Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
21 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ اتفاق الطائف: سياسيون من 8 آذار يقولون في مجالسهم الخاصة إن «الطائف» دخل عمليا في طور «الموت السريري»، في انتظار «الموت الرحيم» الذي يتوقف على نزع أنابيب التنفس الاصطناعي عنه.ويعتقد أصحاب هذا الرأي ان هناك قرارا خارجيا، بإبقاء دستور الطائف يتنفس، ولو كان قد دخل في غيبوية، حفاظا على حد أدنى من الاستقرار الداخلي او الـ «ستاتيكو» القائم، لأن نعيه ودفنه من دون توافر البديل أو «الوريث»، سيقودان الى المجهول المفتوح على كل الاحتمالات، وهو أمر لا يناسب في هذا التوقيت «الكبار» الذين يهمهم من «الطائف» أنه اتفاق لوقف إطلاق النار يسمح بـ «ربط النزاع» الى حين تبدل الحسابات وتغير وظيفة الساحة اللبنانية.
٭ لجنة ثلاثية: اللقاء المطول بين الرئيس نبيه بري والوزير وائل أبو فاعور في عين التينة أمس الأول كان سياسيا وتناول عرضا لموضوع سلامة الغذاء وإجراءات وزارة الصحة. هذا اللقاء الذي تناول في جزء منه قانون الانتخابات ركز على مسألة الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل وما يمكن عمله لتحريك هذا الحوار الذي يعد ممرا إجباريا الى «الرئيس التوافقي». ومن أجل متابعة هذا الموضوع ستشكل لجنة ثلاثية من الوزيرين علي حسن خليل ووائل أبو فاعور والسيد نادر الحريري، بعدما نقل أبو فاعور الى بري استعداد جنبلاط ورغبته للعب دور في تهيئة ظروف حوار حزب الله المستقبل.
٭ باسيل في زحلة: بعد البقاع الشمالي وعكار والجنوب والبقاع الغربي، حط الوزير جبران باسيل في تجواله على مناطق «الأطراف والحدود» في منطقة شرق زحلة (كفر زبد- رعيت- قوسايا- دير الغزال). وكانت هذه المنطقة شهدت توترا أمنيا وأجواء قلق بعد اشتباكات جرت في السلسلة الشرقية القريبة منها بين الجيش السوري ومسلحي «النصرة» و«داعش»، مع العلم أن الجبهة الشعبية القيادة العامة الموالية لدمشق لديها قاعدة عسكرية محصنة في قوسايا.
٭الكتائب و14 آذار: التمايز الكتائبي عن حلفاء 14 آذار لا يقف عند واقعة التمديد لمجلس النواب. ويتجه حزب الكتائب في المرحلة المقبلة الى تحسين علاقته مع التيار الوطني الحر انطلاقا من الزيارة التي قام بها النائب سامي الجميل الى الرابية أخيرا ووصفت بأنها ودية. وكان الجميل في خلال زيارته الحزبية الى زحلة قبل أيام دعا مناصريه الى «إنهاء الخصومات المسيحية ومعاملة الخصم المسيحي مثل الحليف بعد انتهاء ما يسمى 8 و14 آذار».
٭ لا معطيات: تشير أوساط النائب وليد جنبلاط الى أنه لا يملك معطيات تدفعه الى التفاؤل بقرب انتهاء الأزمة الرئاسية «التي يبدو أنها طويلة، وليس مطلعا على المعطيات التي لدى الرئيس بري».