Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 3 من ربيع الاول 1448 - 16 أغسطس 2026 - العدد: 17768
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • قبول 7989 طالباً وطالبة في خطة البعثات الداخلية للعام الجامعي 2027/2026
  • منع التعامل مع الجهات غير المعتمدة دولياً
  • «التربية» تطلق مشروع مدارس الموهوبين لتعزيز الاستثمار في الطاقات الوطنية
  • «الداخلية»: عارٍ عن الصحة تطبيق نظام جديد لمراقبة الاتصالات ومواقع التواصل
  • قبول 7989 طالباً وطالبة في خطة البعثات الداخلية للعام الجامعي 2027/2026
  • وزيرة الشؤون :تكويت مسؤولي فروع التموين في 12 جمعية تعاونية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • أخبار لبنانية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

14 آذار 2005 و14 آذار 2015

7 مارس 2015
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
14 آذار 2005 و14 آذار 2015
بيروت ـ د.ناصر زيدان لا تشبه حركة 14 آذار 2015 انتفاضة 14 آذار 2005 بشيء، الاهداف تغيرت، والاشخاص تبدلوا، والاندفاعة تقلصت الى حد بعيد، كما ان المزاج الشعبي اليوم مختلف بما لا يقاس مع المزاج الشعبي الذي كان سائدا قبل 10 سنوات، وتبدو الرتابة المكتبية لبعض انشطة الحركة اليوم كأنها تطلق الرصاص على رمزية التوهج الذي عاشت عليه ثورة الارز. منظر الاحتشاد الشعبي المتنوع الذي ضاقت به ساحة الشهداء والشوارع المجاورة يوم 14 آذار 2005 لا تمحوه السنون، وهو فريد في تاريخ لبنان، لم يحصل ما كان يشبهه في السابق، لا ايام تأسيس الكيان عام 1920 ولا عام 1943 زمن الاستقلال عن الانتداب الفرنسي، ولا في مرحلة تأسيس دولة ما بعد الحرب الاهلية في العام 1990، ولا في اي حدث آخر. وعلى الرغم من افتقاد الحشد الشعبي مكونا اساسيا من المجتمعية اللبنانية ـ كان قد احتشد على عنوان مختلف في 8 آذار من العام نفسه ـ الا ان الامر لم يلغ رمزية 14 آذار في كونها حركة احتجاج قوية على الظلم والاستبداد والهيمنة، وضد القتل والاغتيال السياسي، وصرخة تأسيسية لكيان متمدن حضاري وديموقراطي، يحمي التنوع والاختلاف، وكان الاحتشاد ايضا اشهار القبضة لحماية الكيان اللبناني الذي كادت الممارسات الصبيانية والاجرامية للمخابرات السورية واعوانها ـ في حينها ـ تلغيه عن بكرة ابيه. تقول شخصية بارزة شاركت ميدانيا في الاعداد لمهرجان 14 آذار 2005: من الظلم قولبة الاندفاعة الجماهيرية المدهشة التي حصلت في لحظة تاريخية فريدة في اطر تنظيمية مقيدة، ذلك ان ما حصل يمكن التأسيس عليه لتأكيد القناعة بالفكرة اللبنانية ـ العربية، في مواجهة الانحرافات الاجرامية ـ او التكفيرية ـ الخارجة على القيود المدنية، او الدولية، ولا يجوز استغلال ما حدث في 14 آذار 2005 للاستفادة الحزبية من هنا او من هناك، بصرف النظر عن تأكيد الامانة العامة للحركة اليوم على ان 14 آذار هي مقاربة تأسيسية لدولة عصرية من اجل كل اللبنانيين. الامانة العامة لقوى 14 آذار تجتمع دوريا في مقرها بالاشرفية، وتصدر البيانات المتتالية، كأن شيئا لم يتغير عن العام 2005، وهي تعمل على اطلاق مجلس وطني للحركة يكمل ما ترسمه الامانة العامة من صور لا تتلاءم مع واقع حال 14 آذار، ولا مع السياقات المختلفة التي تعيشها البلاد اليوم، اضافة الى حمل هذه المشاهد لتناقضات واختلافات، لا تتماشى مع توجهات مجموعة القوى التي تتكون منها الامانة العامة ولا مع القوى الاساسية التي خرجت من السياق التنظيمي للحركة فيما بعد، من دون ان تتخلى عن التوجهات العامة، لاسيما الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر والجماعة الاسلامية الذين كانوا في طليعة المشاركين في حركة 14 آذار 2005. مشهدية التسابق التنظيمي التي تعمل في سياقها الامانة العامة اليوم وبمناسبة الذكرى العاشرة لانطلاقة الحركة، تحمل اشكاليات واسعة لا يمكن اطلاق مقاربات تأسيسية عليها، ذلك ان قوى اساسية كانت في طليعة الانتفاضة اصبحت خارجها، والقوى التي مازالت منضوية في اطار امانة 14 آذار ليست متفقة في ملفات اساسية، منها على الاقل ملف انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ولا يعتبر وزراء هذه القوى داخل الحكومة السلامية فريقا سياسيا واحدا، وهذا ما برز بوضوح في مسار التعطيل الذي واجهته الحكومة مؤخرا. اما الاعتبارات التي لا تسجل في صالح تطوير الماكينة التنظيمية لامانة 14 آذار، فهي الحوارات المهمة التي تجري مع الخصوم، وتحديدا الحوار بين تيار المستقبل (الذي يشكل العصب الاساسي لقوى 14 آذار) وحزب الله، كذلك الحوار بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية (التي تعتبر طليعة هذه القوى ايضا)، وهذه الحوارات ثنائية ولا تبدو منسقة بين قوى 14 آذار، بل العكس يبدو الحوار الثاني منها كأنه رد على الحوار الاول، مع ارتدادات لها بعدها الطائفي الى حد بعيد. والحوار الذي يجري بين الرئيس سعد الحريري والرئيس ميشال عون يجري هو الآخر من خارج السياق التنظيمي لقوى 14 آذار ولقوى 8 آذار في الوقت ذاته. وترى الاوساط السياسية المتابعة ان الاندفاعة التنظيمية للامانة العامة لـ 14 آذار تبدو كأنها خارج الزمان، وربما خارج المكان ايضا، فالاعتبارات المطروحة اليوم مختلفة تماما عن الاعتبارات التي كانت مطروحة في العام 2005، والخشية من الاخفاقات التي ستواجهها الحركة التنظيمية واضحة، لعل ابرزها عدم القدرة على تكييف الصيغة التنظيمية مع اي من النتائج التي قد تصدر عن الحوارات الثنائية الحاصلة بين قوى اساسية على ضفتي الانقسام اللبناني. والبارز في الصورة الموزعة عن اجتماعات الامانة العامة لقوى 14 آذار ـ والتي تعد للاندلاعة التنظيمية ـ ان الشخصيات التي تحضر الاجتماعات ليست هي التي واكبت حركة 14 آذار في 2005 ـ مع بعض الاستثناءات ـ ومع الاحترام لمكانة هؤلاء اليوم في احزابهم، كما ان رموزا اساسية لها مكانتها في حركة 14 آذار غائبة كليا عن السمع السياسي، وهي لا تواكب الورشة التنظيمية، وقد يكون منها النائب السابق سمير فرنجية. 14 آذار 2005 مختلفة تماما عن 14 آذار 2015، في الشكل والمضمون، ومن حيث الظروف المحيطة، ولا تكفي الجلسات العلنيـة للمحكمة الدولية لاستعادة المشهد.
مواضيع ذات صلة

معلومات لـ «الأنباء»: الحريري في القاهرة اليوم للقاء السيسي

  • 3/7/2015
BBC header category

استقلال الهند وباكستان: لماذا تحتفل الدولتان بالاستقلال في يومين مختلفين؟

مكملات الكركم تنتشر عالمياً... فهل فوائدها الصحية مثبتة؟

فرق الإنقاذ تبحث عن ناجين من الزلزال القوي الذي ضرب إندونيسيا

هل أصبح الذكاء الاصطناعي طبيبك الأول؟

مستوطنون يحاصرون عائلتين فلسطينيتين في قصرة ويمنعون وصول المياه والطعام إليهما

اقرأ المزيد

إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «الصحة» ترفع المستوى الوظيفي لـ 73 موظفاً بمكافآت بين 50 و440 ديناراً
    • الأحد2026/8/16
    ​الأوساط التربوية تنتظر حسم الدراسة في العام الجديد والترجيحات تتجه نحو «التعليم الحضوري»
    • الأحد2026/8/16
    هاتف سبايدرمان يثير الفضول... فما الجهاز الذي يستخدمه بيتر باركر في فيلم «يوم جديد»؟
    • الأحد2026/8/16
    «الصحة»: حظر بيع أو تسليم منتجات التبغ والنيكوتين لمن هم دون 21 عاماً
    • الأحد2026/8/16
    البحث عن مجهولين أحرقوا شاباً خلف محطة وقود
    • الأحد2026/8/16
  • "الصحة": ضوابط جديدة لتنظيم تراخيص وممارسة العلاج النفسي بالقطاعين الحكومي والأهلي
    • الأحد2026/8/16
    باكستاني انتحل صفة عقيد للنصب على السيدات
    • الأحد2026/8/16
    قبول 7989 طالباً وطالبة في خطة البعثات الداخلية للعام الجامعي 2027/2026
    • الأحد2026/8/16
    منع التعامل مع الجهات غير المعتمدة دولياً
    • الأحد2026/8/16
    سلامات.. بركات الوقيان
    • الأحد2026/8/16
من
BBC Header Image
  • استقلال الهند وباكستان: لماذا تحتفل الدولتان بالاستقلال في يومين مختلفين؟
    مكملات الكركم تنتشر عالمياً... فهل فوائدها الصحية مثبتة؟
    فرق الإنقاذ تبحث عن ناجين من الزلزال القوي الذي ضرب إندونيسيا
  • هل أصبح الذكاء الاصطناعي طبيبك الأول؟
    مستوطنون يحاصرون عائلتين فلسطينيتين في قصرة ويمنعون وصول المياه والطعام إليهما
    ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟ وما أفضل طريقة لاستخدامه في موجات الحر؟
  • كيف يمول إيلون ماسك وجيف بيزوس سباقهما إلى الفضاء؟
    مهر وأثاث مجاناً، لماذا تسابق خمسة آلاف شخص على زفاف جماعي في نيجيريا؟
    الجيش الإسرائيلي يدفع بمزيد من القوات لفكّ حصار فرضه مستوطنون على قرية "قُصرة" جنوبي نابلس
    هيثم حسن إلى سيلتك... كيف استقبل الجمهور الصفقة؟
    أوكرانيا تستهدف محطات تصدير الحبوب الروسية الرئيسية
    البطاطس "تغلي" تحت الأرض مع اجتياح موجة حر قياسية لمساحات شاسعة من آسيا - الغارديان
    ثلاث طرق لمشاهدة كسوف الشمس بأمان دون استخدام نظارات
    كيف تصبح أفضل في اتخاذ القرارات؟ اسأل نملة!
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026