Note: English translation is not 100% accurate
سيناريو الجلسات الرئاسية الفاقدة للنصاب يتكرر للمرة الـ 18 وكتلة عون تدعو للتنسيق مع الجيش السوري دون خجل
29 يناير 2015
المصدر : الأنباء

مصادر لـ «الأنباء»: قرار إزالة الصور والشعارات لن يشمل الضاحية
بيروت ـ عمر حبنجر
بموازاة المشهد الميداني الملتهب تكرر المشهد النيابي في بيروت امس للمرة الثامنة عشرة، حيث عقدت جلسة انتخاب رئاسية طيرها غياب النصاب القانوني نتيجة مقاطعة نواب حزب الله والعماد ميشال عون لجلسات الانتخاب، طالما كان هناك مرشح آخر او اكثر بوجه العماد ميشال عون وخصوصا د.سمير جعجع.
فقد حضر 49 نائبا بينما المطلوب 86 نائبا ما حمل الرئيس نبيه بري على تأجيل الجلسة الانتخابية الى 18 فبراير.
هذا المشهد سيتكرر امام مجلس الوزراء اليوم الخميس في سياق التجاذبات المستجدة بين الوزراء المحكومين بتوافق الضرورة، حول بعض الملفات الإدارية والأمنية، التي ارتفعت حرارتها بالغارات المدفعية والصاروخية الإسرائيلية.
رئيس الحكومة تمام سلام مازال على تبرمه من الحال الراهن، وقد قال امس، انه مازال متمسكا بالصبر، لكن الصبر لا يعني ان الحال على ما يرام.
وقال بداية لابد من الاعتراف بأن واقع هذه الحومة، منذ اليوم الأول، كان صعبا وشائكا ومعقدا استغرقنا 11 شهرا حتى توصلنا الى مخرج الإفراج عن حكومة ائتلافية، بدأت العمل والإنجاز، لكن ما ان انقضت الأشهر الثلاثة الأولى حتى دخلنا في شغور رئاسة الجمهورية.عندما تألفت قيل انها حكومة موقتة لثلاثة اشهر ونصف شهر تجري خلالها الانتخابات الرئاسية، ثم تخلفها حكومة اخرى لم يحصل الانتخاب بل وقع الشغور ثم راحت تتعثر جلسات متتالية لانتخاب الرئيس ظللنا نعمل في اعتقاد ان مهمتنا مؤقتة لبضعة اشهر ينتخب خلالها الرئيس، ما يتيح بعد ذلك تأليف حكومة للاضطلاع بدورها.حال المؤقت رافقت حكومتنا منذ اليوم الأول، ما حملنا فيما بعد الى اعتماد بعض الاجراءات التي قيل عنها آنية على نحو مؤقت ايضا لتفادي الشلل وتعطيل العمل والانتاج.واضاف في حديث لصحيفة «الاخبار» الا ان ما حصل لم يكن ابدا امرا مثاليا، اليوم بعد انقضاء كل هذا الوقت، نحار فيما نحن فيه.
جديد الحراك السياسي، بقي ضمن إطار زيارة العماد ميشال عون الى الرياض، وغياب الصورة التي تظهر لقاءه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وقد اوضحت مصادر معنية لـ «الأنباء» ان وصول العماد عون في اليوم الرابع، اي بعد اقفال باب التعزية الرسمية حال دون لقائه الملك سلمان، وعلى هذا فقد توجه الى قصر الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز وقدم العزاء لعائلته.
على ان هذه الزيارة قربت المسافة بين الرئيس سعد الحريري والعماد عون، الى درجة تبادل القبل.
اوساط قريبة من العماد عون اعتبرت ان الزيارة اضافة الى كونها واجبا اجتماعيا، فهي عمليا كسرت الجليد الذي يكسو العلاقة بين الرياض وعون، من دون الذهاب بعيدا في الاستنتاجات.
وفي المعلومات ان المسؤولين في البروتوكول السعودي تعمدوا ان يجلس الرئيس الحريري الى جانب العماد عون افساحا في المجال امام الرجلين للتشاور.
لكن اوساط ديبلوماسية في بيروت لاحظت لـ «الأنباء» عدم إشارة كتلة التغيير والإصلاح التي اجتمعت برئاسة عون بعد ظهر الثلاثاء، الى زيارته للسعودية، ولا إلى العزاء الذي قدمه لعائلة الملك الراحل.
لا بل كان اللافت اكثر انضمام هذه الكتلة النيابية الى المطالبين رسميا بالتنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري علنيا، ضد المنظمات الارهابية وقال الوزير السابق سليم جريصاتي الذي تلا بيان الكتلة: يجب تنسيق الاعمال الحربية مع الجيش السوري دون وجل او خجل او حسابات سياسية ضيقة لا تصب قطعا في مصلحة الجيش والشهداء.
وسارع عضو كتلة المستقبل النائب زياد القادري الى رفض دعوة بعض السياسيين بفتح خطوط التنسيق بين الجيش اللبناني وجيش نظام بشار الاسد في منطقة القلمون السورية وعلى الحدود الشرقية اللبنانية
أمنيا، قال وزير الداخلية نهاد المشنوق ان الخطة الامنية للبقاع الشمالي وضعت على نار حامية وأوضح ان الوضع الامني حضر في جلسة الحوار الرابعة بين المستقبل وحزب الله وأن الاستثناء هو في الضاحية الجنوبية والجنوب لأنهما يندرجان ضمن الخطة الدفاعية.وعلمت «الأنباء» ان قرار ازالة الصور والشعارات الذي اتفق عليه بين حزب الله والمستقبل، لن يشمل الضاحية وضمنها طريق المطار القديمة التي تعد جزءا من الضاحية.وفي معلومات «الأنباء» ايضا ان جواب حزب الله عن سؤال المستقبل حول الاستحقاق الرئاسي، ارجئ الى ما قبل 14 آذار، وليس 14 شباط، كما كان مقررا في السابق، افساحا في المجال للتطورات.