Note: English translation is not 100% accurate
الحدود الشرقية اللبنانية - السورية: اشتباكات عنيفة ووضع مثير للقلق
19 يوليو 2014
المصدر : بيروت
أصداء الاشتباكات العنيفة لم تفارق بلدة عرسال وباقي قرى البقاع الشمالي طيلة الأيام الماضية، واستخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، فضلا عن عشرات الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية السورية.
وأفادت مصادر حزب الله بأن مقاتلي الحزب الله تمكنوا من السيطرة على عدد من التلال والمرتفعات الإستراتيجية في المنطقة، لاسيما «قرن الصياد سلامة» و«قرن شعبة الحمراء»، وهما يتحكمان بمعبرين غير شرعيين يربطان فليطا ببلدة عرسال، وأن المعارك تتركز حاليا في المعرة والبحصاص وعنيفق.
وقالت مصادر حزب الله إن المعركة الحالية تهدف إلى حماية خاصرة المقاومة البقاعية وصولا إلى إقفال جبهة القلمون نهائيا، الأمر الذي من شأنه أن يقي لبنان من خطر السيارات المفخخة والانتحاريين والصواريخ.
وأعربت المصادر عن خشيتها من أن تكون بعض التجمعات والمخيمات السورية في جرد عرسال، قد تحولت قواعد للمسلحين أو منطلقا لهم للتحرك في اتجاه الأراضي السورية شرقا واللبنانية غربا. بالمقابل، تبدي أوساط قريبة من تيار المستقبل قلقها من إمكان حدوث تطورات مخيفة تؤثر على الجانب اللبناني إذا لم يسحب حزب الله مقاتليه من القلمون ويكف عن محاولات سيطرته العسكرية نيابة عن النظام السوري على الحدود اللبنانية السورية التي تمتد عشرات الكيلومترات، بحجة القضاء على التكفيريين.
وتشير هذه الأوساط إلى تخوف أهالي بلدة عرسال من محاولة حزب الله الانتقام منها بأساليبه المعروفة، لاسيما أن هناك كلاما إعلاميا يروج في وسائل إعلام الحزب عن اتهامات غير صحيحة من أجل توريط البلدة بالمشكلات الأمنية وبصراعه مع المسلحين على الحدود.