Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
31 يناير 2015
المصدر : الأنباء
٭ فرنجية متململ من حوار عون ـ جعجع: ليس وحده الرئيس أمين الجميل من يبدي تبرما وانزعاجا من حوار عون ـ جعجع، متسائلا عن لقائهما: ما هذا الحدث التاريخي؟ ومذكرا بأن الساحة المسيحية لا تختصر بهما.النائب سليمان فرنجية في هذا الجو أيضا إزاء صفقة محتملة تدور تحت عنوان: «أنا (أي عون) اليوم، وأنت (جعجع) غدا»، على ما يقول مصدر في «المردة».ورغم تأكيد مقربين من فرنجية أن عون وضعه في أجواء الحوار قبل حصوله، لا يقيم بعض المردة وزنا لهذا التفصيل.وحتى لو لم يكن هناك من صفقة، فإن مجرد حدوث الحوار بالشكل الذي يجري به يعني احتكار الرجلين تمثيل الساحة المسيحية حصرا.ويقول أحد المقربين من فرنجية: «إذا كان الحوار مع سعد الحريري غير مجد، فكيف بالأحرى الحوار مع أحد الملحقين به؟».ويضيف: «ما يجري بين الرابية ومعراب جيد كاجتماعيات، وممتاز من منطلق خرقه للروتين السياسي الممل.ولكن عند الجد، الاجتماعيات لن تثير عواطف السعودية ولا إيران حيث لا دور محليا في الصيغة النهائية للصفقة».
٭ استقالة نيابية: نقل زوار النائب سليمان فرنجية عنه قوله إن فكرة الاستقالة من منصبه النيابي راودته جديا بعد التمديد الثاني لمجلس النواب، ليفسح في المجال أمام انتخاب نجله طوني في مقعده النيابي، لاسيما أنه كان قد ترشح في نوفمبر الماضي قبل التمديد لمجلس النواب.ويضيف الزوار أن تعذر إجراء انتخابات فرعية للأسباب نفسها التي حالت دون إجراء انتخابات نيابية عامة جعلت النائب فرنجية يعلق فكرة الاستقالة ريثما يتضح توجه الحكومة حيال الانتخابات الفرعية.وفي انتظار ذلك، يضيف الزوار أن فرنجية يدفع بنجله الى أن يكون حاضرا في المناسبات السياسية والاجتماعية والعائلية والمناطقية وأن يتفاعل مع القاعدة الشعبية الزغرتاوية، وهو أي طوني سليمان فرنجية حقق تقدما واسعا في مجال التواصل مع الناخبين والاستماع الى حاجاتهم ومطالبهم وتلبية الممكن منها.
٭ استئصال نقطة دم من الدماغ: بعد تعافيه من العارض الصحي الذي تعرض له واستوجب إجراء جراحة استئصال نقطة دم من الدماغ، تقرر أن يمضي البطريرك الراعي فترة نقاهة تمتد الى أسبوعين، على أن يغادر بعدها الى روما للمشاركة في الاجتماع السنوي لكرادلة الكنيسة الكاثوليكية برئاسة البابا فرنسيس والذي يتم فيه تكريس عدد من الكرادلة الجدد.وخلال وجوده في روما سيلتقي البطريرك الراعي البابا فرنسيس وعددا من معاونيه في الدوائر الفاتيكانية، على أن يرأس في 9 فبراير المقبل قداسا احتفاليا لمناسبة عيد القديس مارون شفيع الطائفة المارونية، يقام داخل مقر الطائفة البطريركية المارونية في روما.وتستمر إقامة البطريرك في روما حتى منتصف الشهر المقبل للمشاركة في اجتماعات عدد من اللجان في الفاتيكان الذي سبق أن عين البطريرك الراعي عضوا فيها، وهي لجان متخصصة في مواضيع مختلفة تهم الكنيسة الكاثوليكية.
٭ تعزية: لوحظ أن «هيئة قدامى ومؤسسي القوات اللبنانية» (رئيسها المحامي جو إده)، أرسلت قبل أسبوع الى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله برقية تعزية بشهداء الغارة الإسرائيلية في القنيطرة.
٭ لا نستبعد الحرب: يدعو ديبلوماسي عربي الى عدم استبعاد احتمال الحرب بين إسرائيل وحزب الله لأن الجميع يستفيد منها:
- إسرائيل تستفيد من إعاقة الاتفاق الأميركي ـ الإيراني.
- أميركا تستفيد من إيصال الجميع منهكين الى طاولة مفاوضات السلام.
- إيران وروسيا تستفيدان من حرب ستؤدي الى ارتفاع أسعار النفط.
٭ حظوظ الاتفاق كبيرة: يرى ديبلوماسي أوروبي في بيروت أن حظوظ واحتمالات التوصل الى اتفاق مع إيران أصبحت أفضل من قبل وارتفعت، ولكنها لا تكفي للحسم والتأكيد أن الاتفاق حاصل.والأرجح هو عدم الوصول الى اتفاق لأن الأوروبيين لم يلمسوا بعد أن إيران قدمت تنازلات أساسية.ومقابل التشدد الإيراني في موضوع تخصيب اليورانيوم، يتشدد الأوروبيون في موضوع العقوبات.
٭ كلمة مهمة: موقف سياسي مهم من المنتظر أن يعلنه النائب وليد جنبلاط الأسبوع المقبل في مهرجان يقيمه الحزب التقدمي الاشتراكي في ذكرى أحد قيادييه، ووصفت الكلمة التي سيلقيها بأنها ستكون مهمة جدا، ومن غير المستبعد أن يعلن فيها استقالته من المجلس النيابي.