Note: English translation is not 100% accurate
دولة عربية تنضم إلى مساعي التسوية في دار الفتوى والخلاف مستمر على اسم المفتي
13 يوليو 2014
المصدر : بيروت
أكدت مصادر إسلامية لـ «الأنباء» ان الاتصالات والمساعي التي تبذل لحل ازمة دار الفتوى قطعت شوطا بعيدا في ترتيب البيت الداخلي اثر انضمام دولة عربية الى مسعى دول خليجية على خط المفاوضات التي بدأت ملامحها تثمر توقف الحملات الاعلامية بين فريقي النزاع والدخول في تفاصيل التسوية بين مفتي لبنان الشيخ محمد رشيد قباني ورؤساء الحكومة السابقين.
وأشارت المصادر الى ان المباحثات المتعلقة بدار الفتوى وانتخاب مفت جديد للجمهورية اللبنانية وضعت على نار حامية عبر التفاهم على العديد من الامور ومنها التراجع عن الدعاوى القضائية المتبادلة بين الطرفين امام مجلس شورى الدولة، إلا ان الجهود مازالت عالقة عند نقطة اساسية وهي تسمية المفتي العتيد الذي يفترض ان يفوز بتزكية اجماعية كما حصل ايام انتخاب المفتي قباني عام 1996.والمشاورات مستمرة لتقريب وجهات النظر حول اسم المفتي الجديد، الذي مازال محل خلاف جذري ربما يطيح بالتسوية التي يستفيد منها الجميع الا بعض المتضررين ممن يريدون تقسيم دار الفتوى بانتخاب مفتيين واحد رسمي وآخر شعبي.
وشددت المصادر على ان الهدوء يسود الساحة الاسلامية السنية على ان تتبلور الطروحات مع نهاية شهر رمضان المبارك بحيث يكون هناك اتفاق او انفجار يثمر دعوة رئيس الحكومة الهيئة الناخبة لمفتي الجمهورية انتخاب مفتي جديد بعد عيد الفطر، اي قبل دعوة الأوقاف الاسلامية المدعومة من المفتي قباني والمقررة في 31 اغسطس ويبقى الفيصل القضاء اللبناني فيما تؤول إليه الأوضاع في دار الفتوى.