Note: English translation is not 100% accurate
لا بيئة حاضنة لـ «داعش» في لبنان
21 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
يشرح الخبير والمحلل الاستراتيجي رياض قهوجي الوضع اللبناني خلال المرحلة المقبلة قائلا: هناك خشية دائمة من تغلغل «داعش» الى الداخل اللبناني، ولكن يبدو حتى الآن أنه كي تنتشر «داعش» يجب أن يكون لديها بيئة حاضنة، وحتى اليوم البيئة الحاضنة محدودة جدا في مساحتها وحجمها، وما شاهدناه في عرسال خير دليل على أن «داعش» يمكن أن يكون لها أذى ولكنه محدود جدا ومحتوى. طبيعة لبنان الجغرافية وتوزع الطوائف في كل المناطق يجعل المهمة صعبة جدا لتنظيم مثل «داعش» يريد ان ينتشر في لبنان. أيضا عودة القيادة السنية لتؤدي دورا أساسيا في البلد يخفف من الاحتقان لدى الطائفة السنية ويبعدها عن جماعات «داعش». عمليات الإعدام التي قامت بها «داعش» دون أن تأبه للسني أو الشيعي ساعدت في إيجاد نوع من النقمة داخل الشارع السني ورفضه بشكل تام لفكرها بالرغم من عدم تأييده لحزب الله، ولكن لا يعني هذا تأييده لـ «داعش».
هناك تأييد للثورة السورية الحقيقية والقوى التي تحارب لإسقاط النظام، حتى الآن كما ظهر لا يوجد دعم حقيقي بشكل يهدد السلم الأهلي في لبنان لـ «داعش» أو «جبهة النصرة».
وعن الدور الذي على لبنان القيام به في هذه المرحلة وعنوانها «الحرب على داعش»، يقول قهوجي: للبنان دوران أساسيان: الدور الأول هو دور إنساني، فمطلوب منه المحافظة على النازحين وعدم طردهم طوال هذه الفترة، حيث يوجد أكثر من مليون نازح على أراضيه.
الدور الثاني منع انتقال «داعش» الى الداخل اللبناني. وهذا الدور العسكري تساهم فيه المساعدات التي تقدم للقوات المسلحة والقوات الأمنية اللبنانية لمنع انتقال ظاهرة «داعش» الى لبنان والحد من الفتنة المذهبية داخل لبنان لعزله قدر الإمكان عن هذا الموضوع.
ويمكن القول إنه سيكون للبنان مكاسب من وراء هذا التحالف أهمها الدعم العسكري للجيش اللبناني، وسيكون هناك دعم مالي للمساهمة في موضوع المخيمات والنازحين، وسيكون هناك دعم سياسي لإبقاء الوضع مستقرا في لبنان.