Note: English translation is not 100% accurate
السفير مكاوي لـ «الأنباء»: نجاح المفاوضات بين إيران والمجتمع الدولي قبل يونيو المقبل
12 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
رجح رئيس منتدى سفراء لبنان السفير خليل مكاوي ان تتكلل المفاوضات بين ايران والمجتمع الدولي حول الملف النووي الايراني بالنجاح قبل يونيو المقبل.
وقال مكاوي لـ «الأنباء» ان المجتمع الدولي ليس على استعداد لتمديد مهلة المفاوضات التي تنتهي مطلع الصيف المقبل مرة اضافية، لكنه يرجح الايجابية من هذا القبيل انطلاقا من المواقف الاخيرة للرئيس الايراني حسن روحاني الذي ابدى فيها ليونة كبيرة والتي دعا فيها الغرب الى تسهيل الوصول الى الاتفاق المنشود حول الملف النووي.
مكاوي مندوب لبنان السابق في الامم المتحدة لفت الى ان روحاني عكس بكل وضوح استعداد ايران للوصول الى الاتفاق كأن التحضير هذه المرة جدي اكثر من المرات السابقة توصلا الى انجاز التفاهم حول الملف النووي، والا فإن المجتمع الدولي سيفرض على طهران المزيد من العقوبات.
من هنا رجح مكاوي ان تكون هذه المفاوضات قد بلغت مراحلها النهائية والا يكون الغرب مستعدا لاعطاء فرص اضافية.
وفي حال صحت هذه التوقعات، اضاف مكاوي، فإن العقوبات المفروضة على ايران ستزول شيئا فشيئا بعد ان تعود هذه الدولة الى الحظيرة الدولية، مما سيتطلب منها في المقابل ان تكف عن دعم احزاب خارج حدودها في سورية والعراق واليمن ولبنان، بما يصب في تعزيز الاستقرار الاقليمي خصوصا في ضوء ما تشهده المنطقة من تصاعد للموجات التكفيرية والمتشددة وعلى رأسها تنظيم داعش وجبهة النصرة.
وأشار مكاوي الى انه ما من شك في ان دولة داعش لن تدوم بعد قيام الائتلاف العربي والغربي ضدها، لكن الوصول الى ذلك لا يعدو كونه قضية وقت، ويرى ان التوصل الى اتفاق حول الملف النووي الايراني سيقوي الاعتدال في الشرق الاوسط ضد المتطرفين والتكفيريين.
وأكد ان الترابط كامل بين الواقع اللبناني والحرب السورية والازمة العراقية والملف النووي الايراني، بالتالي فإن التفاهم الايراني مع الغرب سيترك انعكاساته الايجابية على سورية واليمن والعراق ولبنان، ومن هذه التداعيات ايضا ان حزب الله لن يبقى في سورية الى ما لا نهاية، وانه سيوضع حل سياسي للازمة السورية يطالب به الجميع من العرب الى الغرب الى النظام السوري الى المعارضة السورية.
ولفت مكاوي الى ان الاتفاق حول الملف النووي سيسهل اجراء الاستحقاق الرئاسي في لبنان، والا فإنه سيكون على الطبقة السياسية اللبنانية ألا تنتظر كثيرا لانتخاب رئيس واعادة الحيوية الى الحياة السياسية والممارسة الديموقراطية والمؤسسات الدستورية في لبنان.