Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
11 مارس 2015
المصدر : الأنباء
تجميد اللقاء التشاوري: اللقاء التشاوري الذي ولد حديثا بمبادرة منسقة بين الرئيسين الجميل وسليمان، بات في حكم المجمد ويتنازعه اتجاهان: الأول يمثله الرئيسان السابقان ويدعو الى الحفاظ على هذه التجربة وإسباغ طابع مؤسساتي عليها بعقد اجتماعات منتظمة ودورية والتحول من قضية الحكومة الى قضية رئاسة الجمهورية بعدما نجح اللقاء في أن يكون أداة ضغط وتحريك. والثاني يمثله الوزيران ميشال فرعون وبطرس حرب ويدعو الى التفاعل مع اللقاء كمحطة ظرفية وليس كـ «كتلة سياسية» بعدما حقق الغاية من التئامه لمواجهة آلية عمل الحكومة، وبالتالي فإن هذا اللقاء ليس دائما ولا دوريا.
وزراء يشكون سلام والحريري يردهم: أراد بعض الوزراء رفع شكوى على رئيس الحكومة تمام سلام للرئيس سعد الحريري بسبب تباينات معه وعدم تلبيته أو عدم تمريره طلبات تقدموا بها، ولكن الحريري لم يتجاوب وأبدى حرصا على دعم سلام وإظهار ثقته به. وقال لمراجعيه: «لست أنا رئيس الحكومة، هناك رئيس للحكومة تفاهموا معه».
توقعات متزايدة بدخول مرحلة الاغتيالات: التوقع الذي صدر عن الوزير نهاد المشنوق بشأن دخول لبنان مرحلة الاغتيالات مجددا هذا العام، يستند الى معلومات وتقارير أمنية تتحدث عن تواجد أعداد من الانتحاريين خرج معظمهم من مخيم عين الحلوة وعن خلايا نائمة تنتظر صدور الأوامر لهم بالتحرك. كما يستند هذا «التوقع التخوف» الى قراءة سياسية للوزير المشنوق على صلة بالمرحلة الانتقالية المتفجرة في المنطقة، والتي ستصل ارتداداتها وشظاياها الى الساحة اللبنانية.