Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
19 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ حزب الله على خط عين التينة ـ الرابية: يعطي حزب الله أهمية وأولوية لمسألة إعادة ترتيب العلاقة بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون انطلاقا من إحياء الاجتماعات التنسيقية بين وزرائهما حول الملفات الأساسية قبل كل جلسة لمجلس الوزراء. وكان وفد حزب الله نقل الى عون رغبة السيد حسن نصرالله في تهدئة الوضع مع بري، ورد عون بأن طلب السيد حسن لا يرد، ولكنه أردف بالقول: بدل أن تطلبوا مني كل مرة أن أستوعب الوضع، اطلبوا من بري أن يوقف إساءاته.
٭ رسالة سياسية: أرسل حزب الله عبر أقنية سياسية وسيطة مع تيار المستقبل رسالة سياسية تفيد بأنه منفتح على الحوار في كل الأمور الأمنية والسياسية والحكومية من دون شرط، وهو ينتظر من الرئيس سعد الحريري إبلاغ الموافقة، وتحديد مستوى التمثيل في الحوار وجدول الأعمال. ولكن الحوار لا يتضمن بند رئاسة الجمهورية لأن موقف الحزب واضح في أنه لا مساومة على اسم العماد ميشال عون. وجواب المستقبل على هذه الرسالة كان أنه مع حوار يكون موضوع انتخاب رئيس الجمهورية البند الأول على جدول أعماله.
٭ المشنوق وريفي: أكثر من مرجعية سياسية في فريق 8 آذار تشيد بأداء الوزير نهاد المشنوق الذي يتصرف كـ «رجل دولة».وتقيم هذه الأوساط مقارنة بين المشنوق «الوزير الأمني بعقلية سياسية» والوزير أشرف ريفي «الوزير الآتي الى عالم السياسة بخلفية أمنية».
٭ جولات سامي الجميل: يعتزم النائب سامي الجميل القيام بجولة ثانية على القيادات المارونية في الرابية ومعراب وبنشعي وإكمال ما بدأه على صعيد إحياء التنسيق حول ملفات أساسية مثل قانون الانتخابات واللامركزية الإدارية.
٭ الرئيس التوافقي: نقل عن الرئيس نبيه بري تأكيده أن العماد عون سيكون له الرأي الأقوى والمرجح في اختيار أي رئيس توافقي، لأنه لا يجوز تجاهل حقيقة أنه صاحب تمثيل واسع في الساحة المسيحية، ويترأس الكتلة النيابية المسيحية الأكبر. يتجنب بري أن يصل خلافه مع رئيس «التيار الوطني الحر» الى حد الطلاق السياسي والتفريط بما يمثله عون من «قيمة مضافة» للخيارات الاستراتيجية المشتركة، بل هو أشاد أكثر من مرة في مجالسه الخاصة بشخص الجنرال الذي يمكن التحاور والتفاهم معه، «إلا ان بعض محيطه يمنع أحيانا هذا التفاعل الإيجابي من أن يأخذ مداه».
٭ الحلف الخماسي: لا تعلق مصادر ديبلوماسية معنية أهمية على بروز «التحالف الخماسي» في معركة التمديد لمجلس النواب، لأن ما كان ممكنا في هذا التحالف لإنجاز التمديد المجلسي غير وارد فيما يخص الاستحقاق الرئاسي، لأن موقف «الثنائية الشيعية» وتيار «المردة» وحزب الطاشناق حيال التمديد للمجلس ليس نفسه فيما يخص الاستحقاق الرئاسي، ومن الصعب جدا الربط بين الحدثين المجلسي والرئاسي، لأن المواقف معروفة ومحددة وغير قابلة للتبدل في الظروف الراهنة. ولعل في إشارة العماد عون الى «متانة» التحالف مع حزب الله والعلاقة مع السيد نصر الله ما يؤشر الى أن الموقف الشيعي سيبقى «صامدا» في تأييد عون للرئاسة خصوصا ان قوى 14 آذار حاولت الإيحاء بأن ما حصل في جلسة التمديد أبعد عون نهائيا عن سباق الرئاسة.