Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
27 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
٭ خيارات حكومة سلام: تتحدث مصادر رسمية متابعة لمسار النقاش التعطيلي الذي ساد جلسات مجلس الوزراء مثل تعليقها، عن أن حكومة الرئيس سلام باتت أمام خيارين لا ثالث لهما: الأول الاتفاق على العودة عن الآلية التوافقية الجماعية التي اعتمدت لممارسة صلاحيات رئيس الجمهورية من خلال التقيد بنصوص الدستور، لاسيما فيما يخص خيارات التصويت مهما كانت ردود فعل الوزراء على هذه العودة، وذلك لضمان إعادة الحياة الدستورية إلى عمل السلطة الإجرائية.
أما الخيار الثاني فهو أن تصبح الحكومة في حالة تصريف أعمال فعلية ولو لم تكن حكومة مستقيلة، بمعنى أن تقر المسائل العادية التي لا خلاف جوهريا حيالها والتي تبرز جلية في نوعية البنود المتوافق عليها والتي تطرح على جدول الأعمال، تاركة المواضيع الدقيقة إلى وقت لاحق قد لا يحين، علما أن المصادر نفسها ترى أن اعتماد الخيار الثاني سيعني القضاء على قدرة الحكومة على أن تمارس صلاحيات رئيس الجمهورية إلا في الحد الأدنى منها.
٭ المحاصصة في تسوية عمداء الجامعة: طبع منطق المحاصصة الحزبية والسياسية تسوية عمداء الجامعة اللبنانية التي شملت تعيين 19 عميدا للكليات وعميدين عضوين في مجلس الجامعة. وقد أعربت مصادر حزب الكتائب عن رضاها عن هذه التسوية التي تمت بناء على اقتراح ابتدعه وزير التربية بمنح الكتائب ثلاثة عمداء بدلا من اثنين فسقط رفض وزراء الحزب لملف التعيين.
٭ تأويلات لقاء جنبلاط ـ السيد: تساءلت أوساط سياسية عن مغزى وخلفيات اللقاء الثاني المطول الذي عقد مطلع الأسبوع الجاري بين النائب وليد جنبلاط واللواء جميل السيد بعد موجة تأويلات كان قد أثارها لقاؤهما الأول منذ مدة غير بعيدة.
٭ حماس وحزب الله يحققان حول مصدر الصواريخ: أفادت مصادر أمنية بأن تحقيقا مشتركا جرى بين حزب الله وحركة حماس ـ لبنان لأجل متابعة قضية إطلاق الصواريخ من الجنوب باتجاه إسرائيل، ويهدف هذا التحقيق لمعرفة خلفيات مطلقيها، علما أن التحقيقات كانت بينت أن إحدى دفعات الصواريخ من لبنان إلى إسرائيل نفذها شقيقان فلسطينيان ينتميان إلى حركة حماس، وهما من مخيم الرشيدية قرب مدينة صور.
٭ تحذيرات من اختطاف ضباط وعناصر في الجيش: تبلغ ضباط وعناصر الجيش اللبناني ضرورة توخي الدقة والحذر، واتخاذ جميع الاحتياطات في المراكز والمواقع تحسبا لعملية اختطاف قد تطول ضباطا أو عناصر من قبل جهات أصولية بقصد مبادلة المخطوفين بسجناء سلفيين في سجن رومية.
وعلم أن استخبارات الجيش تلقت هذه المعلومات من جهات أمنية غربية وجرى تعميمها على المراكز والمقرات، واتخذ الجيش سلسلة تدابير أمنية مشددة حيال هذا الأمر.
٭ مصادر أوروبية تنفي وجود داعش لبناني: تفيد أوساط ديبلوماسية أوروبية في بيروت بأن معلوماتها لا تشير الى وجود لتنظيم «داعش» في لبنان، ولكن هناك خشية واحتمال أن تقدم خلايا ومجموعات موجودة على الأرض اللبنانية مثل «النصرة» و«فتح الإسلام» و«كتائب عبدالله عزام» على فك ارتباطها بـ «القاعدة» ومبايعة تنظيم «الدولة الإسلامية» وتلقي الأوامر منه.