتراح الذي سبق له ان تقدم به ربيع عام 2013 والذي على اساسه تم التمديد للمجلس حتى 20 نوفمبر 2014.
ومن المتوقع ان يضيف فتوش على الاسباب الموجبة التي سبق ان تقدم بها اكثر من عامل يبرر التمديد للمجلس بينها الشغور في موقع رئاسة الجمهورية وتفادي الوصول الى حالة استقالة الحكومة والواقع الأمني المخيف.
وفي سياق الوضع الأمني أكدت مصادر وزارية ان رئيس الحكومة تمام سلام متشدد في استمرار تطبيق الخطة الأمنية تطبيقا كاملا في طرابلس، وان سلام مستاء جدا من عدم تعاون قوى الأمر الواقع في البقاع الشمالي ومن عدم إطلاق خطة أمنية في بيروت.
إلى ذلك، فإن شخصيات بارزة مستقلة وأخرى في 14 آذار، تستغرب المزايدات التي يلجأ إليها العماد عون في موضوع أولوية إجراء الانتخابات النيابية مع إدراكه التام أنه لا الظروف تسمح بهذا الأمر خصوصا ان المخاوف الأمنية تكبر وان إجراءها في ظل شغور موقع الرئاسة الأولى يعني تهميش المسيحيين ودور رئيس البلاد نهائيا.
ومن محاذير إجراء الانتخابات والحالة هذه ألا ضمانة بأن قوى 8 آذار ستسهل انتخاب رئيس للبلاد وان حكومة سلام ستصبح مستقيلة، فكيف سيتاح إجراء استشارات نيابية؟ ومن يضمن تشكيل الحكومة العتيدة؟
إعادة انتخاب الرئيس نبيه بري في موقع الرئاسة الثانية مضمونة فلا حاجة إلا الى 65 نائبا، وهذا العدد يمكن تأمينه.
وإذا أجريت الانتخابات وأعيد انتخاب بري مقابل لا ضمانة بانتخاب رئيس جديد وبتشكيل حكومة جديدة فإن لبنان سيصبح أمام واقع سلطوي وميثاقي مأزوم بوجود رئيس للمجلس وغياب رئيسي للجمهورية، مما قد يؤسس لنظام مجلسي او مما قد يدفع الى مؤتمر تأسيسي.
من هنا القناعة بأن الدعوة الى إجراء الانتخابات مجرد مزايدات شعبوية، ومن هنا القناعة أيضا بأن التمديد لمجلس النواب أمر محتوم.