Note: English translation is not 100% accurate
قانصوه لـ «الأنباء»: لا حل إلا بالتنسيق مع سورية و سليمان «خائن» وقبض ثمن «النأي بالنفس»
8 مارس 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ منصور شعبان
عقّب النائب اللبناني عاصم قانصوه، عضو القيادة القومية في «حزب البعث العربي الاشتراكي» على زيارة الوفد البرلماني الفرنسي دمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الأسد وكبار المسؤولين، مذكرا بما كان قاله لـ «الأنباء» في مقابلات سابقة حول الوصول الى هذه الرحلة وكذلك المستمرة «تحت الطاولة»، متحدثا عن محاولات أميركية للتواصل «أمنيا مع السلطة في سورية وهو ما رفضه الرئيس بشار الاسد مشترطا ارتباط ذلك سياسيا عبر إعادة فتح السفارات».
وتبين من خلال ما قدمه الأميركيون والفرنسيون والإنجليز أنهم كانوا يريدون أسماء قتلاهم وهو ما لم يحصلوا عليه من السوريين.
وأضاف: النواب الفرنسيون الذين أتوا يمثلون الشعب وخاصة أن نائبين اثنين من بين الوفد يمثلان الحزب الاشتراكي الحاكم وخرجوا بنتائج جيدة بعدما اطلعوا على حقيقة الأرض ومن حسن الصدف أنني كنت في دمشق. ومن انطباعاتهم انهم فوجئوا بحركة الشارع ليلا ونهارا، هذه الزيارة تشكل بداية انطلاقة صحيحة للأوروبيين اذا أرادوا منع وصول الإرهاب الى بيوتهم. كلهم يريدون أسماء مقاتليهم، الغلواء ضد سورية بدأت تخف الا تركيا مازالت على سياستها، الآن أخذت الصورة تتضح من خلال الوقائع على الأرض. وفي النهاية المصالح الفرنسية هي التي تتضرر، نحن في لبنان وسورية ثقافتنا فرنسية وننتمي الى الفرنكوفون.
ويتوقع النائب قانصوه، بعد زيارة النواب الفرنسيين سورية ولبنان، أن يبدأ المسؤولون اللبنانيون بسماع النصائح بالمصالحة مع السوريين مادام الفرنسيون خطوا في هذا الاتجاه.
وفي شرحه لامتداد الوقائع الميدانية الى المناطق البقاعية، أشار إلى الدور الذي يلعبه النائب جمال جراح لصالح «الإرهابيين» فيما يقيم النائب عقاب صقر في المملكة العربية السعودية مع عائلته.
من جهة أخرى، انتقد قانصوه الإجراءات التي تطبقها وزارة الداخلية عند الحدود والتي رأى فيها «بهدلة» للنازحين في ظل البرد القارس، وقال إنهم يحاولون من خلال ذلك تطبيق سياسة النأي بالنفس التي ارتدت على اللبنانيين، متهما الرئيس السابق العماد ميشال سليمان بالـ «خيانة» في اتباع هذه السياسة بعهده، بل ذهب الى أبعد بقوله ان الرئيس سليمان «قبض» ثمن هذا الموقف، قائلا: ان «إعلان بعبدا» وفر شرخا في العلاقات بين اللبنانيين والسوريين، مضيفا «لبنان ليس في جزيرة وحده، هناك زيجات بأعداد كبيرة ومن كل الطوائف والمناطق ويتوزعون بين البلدين، يجب أن تكون هناك علاقة مع الجيش السوري لحل مشكلة عرسال».
ورأى قانصوه في الإبقاء على هذا الحال أنه «لن يكون هناك انتخاب لرئيس الجمهورية ولن تكون هناك حكومة تعمل كما يجب لأنها لن تكون قادرة على ممارسة صلاحيات رئيس الجمهورية».
وأشار الى أن «الوضع سيئ جدا إن لم ينتخب رئيس جديد للجمهورية تكون لديه تطلعات لإعادة العلاقات مع سورية بشكل موضوعي ولن تحل الأمور إلا بقرار سياسي للتنسيق الكامل مع الجيش العربي السوري».
..والمستشار الإعلامي لسليمان يرد: إذا أتتك مذمتي من قانصوه ..
سألت «الأنباء» المستشار الإعلامي للرئيس ميشال سليمان، بشارة خيرالله رأيه بتحميل النائب عاصم قانصوه لسياسة النأي بالنفس التي اعتمدها الرئيس سليمان خلال عهده الرئاسي، مسؤولية الوضع بين لبنان وسورية الى درجة اتهامه بـ «الخيانة»، فقال: لم نستغرب معزوفة الخيانة التي يكررها النائب عاصم قانصوه منذ سنتين، وهي دليل إفلاس النائب المذكور وشهادة للرئيس ميشال سليمان عندما تأتيه المذمة من النائب قانصوه وأمثاله، ممن يحملون الهوية اللبنانية من دون ان تعنيهم السيادة ويدينون بالولاء لرئيس غير لبناني ولا يرون في لبنان سوى محافظة من محافظات كثيرة يتزلمون لحكامها.
وجدد خيرالله تذكير رئيس مجلس النواب نبيه بري بان هناك دعوى مقامة من رئيس الجمهورية وقتذاك العماد ميشال سليمان بحق النائب عاصم قانصوه الذي يتمتع بحصانة نيابية حالت حتى الآن دون ملاحقته أمام القضاء.